أخبار عاجلة
شيخ الأزهر يتوجه إلى أبوظبي -
حياء «المعلّم زيطة» -
مقتل 30 شخصًا جراء انفجار شاحنة صهريج في كينيا -
وضع 10 أشخاص قيد الاحتجاز إثر هجومي إسطنبول -

«جار السيسي» في مؤتمر الشباب: «فوجئت بمعارضين ما كنتش أتوقع وجودهم.. والرئيس أنصت وتفاعل» (حوار)

بمجرد ظهوره إلى جوار الرئيس عبدالفتاح السيسي في المؤتمر الوطني الأول للشباب بمدينة شرم الشيخ، أصبح في دائرة اهتمامات مَن تابعوا فعاليات الحدث، الذي شغل مصر على مدار 3 أيام.

مصطفى مجدي أو الشاب الذي جلس بجوار السيسي يبلغ من العمر 18 عامًا، ويُعرف نفسه لـ«المصري اليوم» بأنه «يشتغل في فريق إعداد رؤية مصر 2030 بوزارة التخطيط، وكان رئيسًا لاتحاد طلاب مدارس القاهرة، وعضو مجلس أمناء مؤسسة رمال للتنمية العمرانية، وهي مؤسسة مجتمع مدني معنية برخاء المواطنين وجودة حياتهم من خلال المشروعات التنموية العملاقة».

في حديثه مع «المصري اليوم» قال الشاب مصطفى: «فوجئت بمعارضين ما كنتش أتوقع وجودهم في المؤتمر»، بينما كان تعليقه على دعوات التظاهر في «11/ 11»: «إحنا ما بنخافش»، معتبرًا أن «الوضع السياسي أفضل مما كنا عليه قبل ثورتي 30 يونيو و25 يناير».. وإلى نص الحوار:

كيف رأيت اهتمام وسائل التواصل الاجتماعي بجلوسك إلى جوار الرئيس عبدالفتاح السيسي في المؤتمر الوطني الأول للشباب؟


الاهتمام كان متباين جدًا، وكان فيه اهتمام إيجابي واهتمام سلبي، فالاهتمام الإيجابي كان لمواطنين سعيدين إنه لأول مرة منذ عشرات السنين يكون فيه مؤتمر للشباب يحاور فيه الدولة والسيد الرئيس الشباب، وكان الاهتمام السلبي منصب كالعادة على الشائعات وعلى محاولة تفتيت المعنويات والتشكيك في أي إنجاز تقوم به الدولة ويقوم به السيد الرئيس، بس إحنا أكبر من أن نلتفت للشائعات ولتفتيت المعنويات، وإحنا ماشيين في طريقنا نحو الرخاء وجودة حياة المصريين إن شاء الله.

ما تقييمك للمؤتمر الوطني الأول للشباب؟


تقييمي أنه كان بداية وأساس رائع جدًا لسلسلة من اللقاءات الشهرية والسنوية بعد كده، وأسس قاعدة رئيسية أو قاعدة متينة للحوار ما بين الشباب وما بين مؤسسات الدولة، والتنظيم كان متميز للغاية، ومحتوى العروض والجلسات وورش العمل كان متميز جدا وعلى درجة راقية جدًا وعالٍ جدًا من حيث الحوار، والمشاركة كانت جيدة جدا من جميع الأطراف.

هل كان المؤتمر يمثل جميع الشباب من وجهة نظرك؟


الشباب كان ممثل جدًا بكل طوائفه وفئاته في المؤتمر، وأنا مش عايز أسرد الطوائف لمنع التمييز، وكل المصرين الشباب كانوا ممثلين بمختلف أطيافهم وفئاتهم الجغرافية والدينية والتعليمية والاقتصادية وجميع فئات الشباب المصري كانوا متواجدين مؤيدين ومعارضين، بل بما أني يعني مؤيد ولكن دخلت فوجئت بمعارضين ما كنتش أتوقع وجودهم في المؤتمر، وكانت المشاركة فعالة جدا وحوارهم كان ثريًا وكان تواجدهم غاية في الأهمية، وكان في النهاية الحوار فعال جدا وفي منتهى الحرية يتحدث الجميع، والرئيس أنصت وتفاعل.

