أخبار عاجلة
البنك المركزي يطرح أذون خزانة بـ7.5 مليار جنيه -

«رمسيس وعبدالمنعم رياض»: ارتباك وسيارات خارج الخدمة

«رمسيس وعبدالمنعم رياض»: ارتباك وسيارات خارج الخدمة
«رمسيس وعبدالمنعم رياض»: ارتباك وسيارات خارج الخدمة

فى اليوم التالى لزيادة سعر الوقود، تبدل الوضع فى مواقف الأجرة من حال إلى حال، تراصت العشرات من سيارات الميكروباص فى موقف عبدالمنعم رياض، وسط تواجد أمنى مكثف لضمان انتظام حركة المرور فى الموقف الحيوى الذى تربط سياراته أوصال محافظات القاهرة الكبرى، بعد ساعات من تطبيق قرار رفع أسعار البنزين والسولار، والذى تسبب فى حدوث مشاحنات بين السائقين والركاب.

وشهدت حركة السيارات ارتباكاً أدى إلى عدم تشغيل بعض الخطوط، مثل خط المعادى، الذى وقفت السيارات العاملة عليه خارج الخدمة، الأمر الذى حتم تدخل مسؤولى الموقف لاحتواء الأزمة.

وقال أحمد حسن، رئيس الموقف: «حاولنا استيعاب الموقف بعد زيادة الأسعار بين السائقين والركاب بإلزام السائقين بالعمل على الأسعار القديمة لحين صدور النشرة الرسمية بالزيادة المعتمدة لكل خط».

أما طارق محمد، السائق على خط أكتوبر، فقال: «نقطع مسافة لا تقل فى المرة الواحدة عن 30 كيلومتراً، وأقوم بملء تانك البنزين مرتين يومياً بزيادة 50 جنيهاً فى كل مرة، ولتجنب المشاجرات مع الزبائن التزمنا بالأجرة وقيمتها 3 جنيهات لحين صدور المنشور.

ويرى عمرو حتاتة، سائق بالموقف، أن زيادة الأجرة بمقدار 50 قرشاً للمسافات البعيدة على 20 كيلومتراً و25 قرشاً للأقل يعتبر حلاً معقولاً، وأن تتوحد أجرة المسافات القصيرة كإمبابة والمهندسين دون تقطيع المسافات.

وقال سائق بالموقف، رفض ذكر اسمه، إن أغلب الزيادات التى طبقها عدد منهم لم تتجاوز 50 قرشاً كحل وسط يرضى كل الأطراف مؤقتاً، واصفاً إياها بالـ «اضطرارية»، وتابع: «بعض السائقين تركوا سياراتهم فى الموقف وقالوا إنها (خارج الخدمة) فى انتظار رفع الأجرة».

فى حين قبل عدد كبير من الركاب بالزيادة المقررة وتعاملوا معها بمنطق الأمر الواقع، وقال راكب اعتاد التنقل عن طريق الموقف ويدعى أحمد: «أسعار البنزين زادت قدام عنينا كلنا وعلى علم بيها، وزيادة تعريفة الركوب أمر واقع كرد فعل طبيعى، وهذا لا يعنى أننا نعانى منها، خاصة بعد أن قام عدد من سائقى الخط الواحد بتقطيع المسافات». وأكدت سعاد السيد، ربة منزل، أن نزول النشرات بالزيادة ليس مجالا لضبط الأجرة، فلن يلتزم بها غير سائقى المواقف الحيوية التى تتحرك من وسط العاصمة، فيما سيظل المواطن فريسة لسائقى الخطوط الداخلية فى القرى وداخل المحافظة الواحدة، لذا تزيد المشاحنات بين السائقين والركاب.

ولم يختلف الوضع كثيراً فى خطوط الميكروباص من ميدان رمسيس إلى شرق القاهرة، إذ ارتفعت الأجرة على خط موقف رابعة - الحى السابع من جنيهين إلى جنيهين ونصف الجنيه، ، وتكرر الأمر نفسه فى خط رمسيس- موقف العاشِر، إذ زادت الأجرة بمقدار نصف جنيه، لتُصبِح 4 جنيهات ونصف بدلا من 4 جنيهات. وأكد سائق على خط «الحى السابِع - رمسيس» أن قيمة الأُجرة الجديدة وصلت إلى 3 جنيهات، بدلاً من جنيهين ونصف الجنيه، قبل ترك الموقف.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر : المصرى اليوم

المصرى اليوم

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى محمد ناصر - مصر النهادرة حلقة الاربعاء 2016/11/30 - الجزء الاول