أخبار عاجلة

"اللي ييجي على مصر مايكسبش".. سقوط المتطاولين على المحروسة

"اللي يجي على مصر ميكسبش"، جملة عفوية قالها رئيس الوزراء السابق، إبراهيم محلب، في مؤتمر دعم الاقتصاد المصري منذ أكثر من عام بدأت تتحقق بوضوح أمام الجميع، مع سقوط المتطاولين على مصر تباعا، فرغم مرور مصر بلحظات قد يعتبرها البعض ضعفا للانقضاض عليها والتقليل من شأنها، إلا أن المهاجم سرعان ما يسقط وتبقى مصر دائما.

مع 30 يونيه وتحرر الشعب المصري من النظام الإخواني، بدأ البعض يهاجم مصر، وأخذت بعض الدول في المضي قدما في دعم الإخوان ورفض الثورة المصرية، ومع ازياد الوتيرة أعلن الرئيس عبدالفتاح السيسي في فبراير 2015  أنه لا يوجد في جميع حواراته السابقة أي تجاوز أو إساءة ضد أي دولة أو جماعة، ثم مرة أخرى في أغسطس 2016 قال الرئيس إن مصر تعطي المسؤولين الأتراك الوقت لإعادة النظر في علاقتهم مع مصر وتصويبها، وأن الرد عليهم يكون بموضوعية، وليس كل ما يقال يستحق الرد، وبالنسبة للشعبين فلا عداء بينهما.

من خلال تصريحي الرئيس كان المنهج المصري واضحا في التعامل مع المتطاولين في حق الدول المصرية، عدم الرد وفي نفس الوقت إعطاء مهلة للتصويب، وبالفعل نجحت السياسة المصرية في الإتيان بثمارها، وبدأ المتطاولون على مصر في السقوط تباعا.

قطر وتركيا.. "الحدة ترجع إلى الخلف"

تعد دولتي تركيا وقطر من أكثر الدول التى تطاولت على مصر بعد 30 يونيه، وتبنت الإرهابيين ورعتهم، إلا أنه في قمة عدم الانحياز التي انعقدت سبتمبر الماضي في فنزويلا، توجه وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو إلى نظيره المصري سامح شكري، على هامش القمة، وتحدث معه.

وأكد المتحدث باسم الخارجية المصرية المستشار أحمد أبوزيد، أن اللقاء عكس رغبة تركيا في تجاوز الخلافات مع مصر.

ويأتي هذا على الرغم أن شكري عندما توجه إلى تركيا العام الحالي لتسليم القمة الإسلامية، لم يلتق بمسؤوليها ولم يذكر اسم رئيسها بلسانه كما هو متعارف بروتوكوليا، بسبب هجوم أردوغان المتواصل على مصر ودعمه للجماعة الإرهابية، إلا أن تركيا بدأ تدرك أن موقفها كان خاطئا وعملت على تصحيحه.

ومن بعد هذا الموقف تعالت التصريحات الرسمية من المسؤولين الأتراك ومنهم رئيس الوزراء التى تلمح أنها ستعيد العلاقات مع مصر مرة أخرى.

وفي نفس التوقيت، طلب أمير قطر تميم بن حمد من خلال مندوبة قطر لدى الأمم المتحدة لقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي على هامش الجمعية العامة للامم المتحدة فى دورتها رقم 71 التي تنطلق أعمالها غدًا الإثنين بنيويورك.

وأشارت المصادر إلى أن العرض تكرر لعدة مرات إلا أن الرد المصري جاء بالرفض لعدم جدوى عقد اللقاء نظرًا لأن الجانب المصري يرفض عقد اللقاء لمجرد الشو السياسي، مطالبًا أن تحدد الدوحة بشكل قاطع شكل علاقتها الدبلوماسية بمصر.

وكانت قطر وقناتها الجزيرة من أكثر الخناجر المسلطة في ظهر الثورة المصرية ورعت الإرهابيين دوما، إلا أنها أيضا بدأت تتراجع.

الإخوان.. "باعوا الوطن فاتباعوا"

جماعة الإخوان الإرهابية حاولت الحشد مرارا وتكرارا بعد ثورة 30 يونيه ضد الدولة المصرية إلا أنها فشلت، ولم يتوقف الأمر على ذلك، بل انقسمت الجماعة على نفسها ثلاث مرات، فأضح هناك جبهة يظنون أن محمد بديع هو المرشد وكان يقودها الإرهابي الذي تمت تصفيته محمد كمال، وجبهة يقودها محمود عزت، وجبهة يقودها الشباب برئاسة عزالدين دويدار.

وفي البداية أوتهم قطر ثم طردتهم، فلجأوا إلى تركيا، ومؤخرا، صدم مستشار رئيس الوزراء التركي عمر قرقماز المذيع الإخواني محمد ناصر على قناة مكملين الإخوانية من تركيا.

وفي الحوار قال قرماز إن القضية المصرية لا تشغل الأتراك، وإن جماعة الإخوان ليس لها تأثير في الشارع، مضيفا أنه يحترم وطنية الجيش المصري وأنه ضد سقوط أي من الضحايا في سيناء ولذا جاء بيان استنكار الخارجية التركية للحوادث الأخيرة في سيناء.

وحاول ناصر أن يقول إن الإخوان هم المعارضة، لكن قرماز غيّر سياق الحديث لأنه يرى أن الإخوان لا يستحقون هذا التوصيف، واستهزأ بمحمد ناصر وقال له إن تأثيرك أكبر، إشارة إلى ضعف تأثير الإخوان.

وصدم قرماز ناصر أيضا بأن هناك وساطة سعودية لإصلاح العلاقات المصرية التركية لصالح الشعب المصري، مما جعل ناصر يقول له "ومن سيدفع الفاتورة؟" في إشارة منه إلى أن هذه المصالحة تعنى تخلي تركيا عن جماعة الإخوان الإرهابية.

إياد مدني.. "زلة لسان يعقبها الحرمان"

بمنتهى القوة كان استهزاء أمين عام منظمة التعاون الإسلامي، ، من الرئيس عبدالفتاح السيسي خلال اجتماع لوزراء التعليم في تونس، لكن بمجرد ما انتهى الاجتماع أدرك مدني أنه لم يزن كلمته بدقة، فأعلن أن كلمته كانت على سبيل المزاح والدعابة ولم يقصد الإساءة للقيادة المصرية ممثلة في الرئيس عبد الفتاح السيسي.

فكان رد الخارجية المصرية هادئا بأنها رصدت الأسلوب المؤسف الذي أشار به أمين عام منظمة التعاون الإسلامي إلى  الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال افتتاح مؤتمر الإيسيكو في تونس، مؤكدة أنها وسوف تتابع مع المنظمة تحديد الإجراءات الواجب اتخاذها لتصحيح هذا الأمر.

"تصحيح هذا الأمر"، لم تكن جملة تعني الاعتذار، فمدني أرسل خطابا إلى كافة وزراء خارجية الدول الإسلامية يدعوهم إلى اجتماع الهيئة العامة، إلا أنه بعدها بساعات أعلنت المنظمة في بيان رسمي أن مدني استقال لـ"أسباب صحية"، وحرم مدني من استكمال مدته في المنظمة نتيجة إساءته لمصر.

المصدر : دوت مصر

دوت مصر

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى محمد ناصر - مصر النهادرة حلقة الاربعاء 2016/11/30 - الجزء الاول