أخبار عاجلة
وصول 19 طن فول صويا إلى ميناء الإسكندرية -

التموين: السكر متوفر بالمجمعات الاستهلاكية بـ5 جنيهات للكيلو - اليوم السابع

التموين: السكر متوفر بالمجمعات الاستهلاكية بـ5 جنيهات للكيلو - اليوم السابع
التموين: السكر متوفر بالمجمعات الاستهلاكية بـ5 جنيهات للكيلو - اليوم السابع

أكد وائل عباس،  معاون وزير التموين، أن الوزارة تضخ يوميا بما يتراوح من 5 آلاف إلى 7 آلاف طن يوميا من السكر للمجمعات الاستهلاكية بسعر 5 جنيهات للكيلو.

 

وقال عباس، فى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع"، لا توجد أزمات فى السكر، سواء للبطاقات التموينية أو لفارق نقاط الخبز، فيما أكد مصدر مسئول بوزارة التموين أن اللواء محمد على مصيلحى وزير التموين والتجارة الداخلية، أصدر قرارا بالموافقة على ضخ كميات من السكر إلى مصانع التعبئة والتغليف من الاحتياطى الموجود بالشركة القابضة للصناعات الغذائية، لسد العجز الموجود فى الأسواق من السكر الحر .

 

وأضاف المصدر، أن رئيس الشركة القابضة للصناعات الغذائية استقبل  بمقر الشركة أصحاب 20 مصنعا من مصانع التعبئة والتغليف، وقام بمنحهم أذون استلام كميات السكر اعتبارا من الأحد المقبل، وذلك نظرا للإجازات الرسمية اعتبارا من الخميس وحتى السبت المقبل.

 

وأشار المصدر إلى أنه سيتم صرف 50 طن سكر لكل مصنع لديه سجل صناعى ويعمل فى التغليف آليا، فى حين أنه سيتم صرف 25 طن للمصانع التى تعمل يدويا، أى يقوموا بالتغليف من خلال العمل اليدوى، وجميع الكميات سيتم تسليمها بسعر 6 آلاف جنية للطن، على أن تبدأ المصانع فى ضخها للمستهلك فى الأسواق بسعر 6.5 جنيه للكيلو اعتبارا من الاثنين المقبل.

 

من جانبه علق عبد الله إمام ،  رئيس إحدى مصانع التعبئة والتغليف، عضو الغرف التجارية، أن المصانع التى استلمت أذون الخزانة اليوم لكى تقوم بصرف الأحد المقبل، ستبدأ على الفور بضخ كميات السكر للمستهلك اعتبارا من الاثنين، كما ستقوم المصانع وفقا للاتفاق مع الشركة القابضة بضخ كميات إلى التجار من أصحاب المحلات الصغيرة مثل محال العصائر والحلويات والأفران وغيرها بسعر 6 آلاف و200 جنيه للطن.

 

المصدر : اليوم السابع

اليوم السابع

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق خاص | مصدر دبلوماسي: اتصالات للإفراج عن المصريين المحتجزين باليمن
التالى محمد ناصر - مصر النهادرة حلقة الاربعاء 2016/11/30 - الجزء الاول