أخبار عاجلة
اعتماد 80 مليون جنيه لتطوير مدينة رأس غارب -
أمطار خفيفة على الإسكندرية -
جوجل تعلن عن الافضل لعام 2016 -

بالصور.. وكيل الأزهر يشهد الاحتفال بتخريج طلاب سنغافورة

أناب الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب – شيخ الأزهر، الأربعاء، الدكتورعباس شومان وكيل الأزهر، لحضور الاحتفال  بتخريج طلاب سنغافورة الدارسين في الأزهر، بحضور رئيس سنغافورة الدكتور توني تان.

وفي بداية كلمته، نقل وكيل الأزهر، تحيات الإمام الأكبر شيخ الأزهر، وترحيبه بضيوف مصر الكرام، وعلى رأسهم رئيس دولة سنغافورة والوفد المرافق له ، مقدما خالص التهنئة القلبية للخريجين والخريجات، متمنيًا لهم التوفيق والسداد في حياتهم العلمية والعملية، راجيًا منهم ألا يتوقفوا عند الحصول على شهادة التخرج، بل عليهم مواصلة البحث والتعلم وتطبيق ما تعلموه في الأزهر الشريف عمليًّا حتى يكونوا لبِنة إضافية في صرح النهضة العلمية والتنموية في مجتمعاتهم.

وقال شومان، إن الأزهر الشريف أقدم جامعة علمية في تاريخ الإنسانية تقوم بجهود حثيثة مخلصة في مجال الدعوة والتعليم والمشاركة الاجتماعية، ومهما واجهنا من صعوبات سنظل نعمل ليل نهار من أجل حماية الإنسانية من فكر التطرف والإلحاد، وسنبقى أوفياء لديننا ولكافة المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، وحسبُنا أننا لم نسمع يومًا في أيٍّ من بلاد العالم أن هناك شكوى من أحد خريجي الأزهر ممن تعلم على أيدي علمائه الثقات وتربى على مناهجه الوسطية، فخريجو الأزهر خير نموذج للإنسان المسلم المستنير الذي ينتهج منهج الوسطية والاعتدال.

وذكر وكيل الأزهر خلال كلمته بعض الأمور التي تنير للخريجين طريقهم الدعوي والتعليمي والتي تعد زادا منهجيا لهم ومن هذه الامور، أن الدين الإسلامي الحنيف جعل من الإقناع بالحسنى وسيلةَ دعوتِه ونهى أن يُكْرَه الناسُ على الدخول فيه، وأن العدل هو القاعدة الأساسية في تنظيم عَلاقة المسلم بغيره، ويشمل ذلك العَلاقاتِ الدولية، سواء في حالة الحرب أو في حالة السلم ،إن الشريعة الإسلامية سبقت غيرها من القوانين الوضعية والمواثيق الأممية في إقرار وكفالة حقوق غير المسلمين في ديار الإسلام، ومنها: حرية الاعتقاد، وأنه لا يُفرض عليهم ما يتعارض وأحكام شرائعهم التي يؤمنون بها، وأن دماءهم وأموالهم وأعراضهم حرام كدماء وأموال وأعراض المسلمين سواءً بسواء، ومنها أيضًا أن الجرائم الواقعة على غير المسلمين أو منهم على غيرهم كالجرائم الواقعة بين المسلمين أنفسهم في العقوبات، ولا علاقة لاختلاف الدين بمرتكب الجريمة من جهة العقاب، ومنها كذلك أن الدولة التي يحمل غير المسلمين جنسيتها ملزمة بأن تدافع عنهم وتحميهم حمايتَها لمواطنيها المسلمين، ولو كان الاعتداء الواقع عليهم من مسلمين من مواطني نفس الدولة أو من دولة أخرى

وفي ختام كلمته دعا وكيل الأزهر الخريجين أن ينشروا العلم الذي تعلموه في الأزهر الشريف، وأن يكونوا خير سفراء للأزهر ومنهجه الوسطي المعتدل، وأن يحملوا راية العلم والعمل من أجل المشاركة في رفعة وطنهم.

_49A7439 copy _49A7441 copy _49A7471 copy _49A7482 copy _49A7485 copy _49A7490 copy _49A7491 copy _49A7496 copy _49A7503 copy _49A7517 copy _49A7526 copy _49A7586 copy _49A7601 copy _49A7607 copy

المصدر :وكالة أنباء أونا

وكالة أنباء أونا

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى محمد ناصر - مصر النهادرة حلقة الاربعاء 2016/11/30 - الجزء الاول