أخبار عاجلة
وصول 33 ألف طن ذرة إلى ميناء الإسكندرية -

"محمد أنور السادات".. نائب "الخناقات" في كل العصور

"محمد أنور السادات".. نائب "الخناقات" في كل العصور
"محمد أنور السادات".. نائب "الخناقات" في كل العصور

رجل أعمال، خريج الأكاديمية البحرية المصرية عام 1975، متزوج وله ثلاث أبناء، عمل بالمجال التجاري البحري ومجال التنمية السياحية، أسس شركات متعددة في هذا المجال، بهذه المقدمة عرف محمد أنور عصمت السادات عضو مجلس النواب، نفسه  على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، وسط ترحيب كبير من محبيه ومتابعيه خاصة وأنه ينتسب إلى عائلة  الرئيس الراحل "السادات" بطل الحرب والسلام.

عضوية البرلمان ليست جديدة على نجل عائلة الرئيس الراحل، حيث كان "السادات" الصغير نائبا سابقا في مجلس الشعب عن مقعد العمال إبان عهد الرئيس الأسبق "مبارك"، عن محافظة المنوفية دائرة تلا قرية ميت أبو الكوم، وقدم خلال عضويته القصيرة التي  مشاريع قوانين واستجوابات عديدة أبرزها  كان طلبه التحقيق مع زكريا عزمي رئيس ديوان رئيس الجمهورية السابق،  في غرق عبارة "السلام".

وفى عام ٢٠٠٧ خلال جلسة وصفها البعض بالساخنة، احتشد فيها نواب الأغلبية ووافق مجلس الشعب برئاسة فتحى سرور، وقتذاك على إسقاط العضوية عن النائب محمد أنور عصمت السادات، لصدور حكم نهائى بإشهار إفلاسه، حيث وافق على إسقاط العضوية ٣١٦ نائبًا ورفض ٨٠ نائبًا.

وصرح وقتها الدكتور أحمد فتحي سرور رئيس مجلس الشعب، بأن الأغلبية المطلوبة للإسقاط تحققت، وفشلت محاولات النائب السادات بتأجيل التصديق على إسقاط عضويته لمدة ٤٨ ساعة حتى يتم البت فى الطلب الذى تقدم به لمحكمة الاستئناف لإعادة النظر فى الحكم، وذلك بعد أن قام بدفع ٢٥٠ ألف دولار لخصومه، وقد أيد المستقلون والمعارضة طلب "السادات" مستندين إلى أن اللائحة تعطى الحق للمجلس فى التأجيل، إلا أن سرور أكد أن اللائحة لا تجيز ذلك.

وبدأ "السادات"، خلافاته سريعا داخل البرلمان الحالى مع فتح باب الترشح للجان النوعية بالمجلس، بدخوله فى حرب تصريحات واتهامات متبادلة مع منافسه على رئاسة لجنة حقوق الانسان النائب مرتضى منصور، والذى أعلن وقتها أنه سيتقدم ببلاغ للنائب العام ضد النائب محمد أنور السادات يتهمه فيه بالفساد والاتجار فى الأراضى- بحسب قوله.

ورغم فوز "السادات" فى انتخابات اللجان النوعية، بإعلانه رئيسا للجنة حقوق الانسان، انتقلت خلافات واتهامات النائب محمد أنور السادات إلى رئيس البرلمان الدكتور على عبد العال، باتهامه بتعطيل عمل اللجنة من خلال تأخر موافقات خاصة بمراقبة اللجنة للسجون المصرية أو استضافة أحد الخبراء على حد قوله.

وانفعل الدكتور على عبد العال رئيس البرلمان، على النائب محمد انور السادات، خلال فى إحدى الجلسات العامة الخاصة بمناقشة مشروع قانون زيادة معاشات ‏العسكريين بنسية 10%، بسبب محاولة النائب التساؤل حول مرتبات القوات المسلحة، ليرد "عبد العال" البرلمان أنه لن يسمح بأي تطاول على الجيش.

وتعرض النائب محمد أنور  السادات،  لهجوم شديد من قبل عدد من أعضاء مجلس النواب، بعد سفره  و 9 نواب أخرين  لحضور مؤتمر لمركز الحوار الإنسانى بجينيف دون إخطار المجلس، مطالبين بمحاسبته وتطبيق اللائحة عليه.

وأعلن "السادات"، استقالته من رئاسة لجنة حقوق الانسان للبرلمان مع قبل انتهاء دور الانعقاد الأول بأيام، موضحا "أنه يشعر  بوجود حصار وتربص به، ورغبة شديدة من بعض الأجهزة الأمنية ومستشاري الرئيس من خلال إدارة مجلس النواب متمثلة فى رئيسه ومن حوله ليتم عرقلة وتجاهل حديثه داخل القاعة فى الجلسات وحتى المشاركة فى اللقاءات الرسمية للوفود الزائرة سواء داخل مصر أو خارجها".

واختتم النائب محمد أنور السادات، دور الانعقاد الأول، بتوجيه 3  تساؤلات للدكتور علي عبد العال، رئيس مجلس النواب، حول مدى جواز إصدار وزير الصناعة قرارا بتعين رئيس لجنة الصناعة بالبرلمان رئيساً لاتحاد الصناعات، إلى جانب التساؤل عن مدى صحة سفر خمسة من النواب أعضاء لجنة الشباب والرياضة على نفقة اللجنة الأولمبية المصرية لحضور أولمبياد البرازيل، الأمر الثالث متعلق بتأشيرات الحج الصادرة من السفارة السعودية  والتى وصفها "السادات" فى بيانه، مجاملة لمجلس النواب ورئيسه دون مقابل.

وجاءت مشاركة النائب محمد أنور السادات عضو مجلس النواب، إلى جانب 40 نائبا أخرين فى الإعلان عن تدشين ائتلاف "حق الشعب" بمؤتمر صحفى الثلاثاء الماضى، لتثير الشكوك حول مستقبل الائتلاف الجديد، خاصة فى ظل تصريحات "السادات" المهاجمة لسياسات رئيس البرلمان الدكتور على عبد العال وائتلاف الأغلبية "دعم مصر".

المصدر : دوت مصر

دوت مصر

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى محمد ناصر - مصر النهادرة حلقة الاربعاء 2016/11/30 - الجزء الاول