أخبار عاجلة
رئيس السكة الحديد يوضح حقيقة تعطل قطار أسوان -
غدًا.. استئناف فرض الحراسة على نقابة التجاريين -
غدًا.. الحكم على متهم بالإنضمام إلى داعش -
الإثارة والندية شعار الجولة الـ 12 لـ #دوري_جميل -

صناعة الدواء قبل تعويم الجنيه "حماده".. وبعد التعويم "حماده تاني"

صناعة الدواء قبل تعويم الجنيه "حماده".. وبعد التعويم "حماده تاني"
صناعة الدواء قبل تعويم الجنيه "حماده".. وبعد التعويم "حماده تاني"

أعلنت شركة ، اليوم أنه لا يوجد أي عجز في كميات الإنسولين التي تقوم بتوريدها للموزعين المعتمدين بالسوق المصري ولوزارة الصحة المصرية وباقي الهيئات، حيث قامت الشركة بتوريد الأنسولين الذي يعتمد عليه ملايين المصريين من مرضى السكر، بكميات تكفي لأكثر من ستة أشهر على الأقل، خاصة أن مرضى السكر حوالي 12 مليون مريض حسب تصريحات سابقة لجمعية الحق في الدواء.

كان ذلك رد شركة نوفو نورديسك، أكبر مورد لدواء الأنسولين للسوق المصري، بعد أن تكررت شكاوى الناس من نقص الدواء في الصيدليات، وأكثر تلك الأدوية الأنسولين، وأدوية الأمراض الحرجة.

إقرأ أيضا

كان بعض الأطباء الصيادلة، تحدثوا من خلال صفحاتهم على وسائل التواصل الاجتماعي، الفيسبوك ليعلنوا عن أزمة الدواء بصفة عامة، وأنهم لديهم المال لشراء الدواء، لكن أين هو الدواء لشراءه، وتشرح د.حنان عبدالعليم صيدلانية، أن سعر الدولار بعد قرار المركزي بتحرير سعر الصرف، هو الذي تسبب في تلك الأزمة، لأن شركات الأدوية المستوردة للدواء كانت تتعامل بالسعر الرسمي للدولار، وهو أكثر من 8 جنيه، ووقت كتابة البوست الخاص بها، كان وصل إلى 15 جنيه، (وصل سعر الدولار في البنوك اليوم وقت كتابة التقرير إلى 18 جنيه).

وذكرت د.عبد العليم عن أزمة نقص أدوية التخدير، والأنسولين، والمحاليل الطبية، وزجاجات الملح، إضافة لحقن الHR.

 من جهة أخرى قال الرئيس التنفيذي لشركة نوڤو نورديسك مصر الدكتور محمد الضبابي، خلال بيان صحفي، أنه بغض النظر عن الظروف الاقتصادية التي تمر بها البلاد، قاموا بتوريد الكميات المطلوبة من الإنسولين، الذي تنتجه الشركة للموزعين المعتمدين طبقاً للاتفاقيات المبرمة وبالأسعار المتفق عليها، حيث تغطي هذه الكميات احتياجات مرضى السكر المصريين لما يزيد عن 6 أشهر، لذا تناشد الشركة كافة الأطراف المعنية بتوصيل العقار للمرضى. في الوقت نفسه و تستمر الشركة في توريد احتياجات السوق المصري وفقا للجدول المتفق عليه" 

وأضاف بيان الشركة أنّ  قرار تعويم الجنيه الأسبوع الماضي أدى لحدوث حالة من الارتباك عند بعض شركات التوزيع، فقامت بتحديد الكميات التي تقوم بتوريدها للصيدليات، مما أدى لخلق انطباع خاطئ عن نقص الانسولين، وبداية من اليوم سيتم حصول كل صيدلية على الكميات اللازمة طبقا لمعدل استهلاكها.

من ناحية أخرى تجري نوڤو نورديسك حالياً مشاورات مستمرة مع الحكومة المصرية للتغلب على كافة الصعوبات المرتبطة بتعويم الجنيه المصري وتحرير سعر صرف الدولار الأمريكي.

إقرأ أيضا

وقال د.أسامه رستم نائب رئيس غرفة صناعة الدواء لدوت مصر، أنه منذ قرار تعويم الجنيه أصبح لا يوجد أولوية لشيء الآن بالنسبة للبنك المركزي، الذي كان يضع صناعة الأدوية وتوفير العملة الصعبة لشركات الأدوية على أجندة اولوياته، حيث تحتاج صناعة الدواء ل2,6 مليار دولار سنويا، يعني 220 مليون دولار شهريا، لتغطية المواد الخام الفعالة وغير الفعالة، إضافة لقطع الغيار للماكينات في المصانع، ومشتقات الدم واللقاحات والأدوية المستوردة.

