أخبار عاجلة
المولد النبوي بين تحريم السلفية واحتفال الأزهر -
تفاصيل حفل توقيع كتاب إسعاد يونس «زي مابقولك كده» -
"صحة النواب":مصير "تقصي حقائق الأدوية" مجهول -

حاملة الطائرات المروحية «أنور السادات» تصل الإسكندرية اليوم

تستقبل الإسكندرية، اليوم الخميس، حاملة الطائرات المروحية الثانية من طراز «ميسترال»، والتي تحمل اسم الرئيس الراحل، أنور السادات، خلال مراسم عسكرية يشهدها ميناء القوات البحرية.

كان قائد القوات البحرية، الفريق أسامة ربيع، شهد في فرنسا على رأس وفد عسكري رفيع المستوى مراسم تسلم مصر حاملة المروحيات الثانية أنور السادات من طراز ميسترال .

وقام قائد القوات البحرية آنذاك برفع العلم المصري على ميسترال «أنور السادات»، خلال المراسم العسكرية المقررة، بمرفأ سان نازير بغرب فرنسا.

وفي 23 يونيو الماضي، وصلت الإسكندرية أول حاملة مروحيات «ميسترال» تسلمتها مصر من فرنسا، وأطلقت عليها اسم الرئيس الراحل جمال عبدالناصر.

وستستقبل الإسكندرية القطعة البحرية الثانية التي تحمل نفس مواصفات الحاملة الأولى «جمال عبدالناصر»، بعد أنهت التدريبات الخاصة بالطاقم وإنهاء جميع الاختبارات اللازمة لها.

ووقعت مصر وفرنسا في أكتوبر 2015 صفقة شراء حاملتي مروحيات عسكرية من طراز «ميسترال» بقيمة 950 مليون يورو خلال زيارة رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس إلى مصر.

مصر تتسلم حاملة المروحيات الفرنسية الثانية من نوع ميسترال والتي أطلقت عليها اسم «أنور السادات»، 16 سبتمبر 2016. - صورة أرشيفية

وتم تدريب طاقمي حاملتي الطائرات المروحية على جميع المهام التي تنفذها السفينة في ميناء سان ناذير الفرنسى من خلال البحرية الفرنسية وشركتى «دى سى إن إس» و«إس تى إكس» العالميتين، اللتين تولّتَا بناء حاملة المروحيات في مختلف مراحلها. وتعتبر «ميسترال» من أحدث حاملات الهليكوبتر على مستوى العالم، ولها قدرة عالية على القيادة والسيطرة، وتحتوى على مركز عمليات متكامل، كما أن لها قدرة على حمل مروحيات «الهيل» والدبابات والمركبات والأفراد والمقاتلين بمعداتهم مع وجود سطح طيران مجهز لاستقبال الطائرات ليلا ونهارا، بالإضافة إلى أحدث ما وصلت إليه التكنولوجيا العالمية من مستشعرات وأجهزة اتصالات حديثة.

وتم تصميم السفينة بالأساس لدعم المهام البحرية الخاصة بعمليات حفظ السلام وعمليات الإسقاط أو الإنزال البحرى، كما تم تزويدها بمركز تحكم وقيادة مجهز بكل المعدات والوحدات، بالإضافة إلى أنظمة الاتصالات الفعالة، ويصل طاقمها إلى نحو 180 بحارا.

وتضم «ميسترال» منظومة صاروخية للدفاع الجوى، ورشاش عيار 12.7 ملم، وتصل المساحة الإجمالية للسطح الخاص بها إلى نحو 5200 متر مربع، وتضم 6 مناطق يمكنها استيعاب جميع أنواع المروحيات، كما أنها مزودة بـ3 منظومات رادارية: رادار ملاحى، ورادار جو – أرض، ورادار الهبوط على سطح السفينة، ووحدة طبية أشبه بالمستشفى، تبلغ مساحتها 750 مترا مربعا، بها 20 غرفة، وغرفتان للعمليات الجراحية، وغرفة أشعة، و69 سريرا، كما يمكنها تنفيذ العديد من العمليات الإنسانية على نطاق واسع.

وتحوى السفينة 4 قوارب إنزال من الجيل الجديد، بالإضافة إلى قاربى إنزال جديدين، على متن الميسترال المصرية، كما أنها قادرة على حمل 13 دبابة، و110 عربات مدرعة، و16 هليكوبتر ثقيلة، و35 هليكوبتر خفيفة، و450 جنديا لمدة طويلة، و900 جندى لمدة قصيرة، ونظام الاتصال والقيادة بالسفينة يجعل منها السفينة القيادية المثالية لأى قوات بحرية في العالم.

يُذكر أنه تم بناء الحاملتين لصالح روسيا وتوقفت الصفقة بسبب الأزمة الروسية- الأوكرانية، وأعادت فرنسا إلى روسيا 900 مليون يورو بعد إلغاء صفقة سفينتى «ميسترال»، التي تم توقيعها بين الطرفين في عام 2011، وبلغت قيمتها 1.12 مليار يورو، بالإضافة إلى إعادة 100 مليون يورو إضافية، تعويضا عن النفقات الروسية على تطوير مروحية «كا- 52» التي صُممت خصيصا لـ«ميسترال»، وتدريب خبراء روس على قيادة السفن من هذا الطراز، وبناء مرسى مخصص للسفينتين في ميناء فلاديفوستوك في الشرق الأقصى الروسى.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر : المصرى اليوم

المصرى اليوم

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق لجنة الهيئة القومية لضمان جودة التعليم تنهي زيارتها لجامعة المنيا
التالى تأجيل محاكمة المتهمين فى قضية “فض اعتصام النهضة” لـ4 يناير