أخبار عاجلة
حياء «المعلّم زيطة» -
مقتل 30 شخصًا جراء انفجار شاحنة صهريج في كينيا -
وضع 10 أشخاص قيد الاحتجاز إثر هجومي إسطنبول -

المدير الفني لـ«القاهرة السينمائي»: «ضميري مستريح» ولم نجامل «البر التاني» (حوار)

المدير الفني لـ«القاهرة السينمائي»: «ضميري مستريح» ولم نجامل «البر التاني» (حوار)
المدير الفني لـ«القاهرة السينمائي»: «ضميري مستريح» ولم نجامل «البر التاني» (حوار)

قال الناقد يوسف شريف رزق الله، المدير الفني لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي بدورته 38، إنه واجه العديد من التحديات بدءًا من الميزانية الضعيفة التي لم تتجاوز 550 ألف دولار، مرورًا بعدم سداد وزارتي السياحة والمالية المبالغ المخصصة منهما لدعم المهرجان، مؤكدًا أنه ود. ماجدة واصف ينتظرون تجديد الثقة في إدارة الدورة القاهرة، موضحًا خلال حواره مع «المصري اليوم» أن أزمات التنظيم سيتم العمل عليها وأن نظام شباك التذاكر معمول به عالميًا ولا يعلم سبب عدم الاقبال عليه من جانب الصحفيين.

-- بداية ماذا عن التحديات التي واجهتها في الدورة 38 لمهرجان القاهرة السينمائي؟

- واجهت العديد من الصعاب بالمشاركة مع د. ماجدة واصف رئيس المهرجان كل في تخصصه، بدءًا من الميزانية الضعيفة في ظل تعويم الجنيه وارتفاع سعر الدولار، وتبقى كما هي 6 مليون من وزارة الثقافة و2 من المالية و2 من السياحة، وحتى نهاية المهرجان لم يصلنا إلا المبلغ المخصص من وزارة الثقافة، وتوصلنا مع الكاتب حلمي النمنم لينقذ الموقف وقال لي إن الوزارة ستتكلف بأي مصاريف نحتاجها لتغطية العجز، وواجهنا صعوبة ايضًا في رفع مصاريف الحصول على حقوق عرض معظم الأفلام سواء من موزعين أو وكلاء لهم في الشرق الأوسط، وهذا العام كنت حريصا على دعوة مخرجي الأفلام وأحد صناع العمل لحضور المناقشة الخاصة بالفيلم، وفيما يتعلق بأفلام المسابقة الرسمية تحديدًا هناك ما لا يقل عن 75 ضيفا تم دعوتهم 5 ليالي بدلا من 3 وتحملنا مصاريف الطيران، وكذلك الصحافة العربية كان لها نصيبا كبيرا في استنزاف جزءا من المصروفات، وتأجير أجهزة الديجيتال لعرض الأفلام للعام الثالث، ومصاريف ترجمة اكثر من 45 فيلم، والمطبوعات، وهناك مديونيات على المهرجان اجلنا سدادها حتى تصلنا باقي الميزانية.

-- ما حقيقة أن د. حسن خلاف بمثابة «واصي» على المهرجان؟

- ليست وصاية بمعني وصاية، لكنه يتواجد لمحاولة حل المشاكل التابعة للوزارة لانه على تواصل مع وزير الشباب والرياضة وهيئة تنشيط السياحة وغيره ويكون ذلك بطلب من د. ماجدة واصف، لكنه ليس صاحب قرار أو تأثير، فيما يتعلق بالامور الإدارية واختيار الأفلام، ومعنا ياسر شبل المدير المالي للمهرجان، وحجز الفنادق والتعاقد مع المطابع يكون عن طريق المناقصات ومعلن.

-- وهل الوزارة المسؤولة عن حجز تذاكر الطيران وتكون بمبالغ ضخمة ما يشير لوجود فساد؟

- تذاكر الطيران نقوم بحجزها من خلال مكتب لمصر الطيران تتعامل معه الوزارة، ومضطرين لان المهرجان تابع للحكومة في حين لو ترك لنا الحرية في بعض الأحيان يكون الحجز على الطيران الأجنبي أرخص، ويوفر الكثير، وهذه مسائل حكومية لا يمكننا ان نتخطاها، لانها حسابات معقدة بين الوزارات.

