أخبار عاجلة
ضبط 149 هاربًا من أحكام جنائية و193 فضية مخدرات -
مروى تسجل أغنية «هي كلمة» لفيلم «الفندق» -

وزير التخطيط الأسبق يطالب المواطنين بالتأقلم مع موجة الغلاء: ليس أمامهم سبيل آخر

وزير التخطيط الأسبق يطالب المواطنين بالتأقلم مع موجة الغلاء: ليس أمامهم سبيل آخر
وزير التخطيط الأسبق يطالب المواطنين بالتأقلم مع موجة الغلاء: ليس أمامهم سبيل آخر

طالب الدكتور عثمان محمد عثمان، وزير التخطيط الأسبق، المواطنين بالتأقلم مع موجة الغلاء التي تواجه، بتغيير أنماط استهلاكه»، مضيفًا أن «الحل على المدى القصير والمتوسط للمستهلك هي العمل على زيادة دخله، وتقليل استهلاكه».

وعن رأيه في كيفية مواجهة المواطن لموجة ارتفاع الأسعار، قال «عثمان»، في برنامج «بصراحة» على «نجوم إف إم»: «المستهلك تعود أنه يتأقلم مع الأوضاع في السوق، فهو يستبعد المنتجات الغالية ويستعيض عنها بالأرخص، المستهلك واعٍ بحيث يغير نمط احتياجاته بما يتلاءم مع دخله، وكنت اقترحت من قبل بطرح علاوة غلاء في المعيشة، ولكن ما يهمنا أن المستهلك يتأقلم مع الأوضاع فليس أمامه سبيل آخر، والحل الحقيقي أن من لا يعمل عليه أن يجد عمل، ومن يعمل يسحن إنتاجه وبالتالي دخله يزيد».

وتابع: «ستجد ونحن على أبواب الشتاء أن على المواطن أن يستغني عن شراء ملابس جديدة لهذا الفصل والاستعانة بملابس العام الماضي، ليس أمامنا سوى التعامل بالمتوسطات، وما صنع هذا التضخم هو أن حجم السيولة أكبر من الإنتاج وبالتالي الطلب الاستهلاكي بيزيد أعلى من معدل زيادة الإنتاج، والمفروض المعادلة تتغير بدءا من السنة الجديدة، ولكن في الأجل القصير المستهلك سيواجه مشكلة».

وعن رؤيته للعام الجديد، تابع: «2017 هي سنة الهمة، فيه مصانع جديدة ستفتح وأخرى كانت مغلقة سيعود نشاطها للدوران، والسياحة تعود للوقف على قدميها، وهذه الصورة المتفائلة بالنسبة لي كرد فعل للاصلاح الاقتصادي، وبالتالي الأمور تعود لنصابها الصحيح، وإذا حدث غير هذا سيكون هناك أمرا غير طبيعي، وأنا مطمئن لسبب بسيط، لأن الإجراءات التي تمت خلفها تفكير واستشارات جيدة، وليست تغيير لاعب بلاعب وليس خطة اللعب في الهجوم وترك الدفاع مفتوحا بلغة أهل الكرة، الاستقرار المالي يقود لبداية حركة النشاط الاقتصادي ومعدل الاستثمار يزيد والتصنيع يزيد، والسياحة يجب التوقف أمامها ومعرفة سبب توقفها، ولازم نوسع مجال الرؤية في هذا القطاع».

وطالب وزير التخطيط الأسبق الحكومة بضرورة استكمال الإجراءات الإصلاحية، قائلا: «الإجراءات يجب أن تستكمل، ودعم المنتجات البترولية كان يشكل عبئا كبيرا على الموازنة لذلك تم زيادة أسعاره، ولكن بطاقات التموين ودعم العيش جزء كبير منه لا يفيد الفقراء، ولازم نكون عارفين من سيتضرر ونكون في معاونتهم ونقطتع حصة الدعم من الذي ليس في احتياج لها، وفي عصر المعلوماتية مسألة إن الرقم القومي يجب أن يتحول لرقم قومي اجتماعي يكون عليه كل بيانات المواطن، وهذه المسائل خلال 6 أشهر النظام يمكن أن يفعلها، ونرى الذي يعيش في مستوى معين في الدخل لا يجب أن يكون معه بطاقة تموين وما يتم توفيره هؤلاء يتم تخصيصه لمستحقيه، عدا ذلك سنظل في الدوامة الحالية ويزيد العجز في الموازنة، ومن يحتاج المعاونة ليس الـ90 مليون مواطن مصري، في رأيي هم 30 أو 40 مليون فقط يتم دعمهم بشكل صحيح، ونعطيه الدعم في يده فمن يأخذ 1000 نمنحه 2000».

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر : المصرى اليوم

المصرى اليوم

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق إغلاق حركة المرور أمام السيارات بعد انفجار الهرم
التالى محمد ناصر - مصر النهادرة حلقة الاربعاء 2016/11/30 - الجزء الاول