وماذا تقول لمن رفضوا المشاركة في المؤتمر؟


نحن ننادي من عشرات السنين بالحوار والتفاعل بين مؤسسات الدولة والشباب المصري، وفي أول حوار حصل بعد ثورتي 25 يناير و30 يونيو وكنا ندعو إليه، وأعتقد الأحزاب الممتنعة عن الحضور كانت تدعو لمثل هذا الحوار، وأعتقد رفضهم المشاركة تناقض بين رأيهم وبين فعلهم، وعلى جميع الأحزاب والشباب الذين لم يشاركوا في المؤتمر يعيدوا التفكير، ويشاركوا في الجلسات الشهرية التي ستعقد خلال الفترة القادمة والمؤتمر السنوي القادم.

ما الذي يمكن أن يقدمه المؤتمر للشباب من وجهة نظرك؟


المؤتمر في توصياته النهائية التي أقرها السيد الرئيس في كلمته بالجلسة الختامية أعطى فرصًا كبيرة جدًا للشباب أو كما أقول خلى الكرة في ملعب الشباب من خلال عدد اللجان والقرارات التي شكلت بهدف بحث حالة المحبوسين على ذمة قضايا ولبحث تعديل قانون التظاهر، ولتطوير التعليم ومشروع محو الأمية، وكل هذه الأمور بمثابة نجاحات اقتنصها الشباب من الدولة، وأتمنى أن تكون نتائجها في المستقبل بشكل كويس.

بماذا ترد على من يرفض أن تكون العلاقة «أبوية» بين الرئيس والشباب؟


يرفض من يرفض ويأبى من يأبى، وكل حر في رأيه.

ما تقييمك لتوصيات المؤتمر؟


الشباب كان ينادي عبر السوشيال ميديا منذ فترة كبيرة جدًا حول قضايا متعلقة بالتظاهر والحريات والشباب المحبوس على ذمة قضايا وعودة الجماهير للمدرجات، وأعتقد أن السيد الرئيس استجاب لهذه التوصيات وأقرها في توجيهاته للحكومة والدولة والأجهزة المعنية في الجلسة الختامية.

الرئيس عبدالفتاح السيسي ومصطفى مجدي

ما تقييمك للأوضاع السياسية في مصر الآن؟


الوضع السياسي أفضل مما كنا عليه قبل 30 يونيو وقبل 25 يناير كمان، وإن شاء الله هيبقى فيه تحسن في الوضع السياسي بشكل كبير بعد اكتمال نضج الأحزاب السياسية بشكل كامل، وبعد اكتمال انتخابات المحليات، وبعد ممارسة أكثر لمجلس النواب، فأتصور أنه سيكتمل عندنا وضع سياسي جيد ومقبول في مصر.

كيف تنظر إلى دعوات التظاهر في 11/11؟


إحنا بندي الأشياء حجم أكبر من حجمها، والسوشيال ميديا تفتعل حجمًا للموضوعات والأحداث أكثر مما ينبغي عليه، وعلينا توخي الحذر لنقاط القلق اللي بيحاولوا يصنعوها لنا، ونؤكد على ده كويس إن إحنا ما بنخافش.