وكنا قبل القرار نشكو من عدم كفاية العملة لتغطية احتياجاتنا من الأدوية الحرجة، لذا نأمل للوصول إلى حل خاصةأ أنه يوجد الآن شحنات من أدوية(حقن) الRH والمطلوبة للناس والسوق، لكنها متوقفة عن الضخ للسوق لأنها كانت وصلت وقت السعر الرسمي القديم، ويوجد حاليا فرق سعر بعد قرار تحرير الصرف، وطلب من المستوردين تسديد القيمة بالسعر الجديد، إضافة لزيادة 30% جمارك.

وكان د.أسامة رستم نائب رئيس غرفة صناعة الدواء باتحاد الصناعات المصرية، قال لقناة cnbcArabia أن قرار المركزي بتعويم الجنيه، نقلنا لمرحلة أخرى بالنسبة لصناعة الدواء، حيث أصبحت العملة سعرها يتغير كل يوم، لذا نسعى لآلية جديدة لوصول الدواء للمرضى، لأنه يمثل أمن قومي.

وأضاف رستم أن قرار التعويم له آثار إيجابية على الاقتصاد المصري، لكن هناك أيضا آثار سلبية، لذا نحتاج لتقييم المشكلة والوضع، ووضع حلول، مع المسؤولين، خاصة فيما يخص الأدوية الحرجة.

من جهة أخرى قال د. علي عوف رئيس شعبة الأدوية باتحاد الغرف التجارية، لبرنامج الإعلامية لميس الحديدي، أنه أمامنا ثلاث حلول حتى نخرج من تلك المشكلة، أولها قانون التأمين الصحي، ثانيا دعم الدواء للمريض الغير قادر، وثالثا تحريك الأسعار تدريجي أو مرة واحدة، لكن المهم نخرج من الأزمة، في ظل مصانع أدوية تعاني من نقص المواد الخام.

وأضاف د.عوف أن وزير الصحة كان قال أن سعر الدولار السبب، أقول له انه هناك اعتمادات مستندية الشركات قدمتها للبنوك منذ شهر مارس ومايو الماضيين، قبل قرار التعويم، ومتوقفة وحتى الآن.

الأهم ان وزير الصحة يقسموا أن الشركات كانت بتستورد الأدوية بسعر السوق السوداء، وهذا غير صحيح، والكارثة الآن أن هناك مصانع أدوية مهددة بالتوقف.

من جهة أخرى قال د.هاني مهنى عضو نقابة الأطباء على صفحتة الخاصة، على الفيسبوك، أن سعر الدواء ارتفع، في ظل تأكيدات وزير الصحة على عدم زيادة الأسعار، وتقف بينهم أرواح المصريين، ويتساءل مهنى، ماذا فعل وزير الصحة لحل مشكلة شركات الأدوية وأزمة الدواء.

كانت غرفة صناعة الدواء، أعلنت اليوم في وقت سابق، عن دعمها الكامل للقرار الذي اتخذه البنك المركزي المصري مؤخرا للقضاء على سوق الصرف الموازية وإعادة ثقة المستثمر الأجنبي والمؤسسات الدولية في الأقتصاد الوطني.

وأكدت الغرفة، في بيان لها اليوم، على أهمية هذه الخطوة فإنها ومن منطلق حرصها على تأدية واجبها في توفير الدواء للمواطن المصري وفقا لمعايير الجودة العالمية وبأسعار في متناول جميع المصريين.

ودعت الغرفة إلى حوار مع المسئولين عن ملف الدواء في مصر، وانه مع إستيراد أكثر من 90% من المواد المستخدمة في تصنيع الدواء في مصر يظل توفير العملة الصعبة بأسعار مناسبة وملائمة للتسعير الذي استخدم للتسعيرة الجبرية هو الضرورة القصوى من أجل هذا القطاع الحيوي لذا يتحتم على جميع الأطراف ذات الصلة التحاور والإتفاق على آليات جديدة من شأنها أن تذلل أي عقبات متوقعة أو نقص في الأدوية الضرورية.

إقرأ أيضا

من جهة أخرى افتتحت وزيرة الاستثمار داليا خورشيد اليوم، خط إنتاج جديد لمصنع أدوية تابع لشركة جلاكسوسميث في مدينة السلام بتكلفة 60 مليون جنية مصري.

المصدر : دوت مصر

دوت مصر

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق وزيرة الهجرة تزور أسوان وتدعو مجدي يعقوب لمؤتمر العلماء
التالى محمد ناصر - مصر النهادرة حلقة الاربعاء 2016/11/30 - الجزء الاول