أخبار عاجلة
غلق طريق الصعيد الشرقي بسبب الضباب -
الجروان : فلسطين ستظل قضية العرب المركزية -

"التقدم بعد الإصلاح الاقتصادي".. هذه الدول نهضت بعد الأزمات

"التقدم بعد الإصلاح الاقتصادي".. هذه الدول نهضت بعد الأزمات
"التقدم بعد الإصلاح الاقتصادي".. هذه الدول نهضت بعد الأزمات

تنفيذ برنامج اقتصادي 100% للنهوض مرة أخرى هذا ما أعلنه الرئيس عبدالفتاح السيسي، وأجهزة الدولة للنهوض من الأزمة الاقتصادية التي تعاني منها مصر، وتأمل الحكومة في تخطي هذه الكبوة على غرار دول مثل الأرجنتين التي أفلست مرتين في 13 عامًا وتخطت أزمتها والبرازيل ومالزيا وروسيا .

الأرجنتين

"نحن جياع‏..‏ نريد طعام‏" كانت هذه هتافات الأرجنتينيين، ووضع الأرجنتين قبل 15 عامًا بعد مرورها بأسوأ أزمة مالية وأعلنت إفلاسها لتعود من جديد، ما تسبب في ثورة وغضب شعبي كبير .

وتعاقب على رئاسة الأرجنتين 4 رؤساء خلال أقلّ من سنة، وأعلنت بيونيس أيرس وقف سداد ديونها التي بلغت 132 مليار دولار لأنها غير قادرة على سدادها، وقد لجأت لصندوق النقد الدولي الذي كان قد أقرضها من قبل 20 مليار دولار.

وخلال فترة الرئيس نستور كريشنر، التي بلغت 4 سنوات استطاع أن يصعد بالأرجنتين من الهاوية ويحدث انتعاشا اقتصاديا منقطع النظير ليصنع بذلك من التجربة الأرجنتينية نموذجا ملهما في كيفية صناعة النهضة.

وكان الاقتصاد الأرجنتيني تعرض إلي الانهيار بشكل عنيف في ديسمبر عام.2001 واضطرت الحكومة الأرجنتينية لخفض الإنفاق العام بنسبة20% أي بمقدار10 مليارات دولار من خلال عدد من الإجراءات التقشفية علي رأسها تخفيض أجور العاملين بالحكومة بنسبة13%.

وخصص الرئيس كريشنر، مليار دولار لتحسين الخدمات العامة والتي تشمل إسكان الفقراء وإنشاء الطرق الجديدة, كما خصص حوالي8,2 مليار دولار لخلق فرص عمل لإنعاش الاقتصاد.

ودعم تكتلا إقليميا للتجارة الحرة اشتركت فيه الأرجنتين مع البرازيل والأوروجواي وباراجواي، ونما الاقتصاد الأرجنتيني في 2012 بنسبة 9%.

البرازيل

في 2011  أصبحت البرازيل سادس أكبر اقتصاد على مستوى العالم، متقدمة على بريطانيا، وحققت نموًّا بلغ 2.7 بالمائة، حسب ما أعلن عنه وزير المالية البرازيلي، مقابل تحقيق الاقتصاد البريطاني نموًّا بنسبة لم تتجاوز 0.8 بالمائة.

قاد الرئيس السابق "لولا دا سيلفا"، الذي تقلد الحكم من سنة 2003م إلى سنة 2010م، إلى نهضة اقتصادية نقلت بلاده من هوة الإفلاس إلى قمة التقدم الاقتصادي خلال ثماني سنوات فقط.

