أخبار عاجلة
تركيا غاضبة من تصريحات يونانية بحق أردوغان -

"أوعى تتخض".. ظاهرتان طبيعيتان للنيل تثيران الذعر كل عام

مع كل عام وفي مواسم محددة تظهر الإشاعات وتسمع جملة "نهر النيل بيخلص أرضيته بدأت تظهر"، ومرة أخرى "متشربوش مية المية ملوثة ولون النيل بقى غريب".

والحقيقة أن ما يحدث في النيل كل عام هو عبارة عن ظاهرتين طبيعتين تظهران في توقيتات محددة، لكن البعض يضخم المسألة كل عام، ويدلي المسؤولون بنفس التصريحات أيضا للطمأنة.. وهاتان الظاهرتان هما:

ظهور أرضية النيل

تظهر أرضية النيل في نهاية موسم الشتاء تحديدا في شهر مارس، والسبب عدم وجود محاصيل تحتاج للمياه في الأراضي لأن هذا التوقيت هو موسم الحصاد، ولذلك تتحكم وزارة الري وتخفض منسوب المياه، على عكس الأوقات التى يتم فيها زراعة المحاصيل التي تحتاج إلى مياه كثيرة.

ومن جانبه نفى المتحدث باسم وزارة الري، الدكتور خالد وصيف، أي علاقة بين انخفاض مستوى مياه النيل في بعض المناطق، وبين إنشاء سد النهضة الإثيوبي.

وأضاف وصيف، في تصريح لـ"دوت مصر" أن مناسيب مياه النيل ترتفع وتنخفض طبقا للاحتياج، والكمية التي يتم تمريرها من بحيرة ناصر ليست ثابتة، فهي تتغير كل أسبوع حسب الاحتياج، مؤكدا أن ظهور جزر أو قلة المناسيب في شهر مارس ليست مؤشرا أن هناك مشكلة. 

تغير لون النهر

ومع بدء الخريف أو منتصفه ونزول السيول في بعض الأماكن الجبلية القريبة من النيل، يتغير لون النهر بسبب العكارة، مما يثير الفزع.

من جانبه أكد  المهندس محمد نصر علام، وزير الري الأسبق، أن ارتفاع نسبة "العكارة" في مياه نهر النيل، خلال هذه الفترة  كان متوقعًا نتيجة السيول التي ضربت مجموعة من محافظات الصعيد والبحر الأحمر.

وأكد وزير الري الأسبق، في تصريح لـ"دوت مصر"، أن الري بمياه النيل بشكلها الحالي، سيعود بالإيجاب على المحاصيل الزراعية، نتيجة احتواء المياه مجموعة من الأسمدة والمواد المفيدة للنباتات.

المصدر : دوت مصر

دوت مصر

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى محمد ناصر - مصر النهادرة حلقة الاربعاء 2016/11/30 - الجزء الاول