كيف ترى حال الشباب المصري في تلك الأيام؟


حال الشباب المصري أو حال المصريين بصفة عامة أمامنا تحديات كبيرة، ولكن التحديات اللي إحنا فيها بمصر بسبب أوضاع عالمية في المقام الأول، فارتفاع أسعار الغذاء العالمية هو ارتفاع لأسعار الغذاء على العالم كله، وأيضًا ارتفاع سعر الدولار وانخفاض الإنتاج البترولي ده على العالم كله، وانخفاض التجارة العالمية ده بيؤثر على العالم كله، وده بقى طبقة من طبقات التأثير، والطبقة بقى الداخلية لما سعر الغذاء العالمي يرتفع بره أكيد الغذاء هيرتفع جوه، لما الدولار هيرتفع بره أكيد الجنيه هينخفض جوه والدولار يرتفع جوه، وتحصل عندنا أزمات شوية، وأيضا بخصوص انخفاض معدلات التجارة العاليمة أكيد قناة السويس هتتأثر، فإحنا عندنا تحديات شوية على المستوى ده، وأيضا عندنا مشاكل فيما يتعلق بالبطالة والصحة والتعليم والرياضة.

ولكن أتصور مثلًا أنه في قطاع الشباب والرياضة فيه إنجاز ضخم جدا في مجال مراكز الشباب وتطويرها، وفي التعليم أتصور أن السيد الرئيس في ختام جلسات المؤتمر الوطني الأول للشباب أعلن عن بداية جديدة للتعليم وإن شاء الله هننظر ونتحرك في الملف ده بشكل كويس في الفترة القادمة.

وفيما يتعلق بقضية البطالة فالبنك المركزي وفر 200 مليار جنيه في شكل قروض بفائدة 5% للمشروعات الصغيرة والمتوسطة، ونأمل أن الشباب يتجه لها بدراسات جدوى بمشروعات مبتكرة تساعد على تحفيز الاقتصاد المصري بشكل كويس، وأيضًا على الدولة توفر مزيد من فرص التدريب للشباب في مختلف قطاعات الإنتاج.

من وجهة نظرك.. كيف يمكن الاستفادة من الشباب لتحقيق تنمية مصر؟


عاوز أؤكد أن الشباب هم وقود أي اقتصاد ولكن الوقود ده لا يحرق، والوقود بيدينا نتائج إيجابية للاقتصاد المصري، فالشباب هم أساس المهندسين والعمال والفنيين اللي بيشتغلوا في المشروعات القومية مثل حفر أنفاق قناة السويس ومشروعات الطاقة العملاقة والمدن الجديدة والطرق والموانئ وتنمية محور قناة السويس، وكل دي مشروعات بيشتغل فيها شباب، وده يساعد على دعم الاقتصاد المصري ودعم تنافسية الاقتصاد المصري والتنمية المستدامة الحقيقية.

هل تطمح إلى أي منصب سياسي في المستقبل؟


على كل شاب أن يكون طموحًا، وأن يعمل على طموحه إلى أقصى مدى، وكل ما الطموح يزيد الجهد لازم يزيد، وأي حهد يبذل في هذا الوقت وفي المستقبل سيكون لصالح الوطن.. ومصطفى شاب مثله مثل أي شاب.

ما هي رسالتك إلى شباب مصر في نهاية الحوار؟


علينا كلنا إن إحنا نشتغل بشكل أكبر.. كل واحد في مجاله، الشاب العامل في المصنع عليه إنه ينتج أكثر ويشتغل بضمير أكثر، والشاب اللي بيدرس في الجامعة عليه أنه يجتهد أكثر، وكل واحد في دوره عليه أن يحفز نفسه أكثر ويحفز البيئة والمجتمع على الإنتاج وعلى العمل وعلى دفع الدولة المصرية للأمام، وعلينا نستغل الفرصة الجاية إن شاء الله، وهي المشاركة السياسية في انتخابات المحليات سواء بالترشح أو التصويت أو دعم أحد الشباب المشاركين، وإحنا كشباب مش لازم نضيع فرص سياسية زي المحليات من إيدينا، وعلينا أن نقتنصها بشكل كويس ونحافظ عليها، علشان نحاول إن إحنا نطور المحليات ونحسن ونرفع من كفاءة الخدمات المقدمة للمواطنين، وده هدف أي شاب إننا نخدم أهلنا في أي مكان.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر : المصرى اليوم

المصرى اليوم

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى محمد ناصر - مصر النهادرة حلقة الاربعاء 2016/11/30 - الجزء الاول