أخبار عاجلة

"عصا التحكم" في أسواق النفط العالمية تعود لـ "أوبك"

"عصا التحكم" في أسواق النفط العالمية تعود لـ "أوبك"
"عصا التحكم" في أسواق النفط العالمية تعود لـ "أوبك"

أصابت منظمة الدول المصدرة للنفط «أوبك»، أمس الأربعاء، المشككين بالارتباك بعد اتفاق تاريخي، لخفض الإنتاج للمرة الأولى منذ 8 سنوات، بعد أن قبلت المملكة العربية السعودية أكبر منتج عالمي خفض كبير في إنتاجها وتخلت عن مطالبها بتقليص إيران لحصتها الإنتاجية، لتنطوي صفحة مغازلة الأسواق الحرة التي بدأت في عام 2014، وتبدأ «أوبك» عهدًا جديدا للتحكم في الأسواق بشكل «حقيقي».

وارتفعت أسعار الخام بشكل مباشر في أعقاب القرار، كما قفزت أسعار أسهم شركات الطاقة في بورصة نيويورك، وسواء كان ذلك سيكتمل بشكل مستديم أو لا فإنه أصبح من المؤكد أن عصا التحكم في سوق الخام الأسود عادت إلى «أوبك». وأصبح الاتفاق أشبه بجرس إنذار للمشككين الذين جادلوا في نهاية المنظمة قبل شهرين.

وستخفض «أوبك» الإنتاج بنحو 1.2 مليون برميل يوميا بحلول يناير المقبل، وقبلت السعودية بأكبر تخفيض يقترب من 700 ألف برميل يومي، وتقلصت حصص الإنتاج للإمارات العربية المتحدة والكويت بنحو 139، 131ألف برميل في اليوم فيما تم إعفاء نيجيريا وليبيا من خطة الخفض، فيما أعطت العراق حصص عام 1990 وسمح لإيران بإنتاج 3.8 مليون برميل يوميا.

طلبت إندونيسيا تجميد عضويتها في «أوبك»، وجاء الطلب بعد أقل من عام على انضمامها للمنظمة من جديد حيث قالت اندونيسيا المستورد الصافي للنفط إنها لا تستطيع الموافقة على خفض الإنتاج من جانب المنظمة.

وقال محلل في ايه بي بيرنشتاين لرويترز اليوم الخميس «أوبك وافقت على خفض تاريخي للإنتاج، بنحو 1.2 مليون برميل يوميا عند الحد الأقصى للتوقعات التي كانت بين 700 ألف و1.2 مليون برميل يوميا»، مضيفا أن هناك خفض إضافي بواقع 600 ألف برميل يوميا من قبل الدول غير الأعضاء في أوبك «يمكن أن يضيف بقوة إلى ما أعلن من جانب أوبك».

على العكس قال الأمريكي دومينيك روسي محلل الأسواق النفطية في تصريحات لـ«المصري اليوم» لست متحمسا لخفض «أوبك» لإنتاجها، فسيتمكن الروس من ضخ المزيد من الغاز بدلا من ذلك«.

وارتفعت أسعار النفط بنحو 13% بعد الاتفاق التي توصلت إليه أوبك وروسيا لخفض الإنتاج والقضاء على تخمة المعروض في الأسواق العالمية، لكن محللين حذروا من أن الأسعار قد لا تشهد ارتفاعا قياسيا على المقارنات التاريخية، إذ سيسد منتجون آخرون الفجوة الإنتاجية للخام.

وقفز سعر مزيج برنت القياسي بنحو 13% من مستوى 50 دولار للبرميل أمس الأربعاء إلى 52.54 دولار للبرميل، بحلول الساعة السادسة صباحا بتوقيت جرينتش، كما ارتفعت خام تكساس الأمريكي فوق مستوى 50 دولار ليجري تداوله عند 50.11 دولار للبرميل.

وبحلول العاشرة بتوقيت جرينتش قلص النفط من المكاسب الصباحية ليصل خام برنت إلى 50.47 دولار للبرميل، ويتداول الخام الأمريكي عند 49.62 دولار للبرميل.

ولايزال هناك تداولات محمومة مع ارتفاع أحجام تداول العقود الآجلة لخام برنت لشهري فبراير ومارس القادمين، حيث من المقرر أن يبدأ الخفض في التأثير بوضوح على السوق لتصل إلى معدلات قياسية.

ويمثل ارتفاع أسعار النفط أنباء سيئة لقائدي المركبات بسبب ارتفاع أسعار البنزين فقد ارتفعت أسعار البنزين في أنحاء الولايات المتحدة بمتوسط 12 سنت للجالون (3.7 لتر) من البنزين، كما ارتفع سعر لتر البنزين في المملكة المتحدة بنحو 10 سنت ليحتاج أن ينفق المواطن البريطاني ما يقرب من 5 جنيهات إسترليني «لتفويل» سيارة عائلية.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر : المصرى اليوم

المصرى اليوم

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق «اقتصادية قناة السويس» توقع بروتوكول تعاون مع «معلومات الوزراء»
التالى افتتاح فعاليات منتدى الأعمال «المصري- الصيني» بحضور 50 شركة