-- بعد 40 سنة على المهرجان مازلنا نعاني العديد من الازمات في التنظيم؟

- بعض الندوات تم الغائها لعدم وجود حضور أو صحفيين، وانا كنت ضد دخول المشاهد بعد بدأ عرض الفيلم، وهو ما اكدنا عليه أكثر من مرة، وان كانت مازالت المسألة تخترق، وسوف احرص على حل هذه الازمة اذا كتب لي الاستمرار للعام المقبل، ووضعت مندوبين للمهرجان في الاوبرا ووسط البلد للابلاغ عن أي مشاكل، وكان معظمها بسيط وتم تذليلها.

-- هل تعتقد أن هناط تجديدًا لادارة المهرجان؟

- الامر متوقف على تجديد الثقة، ومدى رغبة د.ماجدة واصف في الاستمرار بمنصب الرئاسة، ولا اخفي عليك ان التوتر الذي نعيشه اثناء المهرجان وفى مختلف مراحله «يهد جبال»، وحتى الان لم نحسم هذه المسألة.

-- كيف قرأت النقد الموجه للمهرجان؟

- الكثير منه تافه، منها مثلا ما كتب عن ان فيلم البالية للمخرج هشام عبدالخالق يحتوي إساءة لفاروق حسني، وانا تعجبت من هذا الامر، وعلمنا ان «حسني» تواصل مع مسؤول بالوزارة وابلغه استياءه، وكان الفيلم عن تاريخ اول 5 راقصات باليه وكيف تغيرت حياتهن بعد احترفهن الرقص، منهن ماجدة صالح اول رئيس لدار الاوبرا المصرية، وكانت تحكي عن حياتها بشكل عابر وتقول انها اقيلت من الاوبرا بسبب فاروق حسني وهو مشهد 30 ثانية من فيلم ساعة ونصف، وهو تفسير غريب، وفي رأيي البعض يتصيدون لبعض الأخطاء البسيطة.

-- البعض اعترض على أجهزة العرض والصوت في السينمات؟

- بالنسبة لقاعة المسرح الكبير تحديدًا، كان هناك مشكلة ناتجة بسبب استهلاك اللمبة الخاصة بجهاز العرض، وتسببت في نوع من الشحوب في الصورة، وكان ضروري ان الجانب الهندسي في المهرجان يقوم باختبارها، وهي ازمة تتعلق بالاوبرا، ولم استمع لهذه الشكوى قبل نهاية المهرجان بيومين.

-- يتردد ان مشاركة فيلما البر التاني ويوم للستات في المهرجان مجاملة منك للشركة الموزعة للفيلم التي يجمعك بهما علاقة عمل وتعمل لديهم زوجة احمد شوقي مساعدك الأول؟

- شكلنا لجنة ثلاثية تضمني ود.ماجدة واصف واحمد شوقي بصفته مساعد المدير الفني، وكانت آراءنا إيجابية في فيلم البر التاني وقررنا بالإجماع مشاركته في المسابقة، وكون الجهة المسؤولة عن دعايا الفيلمان هي شركة واحدة وهناك أي علاقات عمل أخرى الامر ليس له علاقة على الاطلاق، لان الفيلمان الأفضل من بين كل الأفلام التي عرضت عليها، وكنا نتمنى مشاركة «طلق صناعي» للمخرج محمد دياب، والاصليين للمخرج مروان حامد، وكلاهما لم يكن جاهز، وكذلك فيلم مولانا وفضل صناعه مشاركته في مهرجان دبي، الموضوع ليس فيه مجاملة على الاطلاق، وأذواقنا المختلفة اتفقت على البر التاني، كون الفيلم من الممكن ان يستفز البعض ومنتجه، لكن العمل يطرح قضية مهمة، ويحتاج الدعم لانه منتج قرر ان يكون بطل من خلال قضية جيدة بدلا من تقديم عمل تجاري، محمد على يمتلك شركة للمقاولات ولديه أموال يريد استثمارها في السينما هل نحاربه ام نشجعه؟، وانا لا اشغل نفسي بهذه الاقاويل لانني لست صاحب مصلحة و«اللي يقول يقول» وضميري مستريح الحمد لله.