روسيا

بعد انهيار الكبير الاتحاد السوفيتي عام 1991،  أعلن الرئيس الروسي بوريس يلتسن، أنه لا تفكير مطلقًا في خفض قيمة العملة الروسية “روبل” ولكن ما هي إلا أيام حتى حدث التخفيض فصار سعر الروبل بين 6ـ9.5 في مقابل دولار واحد، وأعلنت روسيا إفلاسها .
وأعاد بوتين روسيا لقوتها الاقتصادية بعد تول الرئاسة خلفًا لبوريس يلتسن لتعود وتنافس في سوق الطاقة العالمي وتصدر مبيعات السلاح وتنافس على الساحة السياسية الدولية.

ولتخرج روسيا من أزمتها وافق صندوق النقد الدولي على تقديم الدعم لروسيا تبلغ قيمته الإجمالية نحو 11.2 مليار دولار. مع توفير دعم آخر من البلدان الصناعية الكبرى تبلغ قيمته نحو 11 مليار دولار.

ماليزيا

انهارت ماليزيا ومجموعة النمور الآسيوية في عام 1997، لتعود وتحتل مركزاً مرموقاً على خريطة العالم الاقتصادية وحصلت على المرتبة ‏17 في مجال التجارة الخارجية العالمية‏‏، والرقم ‏43‏ ضمن قائمة المائة دولة الأولى في العالم‏ حيث وصلت معدلات الادخار إلى ‏40%‏ من الناتج المحلي الإجمالي. 

واستطاعت ماليزيا أن تواجه التحديات والضغوط الدولية ممثلة في البنك وصندوق النقد الدوليين‏،‏ وذلك من خلال تطبيق آليات فعالة ومؤثرة اختلفت عنها في الدول الآسيوية الأخرى في المنطقة التي تعرضت للأزمة.

واتبعت ماليزيا أسلوب وأداء مختلفين كانا أحد الأسباب النفسية الهامة في التعامل مع المشاكل المستعصية ومنها الشفافية حيث اعترف رئيس ماليزيا الأسبق مهاتير محمد بتأثير الفساد وانتشاره في بلاده وقال إنه لم يكن شيئاً جديداً على المجتمع الماليزي أو أي مجتمع آخر‏،‏ وإن الفساد لو كان موجوداً في ماليزيا منذ نحو أربعين عاماً‏،‏ فإن الانهيار الاقتصادي كان من الأوجب أن يحدث منذ هذا التاريخ وليس متأخراً في‏1997.‏ 

وتشير النتائج الأولية للخسائر التي تعرضت لها عملة دول منطقة جنوب شرق آسيا ومنها ماليزيا إلى أنت 40% من قيمتها خلال 6 أشهر.
ونفذ الرئيس الماليزي الأسبق خطة اقتصادية صارمة:

- جعل العملة الوطنية "الرينجت" للمعاملات الداخلية فقط وغير قابلة للتحول. 

- إنشاء "مجلس العمل الاقتصادي الوطني" ويعمل تحت الإشراف المباشر للرئيس ويتولى عمليات تنفيذ الخطوات الإصلاحية المناسبة لمواجهة تلك الأزمة. 

- إعادة هيكلة‏11‏ بنكاً من بين‏22‏ بنكا.

- منع تحويل العملة المحلية وتحديد سعر صرف ثابت لها يوازي ‏3.8‏ رينجت مقابل الدولار الأمريكي ما عدا المطارات والموانئ، فيما تم السماح للتحويلات التجارية الخارجية عن طريق البنوك الماليزية الوطنية. 

- إصدار تشريعات للحد من ظاهرة ما كان يعرف بـ "الأموال السريعة" وفرض قيود لمنع الاستثمارية الأجنبية من شراء الشركات الوطنية.

- ونجحت ماليزيا بفضل استراتيجية الإحلال محل الواردات، إذ انتقل الاقتصاد الماليزي من اقتصاد متخلف يعتمد على تصدير السلع الأولية إلى اقتصاد تحتل فيه الصناعة موقعاً متميزاً. 

اقرأ أيضًا:

 

المصدر : دوت مصر

دوت مصر

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى محمد ناصر - مصر النهادرة حلقة الاربعاء 2016/11/30 - الجزء الاول