«بلومبرج»: الجنيه صاحب أكبر معدل هبوط بين العملات «المعومة» آخر عامين

المصرى اليوم 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة

ذكرت شبكة «بلومبرج» الاقتصادية أن الجنيه المصرى حقق رقما قياسيا كصاحب أكبر معدل هبوط بين العملات التي تعرضت للتعويم آخر عامين.

وأظهر الرسم البيانى الذي أعدته «بلومبرج» الجنيه المصرى فاقدا 45% من قيمته. وكان المركز الثانى من نصيب المانات الأذربيجانى، إذ بلغت نسبة هبوطه 32.5%. والنايرا النيجيرية حلت في المركز الثالث بنسبة 30%، يليها البيزو الأرجنتينى بنسبة خسارة تتجاوز قليلا 25%. وجاء التينج الكازاخستانى خامسا بعد تراجعه بنسبة تناهز 20%، ثم روسيا التي لم تتجاوز نسبة تدهور الروبل الروسى 5% بعد اتخاذ قرار تعويمه.

وفى تقرير آخر لها، ذكرت «بلومبرج» أن قرارات إصلاحات العملة المصرية والتى تضمنت إعلان البنك المركزى تعويم الجنيه تتسبب بلا شك في زيادة تكلفة استيراد الوقود، وهو ما يؤدى إلى تقليص الدعوم المرتبطة بها.

وأوضحت «بلومبرج» أن توقعاتها تحولت إلى حقيقة، حيث أعلنت الحكومة، الخميس، رفع أسعار البنزين والسولار وغاز السيارات وأنابيب البوتاجاز والمازوت بداية من الساعة الثانية عشرة منتصف الليل.

وووفقا للشبكة، أصدرت وزارة البترول والثروات المعدنية بيانا ذكرت فيه الأسعار الجديدة التي تضمنت رفع أسعار أسطوانات البوتاجاز المخصصة للمنازل من 8 جنيهات إلى 15 جنيهاً، والتجارية من 16 جنيهاً إلى 30 جنيهاً.

وبلغت نسبة ارتفاع أسعار البنزين 47%، إذ ارتفع بنزين 80 لـ 2.35 جنيه للتر بدلًا من 1.60 جنيه بزيادة 46.9%، وبنزين 92 إلى 3.5 جنيه للتر بدلًا من 2.60 جنيه بزيادة 34.6%، والسولار إلى 2.35 جنيه للتر من 1.80 جنيه بزيادة 30.6%، مع ارتفاع غاز السيارات إلى 1.60 جنيه للمتر المكعب من 1.1 جنيه بزيادة 45.5%.

ونقلت «بلومبرج» عن محللين بمركزى «بتروليم بوليسى إنتيليجينس» و«كيه بى سى إنرجى إيكونوميكس»، قولهم: «مصر التي تعتمد على الاستيراد لتلبية احتياجاتها من الطاقة تواجه ارتفاعا كبيرا في تكلفة المنتجات النفطية ما لم تستقطع دعوم الطاقة بعد أن قررت تعويم العملة».

وترى الشبكة أن الدولة العربية الأكثر تعدادا سكانيا اتخذت الخطوة غير المسبوقة، الخميس، بتحرير الجنيه بغية استقرار اقتصاد أضعفه عجز الدولار. ودأبت مصر على صرف 10% من ناتجها الإجمالى السنوى على الدعوم، التي تذهب ثلثاها في مجال الطاقة، بحسب مارك بولوند، الاقتصادى بشبكة «بلومبرج».

وأوضحت الشبكة أن مصر عانت بالفعل من عدم القدرة على تلبية احتياجات الطاقة بعد تعليق السعودية الشحنات النفطية إليها. ووقعت القاهرة مذكرة تفاهم لاستيراد النفط الخام مع شركة «سوكار» النفطية الأذربيجية لإمدادها بالنفط، بحسب وزارة البترول، الخميس. وجاءت الصفقة بعد التوصل إلى اتفاق مع الحكومة العراقية في 31 أكتوبر الماضى بإنشاء مشروعات مشتركة لإنتاج النفط والغاز الطبيعى.

ورأى الرئيس التنفيذى لشركة الاستشارات النفطية «وينشيستر»، التي يقع مقرها ببريطانيا، بيل فارين برايس، أن «الحكومة مضطرة للقطع السريع لدعم الطاقة، وإلا ستتكبد بمفردها فاتورة هائلة لاستيراد الطاقة، وزيادة كبيرة في معدل عجز الموازنة».

كل ما يتعلق بالاستثمار والاقتصاد والأسعار

المصدر : المصرى اليوم

المصرى اليوم

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق