نواب "حق الشعب".. تاريخ من الخلافات مع ائتلاف الأغلبية "دعم مصر"

دوت مصر 0 تعليق 4 ارسل لصديق نسخة للطباعة

 

أعلن 40 نائبا تدشين ائتلاف "حق الشعب" بمؤتمر صحفي الثلاثاء الماضي، على رأسهم الدكتور محمد أنور السادات وأسامة شرشر وسمير غطاس.

وهاجم النائب مصطفى كمال الدين حسين، المنسق العام لـ "حق الشعب"، ائتلاف الأغلبية داخل البرلمان "دعم مصر" خلال المؤتمر الصحفي، قائلا " إن محاولة ائتلاف دعم مصر استنساخ حزب وطني جديد داخل البرلمان هو من دفعهم لتشكيل ائتلافهم الجديد"، مستنكرا حصول نواب "دعم مصر" على حق المواطنين من الزيت والسكر وغيرها من السلع والنزول بها بدوائرهم الانتخابية والترويج لها على انها خدمات منهم للدائرة، مؤكدا أن ما كان يحدث في عهد الإخوان أو الحزب الوطني أمر مرفوض.

ويملك عدد من نواب الائتلاف الجديد تاريخ كبير من الخلافات والصراعات مع نواب "دعم مصر"، الأمر الذي ينذر بصدام كبير بين الكتلتين إذا ما تمكن الائتلاف الجديد من الوقوف في وجه الأغلبية، "دوت مصر" يرصد أبرز الخلافات بين نواب "حق الشعب" و"دعم مصر".

يعد النائب أسامة شرشر، أحد قيادات في الائتلاف الجديد هو العضو الأبرز في تاريخ الصراعات مع ائتلاف "دعم مصر"، خاصة وأنه كان عضوا تابعا له إلى أن استقال مع انتخابات اللجان النوعية لمجلس النواب، في دور الانعقاد الأول، وأعلن " شرشر"، خلال كلمته بالجلسة العامة لمجلس النواب، استقالته من ائتلاف "دعم مصر" احتجاجًا على ما وصفه بتضارب المصالح داخل تشكيل اللجان النوعية.

وهاجم النائب أسامة شرشر عضو مجلس النواب، ائتلاف الأغلبية "دعم مصر" في تصريحات صحفية سابقة قائل " دعم مصر أصبح يمارس نوعًا من الاحتكار السياسي، وأصبح ظاهرًا خلال انتخابات اللجان النوعية، وقاموا بتهميش بعض الشخصيات ذو الخبرة"، مضيفًا أن دعم مصر كنموذج أصبح أصعب من الحزب الوطني المنحل.

ووصلت الخلافات بين "دعم مصر" و"شرشر" إلى حد إلى "خناقة" حيث شهدت لجنة الشئون العربية مشادات في بداية عملية إجراء انتخابات هيئة المكتب باللجنة خلال دور الانعقاد الأول، بين النائب أسامة شرشر والنائب رزق راغب ضيف، حيث وجه "ضيف" حديثا لشرشر قائلا: "مين انت عشان تتكلم عن القبائل العربية، القبائل العربية أشرف منك"، وتدخل النواب لفض الاشتباك.

محمد أنور السادات

تعرض النائب محمد أنور السادات، لهجوم شديد من قبل عدد من أعضاء مجلس النواب، بعد سفره و9 نواب أخرين لحضور مؤتمر لمركز الحوار الإنساني بجينيف دون إخطار المجلس، مطالبين بمحاسبته وتطبيق اللائحة عليه.

وأعلن "السادات"، استقالته من رئاسة لجنة حقوق الانسان للبرلمان مع قبل انتهاء دور الانعقاد الأول بأيام، موضحا "أنه يشعر بوجود حصار وتربص به، ورغبة شديدة من بعض الأجهزة الأمنية ومستشاري الرئيس من خلال إدارة مجلس النواب متمثلة في رئيسه، ومن حوله ليتم عرقلة وتجاهل حديثه داخل القاعة في الجلسات وحتى المشاركة في اللقاءات الرسمية للوفود الزائرة سواء داخل مصر أو خارجها".

واختتم النائب محمد أنور السادات، دور الانعقاد الأول، بتوجيه 3 تساؤلات للدكتور علي عبد العال، رئيس مجلس النواب، حول مدى جواز إصدار وزير الصناعة قرارا بتعين النائب محمد السويدي رئيس لجنة الصناعة بالبرلمان وقتها ورئيس ائتلاف "دعم مصر الحالي رئيساً لاتحاد الصناعات ، إلى جانب التساؤل عن مدى صحة سفر خمسة من النواب أعضاء لجنة الشباب والرياضة على نفقة اللجنة الأولمبية المصرية لحضور أولمبياد البرازيل، الأمر الثالث متعلق بتأشيرات الحج الصادرة من السفارة السعودية والتي وصفها "السادات" في بيانه، مجاملة لمجلس النواب ورئيسه دون مقابل.

سمير غطاس

يعد "غطاس"، أحد أشهر النواب المعادين لسياسات ائتلاف الأغلبية داخل البرلمان "دعم مصر"، وأشهر المعترضين على طريقة الدكتور على عبد العال رئيس مجلس النواب للجلسات العامة، وله العديد من التصريحات التي هاجمت نواب "دعم مصر".

وتعتبر واقعة طرد النائب سمير غطاس، من الجلسة العامة للبرلمان في أبريل الماضي، خير دليل على مشاداته مع رئيس البرلمان، حيث طرد بسبب مشادة كلامية بينه وبين الدكتور على عبد العال، ووافقت الجلسة العامة على إخراجه من الجلسة، وقررت إحالته للجنة خاصة.

وألقى "غطاس"، أخر قذائفه، الاثنين الماضي، بوجه ائتلاف "دعم مصر" حيث اتهمه بالتصدي لمحولات سحب النواب الثقة من الحكومة، بعد أن دعمها بالجلسة الأخيرة، زاعما أن ائتلاف الأغلبية يقف حائل أمام إرادة الشعب المصري في إقالة الحكومة.

المصدر : دوت مصر

دوت مصر

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق