أخبار عاجلة

مبادلة العملة مع الصين هل تحل أزمة الدولار؟.. خبراء يجيبون

مبادلة العملة مع الصين هل تحل أزمة الدولار؟.. خبراء يجيبون
مبادلة العملة مع الصين هل تحل أزمة الدولار؟.. خبراء يجيبون

توصلت مصر إلى اتفاق بقيمة 2.7 مليار دولار أمريكي، ما يجعلها قريبة من الحصول على قرض ، حسب وكالة بلومبرج، مساء الأحد الماضي.

ما الذي يعنيه مبادلة العملة المحلية؟

اتفاقية تبادل العملات، عبارة عن اتفاقية ثنائية بين دولتين، تسمح بتبادل العملة بينهما، حيث تساعد تلك السياسة في استقرار السوق المالية للدولتين، طرفي الاتفاقية، من خلال تحسين أوضاع عملتيهما أمام أي مخاطر اقتصادية عالمية، وكذلك تساعد على تعزيز التعاون الاقتصادي والمالي بينهما، وتتزايد أهمية تلك العملية في ظل تفاقم عدم الاستقرار الاقتصادي العالمي.

كان يوجد مثال ناجح على اتفاقية تبادل العملة بين والولايات المتحدة الأمريكية، عام 2008 وقت الأزمة الاقتصادية العالمية، وكانت الاتفاقية بين بنك كوريا المركزي وبنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، والتي أدت فيما بعد إلى قدرة كوريا الجنوبية على شراء الدولار الأمريكي بالعملة الكورية على أن يتم بعد فترة محددة تبادل نفس الكمية بالمعدل المتفق عليه.

وأدت هذه الإتفاقية إلى رفع احتياطي النقد الأجنبي في كوريا وهو ما أسهم في وقف الانخفاض في سعر العملة الكورية التي كانت تعاني بشدة في ذلك الوقت وتخشى بشدة من حدوث شح في السيولة.

لماذا تم اختيار الصين لمبادلة العملة معها؟

طبقا لبيانات منظمة التجارة العالمية، فإن حجم التبادل التجاري بين مصر والصين يبلغ نحو 12 مليارا و250 مليون دولار، وبلغ حجم الواردات الصينية إلى مصر بداية العام الجاري  حوالي 9.8 مليارات دولار دون إضافة صادرات الأشهر الثمانية الأولى.

و بلغ حجم الصادرات المصرية إلى الصين حوالي 9% من حجم التبادل التجاري بين البلدين، كما تبلغ الاستثمارات الصينية في مصرحوالي 480 مليون دولار في 1200 مشروع تقريبا، بينما يصل حجم الاستثمارات الصينية بالسوق غير الرسمية إلي 5 مليارات دولار تقريبا حسب التقديرات.

ما فوائد مبادلة العملة؟

يقول د.هشام إبراهيم خلال مداخلته لقناة النهار اليوم أن الاستفادة الحقيقية لمبادلة العملة من الصين، هي تقوية العلاقات الاقتصادية مع تاني أكبر اقتصاد في العالم، خاصة أن أمريكا تضغط على العالم كله وضغطت على الصين حتى تظل عملة الدولار عملة المبادلات الوحيدة.

ويضيف الأمين العام لاتحاد المصارف العربية سابقا فؤاد شاكر، أن نظام مبادلة العملة كان موجود في السابق في مصر، وتم تطبيقه وقت صعوبات العملات الحرة، وكنا نستخدم وحدة تسعير وليس وحدة وفاء، وهذا أصبح ممنوع في صندوق النقد الجديد، والصين بتهدف بالدرجة الأولى أن توجد مصدر بديل للدولار في الدول النامية التي تربطها بها علاقة اقتصادية وتجارية، وأحد المشاكل الكبيرة حاليا أن أمريكا تستطيع الضغط على العالم كله، لأنه عملة التبادلات الوحيدة وهي مفيدة جدا بالنسبة إلينا، مشيرا إلى أن حجم الميزان التجاري بين مصر والصين يصل ل11 مليار دولار، وسنستطيع من خلالهم تحسين ميزان المدفوعات من خلال هذا المبلغ.

فيما قال الأمين العام لغرفة التجارة المصرية الصينية ضياء حلمي، أن نظام مبادلة العملة أمر مطبق بين دول البريكس، و مطبق بين روسيا والصين، وأثبت نجاحه بين تلك الدول، وبالنسبة لمصر سيخفف الضغط على حوالي 15 مليار دولار في الميزان التجاري بين ين البلدين لصالح الصين، ولكن هنا دولة الصين وعلاقتنا بها ستغنينا عن استيراد اشياء كثيرة نستوردها من الغرب، وسنقضي على أزمة الدولار (المفتعلة) حسب وصفه.

إقرأ أيضا

المصدر : دوت مصر

دوت مصر

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق محمد ناصر - مصر النهاردة حلقة الاربعاء 2016/12/7 - الجزء الرابع
التالى بدء فعاليات المؤتمر الوطني لدعم زراعة القطن وصناعات الغزل والنسيج