«الجارحي»: الإقبال على السندات يعكس اقتناع المستثمرين الدوليين بتحول الاقتصاد المصري

بوابة الشروق 0 تعليق 3 ارسل لصديق نسخة للطباعة
قال عمرو الجارحي وزير المالية، لصحيفة الفايننشال تايمز البريطانية، إن قدرة السندات الدولارية المصرية على جذب المستثمرين الدوليين، تعني أنهم مقتنعين أن الانخفاض الحاد للعملة المحلية في العام الماضي يعني إنه بداية تحول في الاقتصاد المصري.

وأشارت الصحيفة إلى أن الجارحي قاد حملة ترويجية طويلة شملت "دبي ونيويورك ولوس أنجلوس وواشنطن" لطرح سندات حكومية في الأسواق الدولية بلغت حصيلتها 4 مليار دولار، لجعل مصر متاحة للمستثمرين الدوليين.

وأضاف الجارحي في تصريحات للصحيفة، على هامش زيارته إلى لندن "لا تغفلوا أن مصر قادمة من فترة كانت الظروف المالية فيها صعبة للغاية"، مضيفا "الآن نرى مستوى قوي جدا من الاستقرار"، مشيرا إلى أن مصر ستقدم مزيدا من الدعم لاقتصادها من خلال خصخصة الشركات المملوكة للدولة، معتبرا أنها تطمح بحلول عام 2020 في خفض عجز الموازنة (البالغ 12% حاليا) إلى النصف وكذلك خفض الدين العام (قرابة 100% حاليا) إلى 75%.

من جهته، قال راجيف شاه، رئيس قسم أسواق سندات الشرق الأوسط في بنك "بي.إن. بي باريبا"، الذي ساعد في بيع سندات ديون مصر إن "قدرة مصر على بيع سندات لمدة 30 عاما مع أجل استحقاق يتراوح بين 5 و10 سنوات، جعل المستثمرين على استعداد للرهان على المدى الطويل على مستقبل البلاد".

وذكرت الصحيفة أن عودة مصر إلى أسواق الدين للمرة الأولى منذ عام 2015، رفعت شهية المستثمرين لسوق الدين في الأسواق الناشئة، موضحة أن الأرجنتين وتركيا وهندوراس وكولومبيا أقدموا أيضا على الاقتراض هذا العام.

وأشارت الصحيفة إلى أن حكومات الأسواق الناشئة جمعت 27 مليار دولار من بيع السندات السيادية في الأسواق الدولية هذا العام حتى الآن، لتقترب من الرقم المتحقق في نفس الفترة من عام 2014 والذي بلغ 28 مليار دولار.

ومن المتوقع، حسب الصحيفة، أن تستمر وتيرة البيع وترتفع، لاسيما في ظل خطط الكويت والسعودية لاقتراض عشرات المليارات من الدولارات، لافتة إلى أن مصر تخطط لمواصلة القدوم إلى تلك الأسواق مرة أخرى أوائل العام المقبل، وربما بسندات مقومة باليورو.

من جانبه، قال ادجارد ستيرنبرج، وهو مدير محفظة استثمارية في شركة "لوميس سايلز آند كومباني" إن الانتعاش الذي تشهده الأسواق الناشئة يتمحور حول تلك البلدان التي تمضي قدما في إصلاحات اقتصادية أو مالية، وكذلك على الدول المصدرة للنفط".

المصدر : بوابة الشروق

بوابة الشروق

أخبار ذات صلة

0 تعليق