أخبار عاجلة

أزمات البوتاجاز والسلع تضرب المحافظات

أزمات البوتاجاز والسلع تضرب المحافظات
أزمات البوتاجاز والسلع تضرب المحافظات

تواصلت أزمات البوتاجاز وعدد من السلع التموينية والغذائية فى المحافظات، الخميس.

ففى المنيا، شكا المواطنون من نقص أنابيب البوتاجاز وارتفاع سعر الأنبوبة لـ35 جنيها بدلا من السعر المدعم 12 جنيها. وشهدت مستودعات ومخازن تزاحم المواطنين لصرف وحجز الحصص المقررة لهم شهريا. وأعلن الدكتور محمود يوسف، مدير التموين، طرح 13 ألف أسطوانة إضافية لمواجهة الأزمة، ليرتفع عدد الأسطوانات المطروحة يوميا لـ 53 ألف أسطوانة.

وتواصلت أزمة نقص السكر المعروض للمواطنين، وارتفع سعر الكيلو جرام لـ8 جنيهات، ورفض البقالون التموينيون صرف الحصص المقررة من فَرْق النقاط،

وتحفظت مباحث التموين على كميات من السكر مجهول المصدر، تم ضبطها داخل مخازن غير مرخصة.

وفى بنى سويف، حررت مباحث التموين محاضر لأصحاب مستودعات البوتاجاز لتلاعبهم فى أسعار الأنابيب وتم تحويلهم إلى النيابة العامة، فيما ضبطت حملة تموينية نحو 250 أسطوانة بوتاجاز بحوزة أصحاب المستودعات لبيعها فى السوق السوداء.

وفى المنوفية، سادت حالة من الاستياء بين الأهالى لعدم تواجد الأرز لدى بقالى التموين، مؤكدين أن معظم البقالين لا يعطونهم أكثر من ٢ كجم على البطاقة الواحدة.

وأكدت منى البتانونى، من أهالى قويسنا، أنها لم تصرف سوى ٢ كجم، رغم أن بطاقة التموين الخاصة بها تضم ٥ أفراد، مشيرة إلى أن سعر الأرز فى محال الجملة بلغ ٣٥ جنيها للشيكارة الخمسة كجم. وأضافت أنه لابد أن تتدخل الحكومة لتخفيض الأسعار أو توفير السلع الرئيسية كالأرز والسكر والمكرونة بأسعار معقولة للمواطن البسيط.

ومن ناحية أخرى، تمكنت مباحث التموين من ضبط١٠ أطنان أرز معبأة فى شكائر زنة 5 كجم فى أحد محال الجملة قبل بيعها بالسوق السوداء.

وفى الأقصر، قال عبدالمنعم السباعى، وكيل وزارة التموين، إن هناك عجزا فى الكميات المطلوبة من الأرز، بسبب قيام التجار برفع الأسعار، مشيرا إلى المحاولات المستمرة لتوفيره فى القريب العاجل. وأضاف «السباعى» أن المحافظة تسلمت كميات مناسبة من السكر والزيت، سيتم طرحها بالأسواق، فضلا عن توافر أسطوانات البوتاجاز القادمة من مصانع بتروجاس إدفو وقنا، وبخاصة عقب قرار غلق مصنع الطود جنوب المحافظة لأسباب تتعلق بإجراءات الأمن والسلامة.

وفى الغربية، أعلن مئات المزارعين رفضهم بيع الأرز، مضطرين إلى تخزينه هذا العام، ما تسبب فى ارتفاع أسعاره، ووصول سعر الطن إلى ٣٣٠٠ جنيه، متجاوزا السعر الذى أعلنت عنه الحكومة وهو ٢٣٠٠ جنيه للطن. وقال أحمد عبدالغفار، مزارع، يمتلك ٣ أفدنة أرز بمركز السنطة، إن المزارعين والتجار رفضوا الالتزام بتسعيرة وزارة الزراعة لسعر الأرز، ورفضوا تسليم الأرز إلى المضارب، ولجأ بعضهم إلى تخزينه، اعتراضا منهم على سياسة الحكومة تجاه الفلاح.

وأكد إبراهيم متولى، مزارع من بسيون، أن الظاهرة الجديدة التى لجأ إليها المزارعون هذا العام تتسبب فى ارتفاع الأسعار إلى أرقام فلكية، مشيرا إلى أن سعر طن الأرز الشعير العادل هو ٥٠٠٠ جنيه، ويتكلف ٤٠٠ جنيه لتحويله الى أرز أبيض صالح للاستخدام وبعدها يباع بـ٦٠٠٠ جنيه، وهو سعر السوق الآن.

وفى القليوبية، طالب أهالى قرى طوخ، المحافظ عمرو عبدالمنعم، بإنشاء مجمعات تابعة لوزارة التموين فى بعض القرى لحمايتهم من جشع التجار وأصحاب محال البقالة، خاصة بعد أن ارتفع سعر كيلو السكر فى المحال إلى 9 جنيهات. وتقدم الأهالى بشكاوى كثيرة لمباحث التموين بسبب اختفاء السلع من المحال.

وفى قنا، شكا الأهالى بالمراكز الشمالية من ارتفاع سعر السكر إلى 9 جنيهات واختفائه من المحال التجارية، مطالبين بتكثيف الرقابة وضبط التجار المتلاعبين بالأسعار، وتوفيره بالمجمعات الاستهلاكية للحد من ارتفاعه.

ومن جانبه، قال علاء فارس، بجهاز حماية المستهلك، إن هناك تنسيقا كاملا مع الرقابة التموينية ومباحث التموين للمرور على المحال التجارية ومصانع التعبئة للتأكد من توافر السلع وفق المواصفات، مؤكداً أنه تم ضبط كميات من السكر المخزون، وتحرير عدد كبير من المحاضر ضد التجار المستغلين للأزمة.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر : المصرى اليوم

المصرى اليوم

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى محمد ناصر - مصر النهادرة حلقة الاربعاء 2016/11/30 - الجزء الاول