أخبار عاجلة
«نقل عام الإسكندرية»: خطوط جديدة وتعديل مسارات -

«القاهرة» تستعد لنقل «سوق التونسى»

«القاهرة» تستعد لنقل «سوق التونسى»
«القاهرة» تستعد لنقل «سوق التونسى»

عقد المهندس عاطف عبدالحميد، محافظ القاهرة، اجتماعات مكثفة مع جيهان عبدالدايم، نائب المحافظ، واللواء مدحت عبداللطيف، رئيس حى الخليفة، استعداداً لإيجاد مكان بديل لسوق التونسى، لنقلها إليه قريباً بهدف تطوير المنطقة من ناحية، بعد تكرار حوادث الحرائق بداخلها وشدة خطورتها على حياة السكان من ناحية أخرى، وذلك بعد رفض التجار الذهاب إلى سوق 15 مايو بحلوان. «المصرى اليوم» أجرت جولة بالسوق التى تبيع من «الإبرة إلى الصاروخ» وتقع على مساحة شاسعة، حيث تتوسطها 3 شوارع رئيسية يمتد طولها لحوالى 2000 متر، وعرض مماثل تبدأ من كوبرى التونسى حتى خلف مجزر البساتين الآلى وداخل مقابر الإمام الشافعى، وبها مئات العشش من البوص والأخشاب والأقمشة بصورة عشوائية قاتمة تنذر باحتمال وقوع كارثة فى أى وقت، فى حال نشوب حريق بالمنطقة، نظراً لتلاصق العشش والمواد شديدة الاشتعال بالمنطقة.

بداية تباينت آراء تجار سوق الجمعة، الذين يتواجدون بالتونسى منذ أكثر من 20 عاماً، حول الانتقال إلى مكان آخر، وعلل الرافضون للرحيل عدم تقبلهم للفكرة بسبب عدم جدية طرح المسؤولين للفكرة فى السابق، واختيارهم لأماكن غير ملائمة لتجارتهم، سواء من ناحية تصميمات المكان أو مسافته البعيدة عن زبائنهم، وأكد عدد منهم أنهم ذهبوا إلى سوق 15 مايو حين طلبت منهم محافظة القاهرة الانتقال إليها بعد حادثة الحريق الكبرى أواخر التسعينيات التى دمرت السوق بالكامل، إلا أنهم وجدوا السوق الجديدة فى منطقة صحراوية يصعب الوصول إليها، كما أن كل محل عبارة عن «باكية» 3 أمتار فى 3، لا تتناسب تماماً مع حجم بضاعتهم، إضافة إلى وجود أشخاص يحتلون المكان. وأكد تجار سوق الجمعة أنهم جاءوا قبل 20 عاماً إلى منطقة التونسى بعد طردهم من سوق الخميس بالمطرية، وقاموا بتهيئة المكان الذى كان يستخدم مقالب تجميع القمامة ومأوى للخارجين على القانون، حتى أصبح من أشهر أسواق القاهرة وأشملها، مطالبين بتقنين أوضاعهم فى نفس المكان، وتوصيل المرافق لهم بأى اشتراطات وتصميمات ورسوم تطلبها الحكومة، فيما لا يمانع عدد آخر من التجار الانتقال لمكان آخر بشرط أن يكون ملائماً لتجارتهم، ويسهل على عملائهم الوصول إليه.

محمود رمضان، صاحب فرش يقول، إن حجم التجارة بسوق الجمعة كبير جداً، وذلك لأن السوق تحتوى على جميع البضائع من «الإبرة للصاروخ»، حتى الأشياء الغريبة مثل الغزلان والقرود والثعابين والببغاوات والكلاب والسحالف وغيرها توجد بالسوق، وإن هذه التجارة ترتفع مبيعاتها بشدة يوم الجمعة، وتكون متوسطة فى بقية الأسبوع، لافتاً إلى أن كل ما ينقص السوق هو التنظيم والإدارة وتقنين الأوضاع، بحيث يتم تطويره بالإحلال والتجديد فى نفس المكان. وأكد محافظ القاهرة، ضرورة نقل سوق الجمعة إلى سوق عمرانية بديلة، نظراً لتكرار الحوادث بها وشدة خطورتها على حياة المواطنين، مؤكداً أنه تجرى دارسة حالياً لاختيار مكان بديل لنقل السوق إليه، لأن تطوير المنطقة من أولوياته.

وقال رئيس حى الخليفة إنه يجرى حالياً حصر للتجار وأصحاب الفروشات استعداداً لنقلهم، لافتاً إلى أن هناك اجتماعات مكثفة بينه والمحافظ ونائب المحافظ للمنطقة الجنوبية لإيجاد الحلول والأراضى المناسبة لعملية نقل السوق، مشيراً إلى أنه سيتم الإعلان عن نقلها قريباً.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر : المصرى اليوم

المصرى اليوم

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق بالصور.. الرئيس السيسي يؤدي صلاة الجمعة بجامع الشيخ زايد آل نهيان
التالى محمد ناصر - مصر النهادرة حلقة الاربعاء 2016/11/30 - الجزء الاول