أخبار عاجلة
وظيفة إدارية شاغرة بشركة “سار” في #المجمعة -

«المرأة العربية»: إلهامي عجينة خارج مجلس النواب قريبًا

«المرأة العربية»: إلهامي عجينة خارج مجلس النواب قريبًا
«المرأة العربية»: إلهامي عجينة خارج مجلس النواب قريبًا

 

أكدت شبكة إعلام المرأة العربية برئاسة الصحفى والمستشار الإعلامى معتز صلاح الدين، استمرارها فى حملتها لإسقاط عضوية النائب بمجلس النواب المصرى إلهامى عجينة، التى بدأت الجمعة بعد تصريحاته المستفزة، والتى طالب فيها بإجراء كشف طبى على الفتيات لإثبات العذرية، كشرط للقبول بالجامعات.

وأضافت الشبكة فى بيان لها منذ قليل: اقتربت حملة شبكة إعلام المرأة العربية من تحقيق النجاح الكامل وبإذن الله الهامى عجينه سيكون خارج مجلس النواب، ونفخر فى شبكة إعلام المرأة العربية أننا نقود ولا نقاد، وحتى عندما حاول الالتفاف على تصريحه المرفوض وغير المحترم ضد طالبات الجامعات، كنا أول من قلنا أن اعتذاره مرفوض خاصة بعد الإساءة الكبيرة لسمعة المرأة المصرية دوليًا، وقلنا ايضا أنه لابد أن يطهر مجلس النواب نفسه من أمثاله وبعد مرور يوم على اعتذاره، ورفضنا فى شبكة اعلام المرأة العربية الاعتذار.

واتخذ المجلس القومى للمرأة نفس موقفنا وكثيرون من نواب المجلس ومؤسسات أخرى نحترمها، والحملة مستمرة واتنظروا إلهامى عجينه خارج مجلس النواب قريبًا جدًا.

وأشارت الشبكة، فى بيان لها إلى أنها تلقت مئات التوقيعات من إعلاميين وشخصيات عامة، وأساتذة جامعات، وناشطات اجتماعيات، ومواطنون ومواطنات، لإسقاط عضوية إلهامى عجينة، وذلك عبر الفيس بوك وبريدها الإلكترونى، وأنه تم اليوم تقديم القائمة الثانية من التوقيعات إلى مجلس النواب، وإخطار المجلس أن هناك أكثر من 120 نائب ونائبه تواصلت الحمة معهم يؤيدون الحملة لإسقاط عضوية إلهامى عجينة.

وأكدت الشبكة، إنها أخطرت مجلس النواب بالتوقيعات، ومساندة أكثر من 120 نائب ونائبة للحملة، وتم التواصل معهم وأن هذا الإخطار للمجلس تم عبر خدمة “الواتس آب”، التى خصصها مجلس النواب، كما تواصلت الحملة مع لجنة القيم بمجلس النواب أيضًا، لتقديم التوقيعات لإسقاط عضوية إلهامى عجينة.

المصدر :وكالة أنباء أونا

وكالة أنباء أونا

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق برلماني: السعر العادل للدولارسيظهر خلال 3 شهور
التالى محمد ناصر - مصر النهادرة حلقة الاربعاء 2016/11/30 - الجزء الاول