Propellerads

«الطيب»: اجتماع حكماء الشرق والغرب فب أبوظبي محاولة جادة لمواجهة الأفكار الإرهابية

المصرى اليوم 0 تعليق 2 ارسل لصديق نسخة للطباعة

أكد الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر رئيس مجلس حكماء المسلمين، على ضرورة مد جسور التواصل والتعاون بين بني البشر على اختلاف انتماءاتهم ومعتقداهم الدينية والفكرية، وتعزيز مفهوم الانفتاح على الآخر في محاولة جادة من مجلس حكماء المسلمين والقائمين عليه للبحث عن سبل مواجهة الأفكار الإرهابية والمتطرفة والعمل على نشر قيم التسامح الديني والتعايش السلمي في جميع بقاع العالم.

وقال شيخ الأزهر، في تصريحات له عقب رئاسته فعاليات الحوار بين حكماء الشرق والغرب بين مجلس حكماء المسلمين والطائفة الأسقفية الإنجليكانية بعنوان «نحو عالم متفاهم متكامل» بمشاركة القس جاستن ويلبي، رئيس أساقفة كانتربرى ورئيس الطائفة الأسقفية الإنجليكانية، وعدد من الشخصيات الدينية والثقافية من مختلف دول العالم، الأحد، إن مجلس حكماء المسلمين يسعى من خلال هذه الفعاليات إلى الحد من اتساع نطاق استباحة حرمات النفس والعرض والمال، والسعي في المقابل إلى تقديم المصالح العليا للإنسان والأوطان على المصالح الخاصة.

وأوضح شيخ الأزهر أن مناقشات حكماء الشرق والغرب في أبوظبى يعد أول اجتماع من نوعهِ ينعقد في الشَّرقِ العربيِّ، وتحديدًا في دولةِ الإمارات، قائلا: إن انعقاد هذا الاجتماع في دولة بثقل الامارات العربية المتحدة يعطيه ميزة وقيمة كبيرة تلك الدولة التي صارت بفضلِ قيادتها الرَّشيدة، وحِكمةِ القائمين على أمورِها، نموذجًا يُقتدى به في الانفتاح المتوازن والتطوُّر المحسوب بدقَّةٍ، والجمع بين القديم والجديد، والأصالة والمعاصرة، والتُّراث والحداثة، في انسجامٍ دقيقٍ، وتناغُمٍ يقِلُّ نظيرُه في نماذج الدُّوَل التي تحاولُ أنْ تأخذ طريقها نحو الرُّقي والنُّهوض.

وأكد شيخ الأزهر خلال الاجتماعات على ضرورة التركيز خلال الحوار بين أتباع الأديان على القواسم المشتركة بين الأديان والابتعاد عن النقاش في صميم الأديان والعقائد والقضايا اللاهوتية حتى يكون الحوار مثمرا ويحقق النتائج المرجوة منه.

وشدد شيخ الأزهر على ضرورة العمل على خلق عالم متفاهم ومتكامل من خلال بناء حوار مجتمعى إسلامي مسيحي يكون فيه المجتمع المدنى فاعلا لسد الهوة في فهم الآخر، وكذلك ضرورة إقامة لقاءات شبابية متبادلة من طلاب الجامعات بين المسلمين والمسيحيين يتخللها محاضرات تؤكد على التعايش والتسامح.

وأشار شيخ الأزهر إلى ضرورة ترسيخ مبدأ المواطنة باعتبار الجميع يتمتعون بنفس الحقوق ويتحملون مسئوليات متساوية تجاه بلدانهم ومجتمعاتهم .

وأكد شيخ الأزهر على ضرورة دعم المبادرات التي تسعى لتأكيد قيم التسامح والعيش والمشاركة وعلى رأسها تجربة دولة الإمارات العربية المتحدة،التي ضمت وزارةً للتسامح هي الأولى من نوعها في العالم، وكذلك تجربة بيت العائلة في مصر، الذي يتميز بالعمل على أرض الواقع من خلال لجانه المختلفة وعلى رأسها لجان التعليم والمرأة والشباب والذى استطاع منذ إنشائه أن يحقق نموذجًا من المواطنة الحقيقية بين أبناء الوطن الواحد من المسلمين والمسيحيين.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر : المصرى اليوم

المصرى اليوم

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق