أخبار عاجلة
إصابة مجند بطلق ناري في الشيخ زويد -
لايبزيج «المفاجأة» يستعيد صدارة «البوندزليجا» -
«راموس + 90».. مدافع بدرجة هدّاف -
الآلاف يتظاهرون ضد الفساد في البرازيل -

«إيكونوميست»: السيسى يستحق الثناء لاتخاذه قرارات صعبة

«إيكونوميست»: السيسى يستحق الثناء لاتخاذه قرارات صعبة
«إيكونوميست»: السيسى يستحق الثناء لاتخاذه قرارات صعبة

ذكرت مجلة «إيكونوميست» البريطانية أن الرئيس عبدالفتاح السيسى يستحق الثناء لاتخاذه قرارات صعبة وضرورية لإنقاذ الاقتصاد المصرى. وأضافت الصحيفة أن الرئيس السيسى كان لا يملك أى خيارات أخرى، ولا يوجد مفر أمامه من تعويم سعر الصرف ورفع الدعم لتأمين قرض صندوق النقد الدولى البالغ قيمته 12 مليار دولار، وشددت على أن تلك الخطوات يجب أن تكون بداية وليست نهاية للإصلاحات. وقالت الصحيفة إنه يجب الثناء على الرئيس السيسى بسبب تلبيته طلبات صندوق النقد، مشيرة إلى أنه ليس أول زعيم يقوم باتخاذ إجراءات اقتصادية قاسية حتى اللحظة التى تختفى فيها البدائل.

وتطرقت الصحيفة إلى أمرين ضروريين لضمان مرور الاقتصاد المصرى من الأزمة: أولا، عدم التراجع عن الإصلاحات، حتى يبدأ الاقتصاد فى الانتعاش، نظرا لأن مصر الآن أكثر جاذبية للمستثمرين الأجانب وحتى للسياح، منذ انخفاض العملة بمقدار النصف، وحذرت من أنه مع تقليل الضغط على الميزانية، ربما تجد الحكومة المصرية نفسها تحت الإغراء بتغيير سياستها نحو رفع الدعم. ثانيا، يجب ألا تتصور الحكومة أن دورها انتهى، فمع احتلال مصر المرتبة الـ 122 فى مؤشر سهولة ممارسة أنشطة الأعمال للبنك الدولى لا تزال مصر تحتل مكانا محبطا للغاية لإدارة الشركات، وبالكاد تحسنت سمعة البلاد بعد مصادرة آلاف الأطنان من السكر من شركة «بيبسي» وعدد من الشركات المحلية الشهر الماضى، بالإضافة إلى ترسيخ «المحسوبية الرأسمالية»، التى تفتح الباب أمام الشركات الكبيرة للحصول على التراخيص للوصول إلى رأس المال، ما يجعل من الصعب على الشركات الناشئة التنفس، كما ينبغى شن حرب شاملة على الروتين.

وحذرت الصحيفة من عواقب قمع أى مظاهرات أو أعمال احتجاجية مستقبلية نتيجة الإجراءات الاقتصادية القاسية بالقوة مادامت التزمت السلمية، قائلة: «إن المستثمرين والسياح لن يعودوا إلى بلد يبدو على حافة الفوضى»، موضحة أنه إذا التزمت مصر بمسارها، فسيتحول ألم الإصلاحات على المدى القصير إلى فوائد طويلة الأمد من النمو.

وقال موقع «دويتشه فيله» الألمانى، أمس، إن مصر أمّنت بجانب قرض الصندوق نحو 6 مليارات دولار، فى تمويلٍ منفصلٍ من الصين والإمارات والسعودية ودول مجموعة السبع والقروض المصرفية وإصدار السندات، فى الوقت الذى وصل فيه التضخم إلى 14%، وعجز الميزانية إلى 12%، بينما بلغ معدل البطالة 13%، مسجلا 30% بين الشباب.

ورأت وكالة «أسوشيتدبرس» الأمريكية أن إجراءات التقشف المؤلمة جعلت مصر تلقى بالأساسيات التى شكلت الدولة المصرية منذ ثورة يوليو، وأنه هناك عقدا غير مكتوب بين الحكام المصريين المتعاقبين منذ الخمسينيات والشعب المصرى، مفاده التغاضى عن الديمقراطية والحريات الحقيقية مقابل الحفاظ عن معيشة رخيصة نسبيا، مع دعم حكومى كبير للحفاظ على خفض أسعار المواد والخدمات الأساسية، مثل الخبز والسكر والأرز والوقود والمياه والكهرباء. وقالت الوكالة، أمس، إن الرئيس السيسى كان عليه القيام بهذا الأمر غير المتصور لإنقاذ الاقتصاد المصرى المتعثر.

وأشارت الصحيفة إلى أنه فى نفس اليوم الذى تسلمت فيه الحكومة المصرية أول دفعة من قرض الصندوق أرسلت رسالة مفادها استمرار القبضة الأمنية القوية للدولة بعدما فشلت دعوات 11/11 للتظاهر ضد القرارات الاقتصادية.

وقال مايكل حنا، الخبير بالشؤون المصرية فى مؤسسة «سينشيري» بنيويورك، للوكالة، إن «الإجراءات جاءت متأخرة، وكان من الممكن اتخاذها فى وقت سابق تحت شروط أفضل وظروف أكثر أمنا»، وأضاف: «الآن يجب على الحكومة أن تظهر قدرتها على النجاح عبر تمرير تغييرات».

كل ما يتعلق بالاستثمار والاقتصاد والأسعار

المصدر : المصرى اليوم

المصرى اليوم

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى اخبار السعودية اليوم - البنك الإفريقي للتنمية يمنح تونس قرضًا بقيمة 1.620مليار يورو