-- كم عدد التذاكر التي حصل عليها الجمهور على مدار أيام المهرجان؟

- قرابة 16 الف تذكرة ما بين الجمهور والصحافة، وكنت أتصور ان يكون هناك زحاما بشكل اكبر على الشباك، لكني لا اعلم سبب قلة الاقبال، واتساءل هل هذا النظام غير مناسب للصحفيين وبالتالي قل حضورهم وان كان هذا النظام مطبق في معظم مهرجانات العالم.

-- ما حقيقة ان لجنة المشاهدة دورها استشاري فقط ؟

- في كل عام يعرض علينا 300 فيلم، ومنذ اكثر من عام كونا لجنة للمشاهدة، تقوم بكتابة تقرير حول يجمع أرائهم حول كل فيلم، والقسم المرشح له كل فيلم، واحصل على هذه التقارير واذا وجدت اشادة بفيلم رشحوه للمسابقة ولم اكن قد شاهدته بعد أحرص على ان اشاهده حتى أقوم بضمه، والعكس اذا كان رأيهم سلبي تجاه فيلم معين اتجنب مشاهدته حتى لا اضيع الوقت، وبالفعل هي لجنة استشارية وغير ملزمة، لان المنوط بالمسؤولية في النهاية هم رئيسة المهرجان المدير الفني ومساعده ونساءل نحن فقط على اختيارنا للأفلام.

-- هل بالفعل طلبت ميريل ستريب ربع مليون دولار حتى تشارك في المهرجان؟

- بالفعل تواصلنا مع احد الوكلاء حتى نستضيف ميريل ستريب في المهرجان لحضور عرض فيلمها FLORENCE FOSTER JENKINS وطلب ربع مليون دولار، ورفضنا بالطبع لكنها لم تطلب طائرة خاصة كما ردد البعض.

-- لماذا تغيب بروتوكولات التعاون مع المهرجانات الكبرى؟

- ليس هناك فرصة لإقامة بروتوكولات مع مهرجانات مثل كان وفينيسيا، لانهم غير ملزمين بالحصول على الأفلام التي نرشحها، ويقتصرون على رأي اللجنة الفنية الخاصة بهم، ومن الصعب ذلك، والمشكلة اننا لسنا مثل مهرجان السينما الافريقية أو الإسكندرية أو أو، لأننا مهرجان دولة يصعب ان نقيم بروتوكولات مع مهرجانات تختص بالسينما الافريقية أو لافلام دول حوض البحر المتوسط أو سينما المرأة أو غيره.

-- إلى أي مدى انت راض عن الدورة 38؟

- بنسبة 80%، معظم الأفلام التي شاركت حازت باشادات وحصلت على جوائز من مهرجانات خارجية، وعلى المستوى الشخصي سعدت بردود الفعل على قسم بانوراما السينما المصرية، ومعظم الضيوف الأجانب حينما شاهدو نوارة واشتباك وخارج الخدمة كانوا سعداء جدًا بالمستوى الذي وصلت اليه السينما المصرية وكان انجاز جيد، ونرجو من صناع السينما ان يقدموا لنا أفلام قوية نستعين بها في المستقبل.

-- ما الشىء الذي ستعمل على تجاوزه في الدورة القادمة؟

أتمنى ان نخطوة خطوة للامام في نظام حجز التذاكر، والاقبال على دور العرض في وسط البلط لم يكن كما تمنيت، ولكن ضروري ان يستمر مع تكثيف الدعايا، وللأسف بوسترات المهرجان حتى أسبوعين قبل انطلاق المهرجان لم تعلق لان المحافظة طلبت 200 جنيه عن كل واحد وتدخل حسن خلاف وحل المشكلة، وان كانت الأماكن الجيدة قد تم تسويقها للغير، ونطالب بدعم معنوي يشعر ضيوف المهرجان ان مصر بها مهرجان ونطلب دعم حقيقي للمهرجان، وان يخصص لنا على الأقل 5 مليون دولار بدلا من 550 الف دولار، حتى نقوم بتطوير المهرجان.

أين تذهب هذا المساء؟.. اشترك الآن

المصدر : المصرى اليوم

المصرى اليوم

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى «زي النهارده».. وفاة الفنانة برلنتي عبدالحميد 1 ديسمبر 2010