أخبار عاجلة
هكذا كانت أخلاق النبي.. "قرآن يمشي على الأرض" -
شيرين رضا بين «حجر جهنم» و«فوتوكوبي» -
«ترامب» يتعهد بقطع المساعدات عن المعارضة السورية -

رسالة ماجيستير بــ«آداب حلوان»: «المصرى اليوم» الأكثر اتزانا

رسالة ماجيستير بــ«آداب حلوان»: «المصرى اليوم» الأكثر اتزانا
رسالة ماجيستير بــ«آداب حلوان»: «المصرى اليوم» الأكثر اتزانا

ناقشت الباحثة مها رمضان بكلية الأداب جامعة حلوان رسالة مقدمة لنيل درجة الماجيستير بعنوان «اطر المعالجة الصحفية للجمعية التأسيسية للدستور في الصحافة المصرية».

وناقشت الرسالة رصد وتحليل أطر المعالجة الصحفية المقدمة لصحف (الأهرام، المصري اليوم، الحرية والعدالة) لكل من لجنتى المائة والخمسين لتعديل الدستور المصري، بداية من فترة إنعقاد جلسات لجنة المائة وحتى انتهائها (من 18 يونيو 2012 وحتى 30 نوفمبر 2012 ) بالاضافة إلى جلسات لجنة الخمسين كاملة (من 8 سبتمبر 2013 وحتى 2 ديسمبر 2013) للتعرف على العلاقة بين نمط ملكية الصحيفة والأطر المستخدمة في التغطية الصحفية للجمعية التأسيسية للدستور وبلغ إجمالى حجم المواد التي تم تحليلها في الصحف الثلاث محل الدراسة 1352 مادة واستندت الدراسة في إطارها النظرى على نظرية الأطر الخبرية.

وتوصلت الدراسة إلى تأثير التوجة الفكرى والسياسي للصحيفة على الأطر المستخدمة ،حيث قامت الدراسة بتحليل الفروق بين الصحف ذات التوجهات السياسية المختلفة وتوصلت إلى وجود فروق واضحة بين جريدتى المصري اليوم والحرية والعدالة اثناء تغطيتهما لكل من لجنتى المائة والخمسين لدرجة إعتماد جريدة الحرية والعدالة اثناء معالجتها لأحداث لجنة الخمسين على اقتباس عناوين مستوحاه من معالجة جريدة المصري اليوم للجنة المائة.

ووجدت الرسالة فروقا واضحة في اتجاهات التغطية بين صحف الدراسة اثناء تغطيتها لكل من اللجنتين حيث اختلفت جريدة الحرية والعدالة اختلافا كليا مع جريدتى الأهرام والمصري اليوم فهى لسان حال الحزب الحاكم (حزب الحرية والعدالة ) والنسبة الغالبة على تشكيل لجنة المائة لذلك جاءت اتجاهاتها ايجابية بنسبة كبيرة نحو لجنة المائة وسلبية بذات النسبة نحو لجنة الخمسين.

واتفقت جريدتى الأهرام والمصري اليوم في اتجاهاتهما السلبية نحو لجنة المائة وان عبرت الأولى عن هذا بشكل محافظ أي بنسبة أقل بشكل ملحوظ مقارنة بجريدة المصري اليوم، أما لجنة الخمسين فقد جاء اتجاه جريدة الأهرام نحوها ايجابيا في المقام الأول ولكنه أتى ايجابيا سلبيا في المقام ذاته لجريدة المصري اليوم.

ووجدت الرسالة فروقا واضحة في مدى توازن التغطية الصحفية المقدمة بصحف الدراسة نحو اللجنتين حيث جاءت معالجة جريدة الحرية والعدالة غير متوازنة لكل من اللجنتين وإن زادت نسبة عدم التوازن في لجنة الخمسين ويرجع السبب في ذلك إلى اعتمادها على التيارات الإسلامية بشكل مبالغ فيه.

واتسمت معالجة جريدتى الأهرام والمصري اليوم بالتوازن في تغطيتها الصحفية للجنتين وإن تفوقت الثانية على الأولى في مدى توازنها ولكن بنسبة صغيرة.

وتعددت الحلول التي اقترحتها صحف الدراسة لحل أزمة لجنة المائة فجاء في المقدمة لكل من جريدتى الأهرام والمصري اليوم حل اللجنة والحكم ببطلان تشكيلها تقابله التوافق على الاحتكام للشعب بجريدة الحرية والعدالة، أما بالنسبة للجنة الخمسين فقد جاء بجريدة الأهرام التوافق على الاحتكام للشعب في المركز الأول أما جريدة المصري اليوم رأت ضرورة كتابة دستور جديد وعدم الإكتفاء بالتعديل للدستور السابق ورأت جريدة الحرية والعدالة حل وحيد اكتفت معالجتها الصحفية به وهو حل اللجنة والحكم ببطلان تشكيلها.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر : المصرى اليوم

المصرى اليوم

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى محمد ناصر - مصر النهادرة حلقة الاربعاء 2016/11/30 - الجزء الاول