أخبار عاجلة
عرض «يوم للستات» اليوم بمهرجان دبي السينمائي -

خبير: هدف التعويم التضخم.. وبرلماني:التحدي الأهم السيطرة على العملة

خبير: هدف التعويم التضخم.. وبرلماني:التحدي الأهم السيطرة على العملة
خبير: هدف التعويم التضخم.. وبرلماني:التحدي الأهم السيطرة على العملة

يقول الخبير الاقتصادي وأستاذ التمويل بجامعة مصر الدولية ، دكتور مدحت نافع، إن القرار الذي اتخذه اليوم، ببساطة هو عملية تعويم مدار مشروطة باستقرار المستوى العام للأسعار، مستهدفا بذلك ، لأن هذا هو هدف السياسة النقدية.

وأضاف أنه يعنى باختصار أن يتم تحديد سعر الدولار فى  "فوركس" عبر آلية حرة هى الإنتربنك، مع استخدام سعر فتح استرشادي لهذا التداول الحر عند 13 جنيها، وطبعاً تداولات الأيام الأولى هي التي ستحدد إذا كان 13 جنيها كثير أم قليل.

وأضاف نافع، كلما ارتفع الطلب على الدولار نظير العرض ارتفع السعر بحدود سعرية لا تزيد عن 10% ارتفاعاً وانخفاضاً مع رفع كثير من القيود على تداول الدولار سحباً وإيداعاً.

كما تم تخفيض قيمة العملة المحلية بنحو 48%، بالمقابل رفع فى أسعار الفائدة ب 300 نقطة أساس يعنى 3% ارتفاع فى أسعار الفائدة على الأوعية الادخارية بالجنيه المصرى لتحفيز الطلب عليه.

ويستدرك دكتور مدحت نافع قائلا، أن الاستثمار يتأثر سلباً برفع أسعار الفائدة بهذا الشكل لكن يعوّض الأثر السلبى في حالة إذا توافر الدولار عبر آليات شرعية شفافة مما سيسبب أثر إيجابى خاصة على الاستثمار الأجنبى.

وال 3 أشهر القادمة ستكون حاسمة فى استقرار سعر صرف الدولار وهنا تأتى أهمية مبادرة اتحاد الغرف التجارية فى الالتزام بتخفيض الواردات.

والكرة الآن فى ملعب الحكومة من أجل مواكبة تلك الحركة العنيفة على مستوى الاقتصاد الحقيقي وتحديدا عبر جذب السياحة والاستثمار وحفز التصدير وضبط المنافذ الجمركية.

ويبقى حق الإنسان فى الدواء مشروطاً بتوافر دعم الدولار استيراد الأدوية ومدخلات الصناعة الأساسية أو حتى توجيه دعم مباشر للمستوردين ينتقل أثره للمستهلك

من جهة أخرى يقول عضو البرلمان، النائب محمد فؤاد أن قرار البنك المركزي بتحرير سعر الجنيه ورفع سعر الفائدة يعتبر تاريخيا وجريئا ولصالح الاقتصاد المصري، وهي الخطوة التي طال انتظارها.
وصرح فؤاد، من خلال بيان صحفي، أن الخطوات التي سيتخذها البنك المركزي والمجموعة الإقتصادية هي التي ستثبت مدي نجاحها من عدمة، حيث أن قرار تحرير سعر الصرف ليس هو المنتهى، وأن التحدي الأكبر سيكون في السيطرة علي حركة العملة وإعادتها داخل النظام المصرفي.
وشدد فؤاد علي أهمية قيام المركزي بالسيطرة علي العرض والطلب بالشكل الذي يسمح بثبات سعر الصرف مؤكدا أن المرحلة القادمة مرحلة حرجة جدا وينبغي التركيز فيها علي التحكم في سوق الصرف.
وأضاف "فؤاد" أن رفع سعر الفائدة بالتزامن مع تحرير سعر الصرف  أمر جيد لإمتصاص جزء من السيولة والحد من "الدولرة" كما تسهم هذة الخطوة في تعويض المودعين عن التضخم الشديد الذي تشهده البلاد .

إقرأ أيضا

المصدر : دوت مصر

دوت مصر

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى محمد ناصر - مصر النهادرة حلقة الاربعاء 2016/11/30 - الجزء الاول