أخبار عاجلة
البنك المركزي يطرح أذون خزانة بـ7.5 مليار جنيه -

«الحوفى»: جلسات «إعادة دمج» مع الشباب المتهمين

«الحوفى»: جلسات «إعادة دمج» مع الشباب المتهمين
«الحوفى»: جلسات «إعادة دمج» مع الشباب المتهمين

أكدت نشوى الحوفى، عضو المجلس القومى للمرأة، أن خطواتها للجنة المعنية بفحص المحبوسين داخل السجون احتياطياً، ستعتمد على التقارير والأسماء الواردة من المجلس القومى لحقوق الإنسان، وطلبات العفو المقيدة رسمياً فى وزارة الداخلية، ولجنة حقوق الإنسان فى البرلمان، مؤكدة: «راحة قلوب الأمهات هدفى».

ورحبت « الحوفى» بمبادرة «المصرى اليوم»، والتعاون معها لتكون إحدى الجهات التى ستعتمد عليها لمعرفة أسماء المحبوسين احتياطياً.

وقالت الحوفى لـ«المصرى اليوم» إنها ستجلس مع المتهمين جميعاً، وستعقد جلسات استماع لهم، لمعرفة وجهة نظرهم، فيما سمته جلسات «إعادة دمج»، مشددة على أن هؤلاء المحبوسين من الشباب ستكون قضيتهم الأساسية خلال الفترة المقبلة هى إعادة التأهيل، والتركيز معهم على رؤية الدولة سياسياً واقتصادياً وعسكرياً واجتماعياً.

وأضافت: «سأستشعر كل حالة على حدة، فهناك شق قانونى لن أتدخل فيه، ولكن سأتدخل فى الشق الإنسانى والسياسى»، كاشفة أنها تحدثت مع الرئيس عبدالفتاح السيسى من قبل، عند تشكيل المجلس القومى للمرأة، وقالت له إنها ستتحدث كأم، وإن هؤلاء المحبوسين مهما طالت فترة حبسهم، بالتأكيد سيخرجون من السجن، ولكن لا أحد يعرف كيف سيصبحون، لأنهم مسجونون مع تجار مخدرات وإرهابيين حقيقيين، وبالتالى إما يمارسون الإرهاب أو يتاجرون فى المخدرات أو يصبحون ناقمين على البلد، وأبدى وقتها الرئيس السيسى موافقته، مع وعد منه بفحص ملفات المحبوسين احتياطياً، دون التورط فى قضايا عنف إرهابى أو قتل عمد، وهو ما تم تباعاً ويتم حالياً بصورة أكبر مع تشكيل اللجنة.

وأشارت «الحوفى» إلى أن تركيزها سيكون على من تمّ القبض عليه فى مظاهرة دون تصريح، أو كان لديه فكرة، وثبت أنه خاطئ، ومازال قيد الحبس الاحتياطى، أو من تم إلقاء القبض عليه عشوائياً وسط المظاهرات، مؤكدة أنه لن يتم التدخل للمتهمين فى قضايا عنف وتحطيم، لأن مثل هذه القضايا لها مسارات قضائية أخرى.

وأكدت عضو المجلس القومى للمرأة أنها تعلم أن ما ستقوم به بالتأكيد متعلق به قلوب المئات من الأمهات، مبدية أمنيتها لتريح قلب كل أم منهن، وأنها ستنتظر أسماء المحبوسين يومياً من مبادرة «المصرى اليوم».

وقال النائب طارق الخولى، عضو لجنة فحص الشباب المحبوسين، أمس الثلاثاء، إن اللجنة ستجتمع فى أقرب فرصة لتحديد آليات عملها والأطر التى يتم من خلالها وضع القوائم، خلال 15 يومًا، وهو السقف الزمنى، الذى حدده رئيس الجمهورية.

وأضاف «الخولى»، فى تصريحات لـ«المصرى اليوم»، أن هناك آليات رئيسية لعمل اللجنة، حيث يتم التركيز على الشباب المحبوسين احتياطيًا أو قيد التحقيق ولم تصدر ضدهم أى أحكام قضائية.

وردًّا على أن العفو الرئاسى للمحكوم عليهم فقط، أوضح النائب أن هناك وضعا قانونيا مختلفا، وهناك فرقا بين العفو عن العقوبة أى الذين صدر ضدهم أحكام والعفو الشامل أو العام، الذى يتم بقانون يصدر من مجلس النواب يتضمن أسماء الذين يشملهم العفو العام، مشيرًا إلى أن الأسماء ستعرض على مجلس النواب الذى سيصدرها بقانون.

ولفت إلى أن اللجنة ستتواصل مع أطراف رئيسية كوزارة الداخلية لفحص أى حالة من الحالات، والمجلس القومى لحقوق الإنسان ولجنة حقوق الإنسان فى البرلمان، مؤكدًا أنه لا يوجد سقف فى العدد، واللجنة تستهدف الشباب، الذين تعرضوا لمظلومية أو الذين اخترقوا قانون التظاهر بسشكل سلمى ولا تستهدف الشباب، الذين ارتكبوا أعمال عنف.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر : المصرى اليوم

المصرى اليوم

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق الشيخ محمد الصغير يكشف لمحمد ناصر موعد عزل السيسي لشيخ الازهر احمد الطيب وتعين علي جمعه مكانه
التالى محمد ناصر - مصر النهادرة حلقة الاربعاء 2016/11/30 - الجزء الاول