أخبار عاجلة

مخرج «أربعة في ستة»: سوسن بدر ومحمود عبدالمغني عملا بدون مقابل في الفيلم

قال المخرج حامد سعيد، إن فكرة فيلم «أربعة في ستة» والتي تم تكريمها من قِبل نقابة المهن التمثيلية، برئاسة الدكتور أشرف ذكي، مؤخرًا، لاقت تضامنا من كافة فريق العمل، والفنانون سوسن بدر، ومحمود عبدالمغني، اقتنعوا بأهداف الفيلم وقرروا العمل دون مقابل.

[image:12:center]

وأضاف أن بداية فكرة الفيلم أشرفت عليها وزارة الثقافة، منذ البداية وقامت على تنفيذه بالتعاون مع وزارة التضامن وصندوق مكافحة المخدرات.

وأشار «سعيد» إلى أن الوزارة كلفته من خلال الدكتور سيد خطاب، رئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة، بالبدء في القيام بالفيلم.

[image:2:center]

وتابع: «منذ اللحظة الأولى درست الموضوع في مجمله وكنا سنبدأ بفنانين غير معروفين لأن الامكانيات المادية محدودة، ولكن لبرهة من الوقت فكرت أنه حتى تكون الرسالة قوية فيجب أن يقوم بها فنانين ونجوم كبار حتى تنال النجاح المرغوب فيه».

وأشار إلى أنه تحدث مع الفنانين سوسن بدر، ومحمود عبدالمغني، وبدأ في طرح الموضوع عليهم، وأضحت لهم أن الامكانيات المادية محدودة، ولكنه فوجئ باستجابتهم الفورية بل قرروا العمل بدون مقابل لأنهم وجدوا أن فائدة الموضوع أكبر وهي مكافحة المخدرات، بالإضافة إلى استجابة عدد من فريق العمل بتخفيضات كبيرة من خلال مصطفى عز الدين، مدير التصوير، فكان هناك تخفيضات كبيرة، وأن ما شهده هو روح تعاون كبيرة من فريق العمل.

وأضاف أنه أثناء تصوير المشاهد في الشارع فوجئنا بمساندة الشرطة فور علمهم بأن العمل يخص مناقشة مكافحة الادمان، وأن هذا لا يقل هدفًا عن القضاء على الإرهاب ، وبعد ذلك قام بعمل دراسة كبيرة قبل البدء في الفيلم عن فكرة تعاطي المخدرات وقام بزيارة عدد من المستشفيات واطلع على دراسات للوصول للأسباب الحقيقية للموضوع وكيف يختار الإنسان ويقرر العلاج ويقوم بالاتصال بنفسه في لحظة فارقة من حياته للعلاج، وبدأت الفكرة في حيز التنفيذ ووجدنا مساندة من مستشفى الإيطالي قاموا بالسماح بالتصوير مجاني، والدكتور أحمد سعيد يونس وافق بأن يظهر معنا في دور في الفيلم، بالإضافة إلى المهندس عز الدين غنيم عمل نسخة للسينما بكواليتي عالي جدا مجانًا، وشركة سينشري وافقة تعمل لنا العرض الخاص لأول مرة في الوطن العربي قبل عرض الأفلام التجارية ، وأشار إلى أن هناك حملة «للأوت دوور» لمحمود عبدالمغني ستجوب الشوارع قريبًا

وتابع : من الضروري أن يعلم الجميع أن الفنانين والسينمائيين عندما يجدون ما يفيد الدولة وعمل هادف يُرجى منه مساندة الشارع المصري والشباب فيتحمسون به وليس كما يُدار بأن الفنان لا يساند وتفكيره مادي ولكن ما رأيته على أرض الواقع أنهم لبوا النداء فور علمهم بالهدف من الفيلم دون التفكير في الماديات.

وطالب بضرورة مساندة الدولة نفسها ورجال الأعمال للحملات التي تجوب الشوارع، بالإضافة إلى ضرورة إذاعة الفيلم على شاشة التليفزيون لتفيد كافة المشاهدين والشباب بوجه عام.

وتابع : يجب على محافظ القاهرة بمساندة الحملة بشكل أقوى وأن هذا الوقت يحتاج إلى دعم كافة الأجهزة والجهات وليس في موضوع الإدمان والفيلم فقط ولكن لكافة الأعمال التي تبرز شيئًا هامًا للمجتمع، آملاً أن تصل الرسالة إلى كافة المشاهدين ويكفي أن مجموعة صغيرة قامت بعمل مثل هذا فما قدمناه رسالة للمدمن للنظر للمستقبل بصورة إيجابية.

[image:7:center]

أين تذهب هذا المساء؟.. اشترك الآن

المصدر : المصرى اليوم

المصرى اليوم

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى «زي النهارده».. وفاة الفنانة برلنتي عبدالحميد 1 ديسمبر 2010