أخبار عاجلة
تراجع جديد في سعر الدولار بالبنك المركزي -

أحزاب ترفض حضور مؤتمر الشباب.. وتحضر لقاء الرئاسة سرًا

أحزاب ترفض حضور مؤتمر الشباب.. وتحضر لقاء الرئاسة سرًا
أحزاب ترفض حضور مؤتمر الشباب.. وتحضر لقاء الرئاسة سرًا

ما بين طرفة عين وانتباهها يبدل الله الكون غير الكون هذه أفضل جملة تصف مواقف الأحزاب السياسية من مؤسسة الرئاسة ما بين الرفض والتأييد والقبول والامتناع عن المشاركة في المناسبات التي تدعوهم لها مؤسسة الرئاسة حيث أعلن حزب العدل والمصري الديمقراطي الاجتماعي  والدستور والكرامة والتيار الشعبي رفضهم لحضور مؤتمر الشباب الذي عقد في مدينة شرم الشيخ الأسبوع الماضي لرفضهم المشاركة في " مهرجان سياسي لا فائدة منه " بحسب بيانات لهم إلا أن كلا  الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي وحزب العدل شاركا في اجتماع أمس بمؤسسة الرئاسة مع اللواء عباس كامل مدير مكتب الرئيس لتفعيل المشاركة السياسية والعمل التطوعي.

وقال مهاب القاضي أمين اتحاد شباب الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي إن الحزب تلقى دعوة للمشاركة في حوار مع مؤسسة الرئاسة حول تفعيل المشاركة السياسية والعمل التطوعي، وذلك عملا بتوصيات مؤتمر الشباب الأول الذي عقد بشرم الشيخ، وكان هو ممثلا عن الحضور في الحزب.

 وأضاف القاضي في تصريح " لـ دوت مصر " إن الحزب رفض سابقا دعوة الرئاسة لمنتدى الحوار الوطني بشرم الشيخ لأنه لم يريد المشاركة في مهرجان سياسي لن يخرج عنه شيء.

وأكد القاضي إنه شارك في دعوة أمس لأنه كان لها أجندة محددة وموضوع واحد تم الحديث فيه وهو الافراج عن المسجونين وبالفعل تم تمكين الحضور من الحديث بحرية وقمنا بتسليم قائمة ببعض أسماء المحبوسين على ذمة قضايا رأي الذين تمكنا من جمع أسماءهم حتى الآن وسنقوم بإرسال قائمة أخرى لمؤسسة الرئاسة.

وأوضح القاضي إن شباب الحزب سيقبلون أي دعوة تكون لها أهداف واضحة وسيبذلون كل الجهد للإفراج عن المسجونين.

من جانبه قال محمد موسى عضو المكتب السياسي لحزب العدل الذي مثل الحزب في لقاء مع اللواء عباس كامل رئيس مكتب رئيس الجمهورية إن مشاركة الحزب في هذا اللقاء ليس تناقضا في المواقف السياسية فالحزب يهمه مصلحة الشباب وخروج المسجونين على ذمة قضايا تظاهر أمر له بالغ الأهمية بالنسبة للحزب خلال الفترة الحالية.

وأوضح موسى في تصريح " لـ دوت مصر " إن حزب العدل يولي مصلحة العامة على خلافه مع السلطة التنفيذية ويسعى لأي مبادرة من شأنها فتح أفق الوضع السياسي في مصر وإنهاء حالة الاحتقان الموجودة لدى الشباب.

وفي السياق نفسه أكد الدكتور نبيل عبد الفتاح الخبير السياسي بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية إن تلبية الأحزاب لدعوة مؤسسة الرئاسة أمر طبيعي فهذه الأحزاب لديها شباب محبوسين داخل السجون وتريد الافراج عنهم.

وأضاف عبدالفتاح في تصريح "لـ دوت مصر " إن هذه الأحزاب تعلم جيدا إنه لابد من التحاور مع السلطة التنفيذية وإن الامتناع عن المشاركة يجعلهم يخسرون أكثر بل يهدد وجودهم .

وعلى الجانب الآخر استنكر شهاب وجيه المتحدث باسم حزب المصريين الأحرار الهجوم الذي شنه البعض على من حضروا مؤتمر الشباب مؤكدا أن أعضاء بحزب العدل والدستور والمصري الديمقراطي اتهموا المشاركين بأنهم خونة وعملاء وتاجروا بدماء الشباب ولكنهم يشاركون الآن في لقاء مع مدير مكتب الرئيس البعيد عن الاعلام .

وأكد وجيه أنه لن يشن هجوما عليهم كما فعلوا موضحا أن الكل يسعى من أجل المصلحة العامة .

المصدر : دوت مصر

دوت مصر

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق “صيادلة مصر”: تحرير سعر صرف العملة وراء نقص الأدوية
التالى محمد ناصر - مصر النهادرة حلقة الاربعاء 2016/11/30 - الجزء الاول