صور| عزبة الجبل"بدرنكه" تنتظر كارثة "الدويقة" في أسيوط

بعد مرور خمسة أيام علي هطول الأمطار الغزيرة، التي ضربت قري ومراكز ؛ جاءت منطقة عزبة الجبل بقرية درنكة، لتتجدّد ذكرى حادث "الدويقة" ب إثر سقوط صخرة كبيرة على الأهالي، أودت بحياة أكثر من 100 شخصًا.

"دوت مصر" توجه إلى عزبة "الجبل" بقرية درنكة التابعة لمركز ، لرصد الأوضاع هناك بعد سقوط أمطار كثيفة الخميس الماضي، أدت إلى انهيار جزئي لمجموعة من المنازل، وتصدع أخرى بالإضافة إلى غرق مقابر العزبة.

تحدث محمد اسماعيل خليل، عامل، وأحد الأهالي المتضررين جراء السيول والأمطار بعزبة الجبل بقرية درنكة في أسيوط، أنه بعد مرور 5 أيام، لم يأتِ إلينا أي مسئول للاطمئنان علينا أو حتى تعويضنا، نظرًا لتعرض المنزل لانهيار جزئي بسبب الأمطار.

وأضاف حمدي شعبان محمد، من أبناء القرية، أن عدد من الأهالي تركوا منازلهم خوفًا من انهيارها بعد تصدعها بسبب السيول، مشيرًا إلى أن تدفق المياه داخل منزله أدى إلى إتلاف محتويات "جهاز ابنته العروسة"، كما أحدثت في منازل أخري تشققات، مطالبا المسؤولين بسرعة التدخل وتوفير سكن آمن.

يقول محمد توفيق أبو ليفه، مدير عام بمديرية الشباب والرياضة بأسيوط، وأحد أهالي قرية "درنكه" إن أكثر من 500 أسرة يعيشون في منطقة عزبة الجبل بقرية درنكه، وأقاموا منازلهم تحت سفح الجبل الغربي، مما يشكّل خطراً داهماً على أرواح المواطنين، ما ينظر بتكرار مأساة سقوط صخرة من الجبل بـ "الدويقة" من جديد ولكن في أسيوط.

وأضاف: الأهالي يسكنون بشكل عشوائي تحت سفح الجبل الغربي، وقاموا بحفر آبار للصرف الصحي في بطن الجبل، مما يهدد بسقوط صخور من الجبل على الأهالي، نتيجة تأثير هطول الأمطار الغزيرة على بسقوط عدد من حوائط المباني وتصدع بآخري، فضلًا عن سقوط أعمدة الإنارة، دون تدخل من المسؤولين بالوحدة المحلية بقرية درنكه للحد من ظاهر البناء العشوائي تحت سفح الجبل.

 ويشير أحمد عبد السميع، من أهالي قرية درنكه: ما أشبه الليلة بالبارحة، فبعد سقوط مياه الأمطار الغزيرة، وانجرافها من الجبل الغربي نحو القرية، تذكرت كارثة عام 1994 بعدما تحولت الأمطار لسيول حملت في طريقها مواد بترولية أشعلتها الصواعق والبرق، وراح ضحيتها أكثر من 100 شخص، وانهيار العديد من المباني وغرق مساحات كبيرة من الأراضي الزراعية بقرية درنكة.  

 وتابع:" فهل تظل الحكومة المصرية و خاصة الأجهزة التنفيذية بأسيوط، تقف مكتوفة الأيدي كل مرة أمام سقوط الأمطار والسيول التي تضرب المحافظة، فهناك مخر للسيول بداخل الكتلة السكنية بالقرية، إذ يقوم الأهالي تارةً بالتعدي على "المخر" وتارةً أخرى بإلقاء القمامة بداخله؛ مطالبا بضرورة التطهير والمتابعة المستمرة لمخرات السيول.

ومن جانبها، أشارت المهندسة نبيلة علي محمود سكرتير عام مساعد محافظة أسيوط، لـ"دوت مصر" إلى أن قرية درنكه تعد من المناطق ذات الخطورة في محافظة أسيوط، لقربها من الجبل الغربي، حيث قامت المحافظة منذ فترة بعمل مخرات للسيول وترميم الطرق في القرية.

 كما تم تكليف مديرية التضامن الاجتماعي لإجراء حصر للمنازل المتضررة من جراء هطول الأمطار الغزيرة الخميس الماضي، وصرف التعويضات اللازمة. 

مضيفة" في السنوات الماضية تم مخاطبة أهالي عزبة الجبل التابعة لقرية درنكه، أكثر من مرة بضرورة إخلاء المنازل العشوائية المقامة تحت سفح الجبل الغربي، والمهددة بالانهيار في حالة حدوث سيول، ولكن الأهالي يرفضون إخلاء تلك المنازل العشوائية.

اقرأ ايضاً

المصدر : دوت مصر

دوت مصر

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق انتقال خبراء المفرقعات والحماية المدنية لمحيط انفجار الهرم
التالى وزيرة التضامن: فصول لمحو أمية المستفيدين من «تكافل وكرامة»