أخبار عاجلة
سويسرا تمدد تجميد أصول مبارك عامًا إضافيًا -

دعوات 11/11 "كذبة" الإخوان التي صدقتها الحكومة

دعوات 11/11 "كذبة" الإخوان التي صدقتها الحكومة
دعوات 11/11 "كذبة" الإخوان التي صدقتها الحكومة

نبرات متناقضة تكاثرت حول دعوات التظاهر في 11 نوفمبر الجاري من عدمها، فما بين منصات السوشيال ميديا التي تعرب عن انتفاضها الشديد ضد الإجراءات الاقتصادية وتصفها بـ "المتعسفة"، واستهجان الأحزاب ورفضها لدعوات التظاهرات وشماتة الإخوان، ضاعت الحقيقة حول ماهية تلك الدعوات واستخدامها كفزاعه تخوفا من الغضب الشعبي ضد الإجراءات الأخيرة.

وبرغم رفض جميع القوى المدنية من أحزاب وحركات ثورية لدعوات التظاهر الجمعة القادمة 11/11، إلا أن أصابع الاتهام دائما ما تشير إلى الجماعة الإرهابية وأعوانها، بسبب محاولاتهم المستمرة لزعزعة استقرار وأمن هذا الوطن، ومن خلال دعم هذه الدعوات يمكنهم نشر الإخوان فزاعة جديدة للأجهزة الأمنية، حتى وإن كان دعمها كاذبا، ولكنه يأتي ضمن محاولاتها لتغييب الوطن عن مسار الإصلاح الحقيقي والدخول في نفق الفوضى المعتم.

وبرغم فشل جميع دعوات التظاهر التي اطلقتها الجماعة الإرهابية سابقا، لكن يبدو إنها لازالت قادرة على إثارة القلق العام، لتبدأ الدولة في اتخاذ إجراءاتها المضادة اتجاه مثل هذه الدعوات، حيث أعلنت  وزارة الداخلية انتهائها من وضع خطة تأمين البلاد، لمواجهة الدعوات التحريضية للتظاهر يوم 11 نوفمبر الجاري، التي أطلقتها جماعة الاخوان، لإثارة الفتن وزعزعة الاستقرار ونشر الفوضى، وذلك بالتنسيق مع القوات المسلحة وكافة الأجهزة المعنية بالدولة.

ومن الشواهد التي تدل على أن جماعة الإخوان تقف وراء تلك الدعوات، الفيديو الذي تم بثه خلال أكتوبر الماضي، تحدث فيه القيادي الإخواني الهارب في تركيا "وليد شرابي"، عن موقف جماعة الإخوان الإرهابية من تظاهرات نوفمبر.

وقال شرابي، إنهم سيتظاهرون في ذلك اليوم من أجل ما وصفه بتنفيذ وصية الرئيس المعزول محمد مرسي، قائلًا: "دعوات 11-11 ليست متعلقة بالأزمة الاقتصادية، ولكن متعلقة بالمطالبة بعودة مرسي، وهناك محاولات لخداع أنصار الإخوان بأن يوم 11-11 سببه غلاء الأسعار فقط".

وزعم القيادي الإخواني، أن التظاهرات من أجل "مرسي" بدعوى أنه المسار الذي يعملون من أجله، مضيفًا: "المشاركون في تظاهرات 11-11 سيطالبون بعودة مرسي"

وعلى الرغم من التنديدات المستمرة بخطورة تلك التظاهرات على المناخ الحالي وعدم جدوها، دعا تحالف التيار الديمقراطي الشعب للعصيان المدني رفضاً للقرارات الاقتصادية المتعلقة بتعويم الجنيه وغلاء الوقود، يوم الخميس المقبل 10 نوفمبر، وقبل 24 ساعة من دعوات "ثورة الغلابة" الجمعة 11 نوفمبر.

ويضم التحالف 6 أحزاب يسارية وليبرالية هي: التحالف الشعبي الاشتراكي والتيار الشعبي الذي يقوده حمدين صباحي المرشح السابق لرئاسة الجمهورية، والدستور الذي أسسه د. محمد البرادعي والكرامة والعدل ومصر الحرية وشخصيات عامة.

وأعلنت الأحزاب والشخصيات المستقلة داخل التحالف، عن رفضها للإجراءات والشروط التي اتفقت الحكومة عليها مع صندوق النقد، كما حذرت من سلبيات الاستمرار في هذا الطريق وتضامن معها حركة 6أبريل بجبهتيها.

وطالبت السلطات، بالعدول عن هذا المسار، وتقليص أي قروض جديدة لحدها الأدنى، واقتصارها فقط على تمويل أعمال تصب في صالح "التنمية" التي تطرح قيمة مضافة في المجتمع وتخفض من معدلات البطالة، وبما يوفر فائض القيمة ويحول دون تسربه لخارج البلاد في صورة استيرادٍ "سفيه" على حد وصفهم.

وتفسيرا لذلك أكد شريف الروبي، عضو حركة 6 إبريل، أن الاعتصام الذي دعوا إليه لا يخالف الدستور والقانون، وهو تعبير سلمى عن رفض الإجراءات الأخيرة بعيدا عن التظاهرات، مشيرا إلى أن هناك جهات تحاول استغلال تلك الدعوات واستخدامها كفزاعة.

وأضاف الروبي، أنهم تبرأوا من دعوات التظاهر يوم 11 نوفمبر وحاليا يُروج  لها ويستغلها عناصر الاخوان وفلول مبارك، موضحا أن الحكومة تتخذ إجراءات وقائية من احتدام الشارع المصري ضدها، وعلى الرغم من ذلك قد يكون هناك بعض التجمعات في المناطق التي تشتهر بتجمعات الاخوان مثل شرق القاهرة.

ومن جانيه، أعلن المهندس حسام الخولي، نائب رئيس حزب الوفد، عن رفضه الشديد للتظاهرات، مفيدا أن الغضب الشعبي من الاجراءات الاقتصادية وضع طبيعي يتفهمه الجميع، والتظاهرات ليست حلا لها، لأنها تحاول تعطيل الدولة، مما يؤدى إلى مزيد من الإجراءات الصعبة التي تضر المواطن.

وتابع الخولي، أن تلك الدعوات فاشلة وهدفها الحقيقي تعثر الاقتصاد المصري وبث حالة من القلق والتشويه.

وأوضح نبيل زكى، القيادي بحزب التجمع، أن التظاهرات محاولة لتخريب البلد وإعلان الحرب على المجتمع، معلنا رفضه التظاهر لأنها لا تستهدف سوي إشاعه الفتنه والتخريب، مؤكدا على عدم استجابة الشعب المصري لها.

وعن سيناريوهات هذا اليوم، لفت زكى، إلى أن 11/11، لن يشهد أية تظاهرات وسيمر بهدوء تام، كما حدث من قبل في دعوات التظاهر السابقة، والتي دعا إليها أنصار الجماعة الإرهابية.

شاهد أيضاً

المصدر : دوت مصر

دوت مصر

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى محمد ناصر - مصر النهادرة حلقة الاربعاء 2016/11/30 - الجزء الاول