«أبوالغيط»: ما يحدث في حلب «مذبحة» يتورط فيها أطراف إقليمة ودولية

بوابة الشروق 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة
قال محمد أبو الغيط، الأمين العام لجماعة الدول العربية، إن ما يجري في مدينة حلب العريقة هو مذبحة بالمعنى الحرفي للكلمة ويتعين العمل بصورة عاجلة لوقف إطلاق النار داخلها وفي عموم سوريا؛ لإدخال المساعدات للسكان المحاصرين والعمل على وقف حدوث أزمة إنسانية مروعة تفوق في ضراوتها ما يجرى فعلا من مجازر.

وأضاف «أبوالغيط» خلال كلمته باجتماع الجامعة العربية على مستوى المندوبين لبحث الوضع الإنساني في حلب، الثلاثاء: «هناك أطراف دولية وإقليمية متورطة في هذا الهجوم الوحشي على المدينة وينبغي أن تتحمل تلك الأطراف مسؤوليتها إزاء الخروقات الجسيمة للقانون الدولي، من قصف متعمد وممنهج للمستشفيات، والتي كان آخرها قصف المستشفى الرئيسي في حلب للمرة الثالثة في أسبوع واحد، إلى فرض الحصار على السكان واستهداف للمدنيين بشكل عشوائي وواسع النطاق».

وأكد أن «الأزمة تظل أزمة عربية تقع نتائجها على دول المنطقة وشعوبها وليس مقبولا ترحيل الأزمة برمتها للأطراف الدولية التي ظهر إنها عاجزة عن التوصل لتسوية، ومن هنا فمن المهم أن يكون للجامعة رأي ودور في معالجة الأزمة، حيث تتعاظم الحاجة للدور والدعم العربي للسوريين اليوم أكثر من أي وقت مضى».

وأوضح أن ما يحدث في حلب تحت سمع وبصر العالم، يذكر الجميع بأن الحل العسكري لن يحسم هذا الصراع وأن أي طرف يتصور إمكانية الحل من خلال مواصلة القتال فهو واهم ويتعين عليه مراجعة موقفه؛ لأن مثل هذه الحلول لن تقود سوى مزيد من سفك دماء السوريين دون جدوى، على حد قوله.

وتابع: «في ظل توقف مسار المحادثات بين روسيا والولايات المتحدة الأمريكية، فإن المطلوب من القوى الفاعلة الأخرى العمل على وقف إطلاق النار في حلب؛ لمواجهة الوضع الإنساني الخطير في الجزء الشرقي من المدينة على وجه التحديد، واتاحة الفرص أمام جهود الإغاثة، فسمؤوليتنا تجاه الشعوب العربية تستلزم وقفة حاسمة أمام حصار وتجويع المدينية».

وأعلن الأمين العام لجامعة الدول العربي عن «تضامن الجامعة الكامل مع الشعب السوري العظيم الذي يواجه حاليًا واحدة من أسوأ وأصعب المآسي في التاريخ العربي الحديث»، قائلا: «نسأل الله أن يفرج عن الأمة هذا الكرب في القريب».

المصدر : بوابة الشروق

بوابة الشروق

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق