أخبار عاجلة
"صحة النواب":مصير "تقصي حقائق الأدوية" مجهول -
اخبار السعودية اليوم - حي الذي قام الخليج لمقامه -

ترامب رئيسًا.. "مصير أسود" ينتظر الإخوان

"، وينبغي تصنيفها هكذا في أمريكا". هذا ما قاله دونالد ترامب قبل أن يصبح الرئيس الـ45 للولايات المتحدة الأمريكية. فما مصير الإخوان في ظل حكم الرجل الكاره للتنظيمات الإرهابية؟

عقب إعلان النتائج الأولية للانتخابات الأمريكية، والتي أظهرت تقدم "ترامب" بفارق كبير على هيلاري كلينتون "نصيرة الإخوان"، كتب القيادي الإخواني الهارب، جمال حشمت، تدوينة على حسابه بموقع "فيسبوك" قال في نهايتها: "ما نحن فيه يحتاج من الجميع حسن التوجه إلى الله؛ لإعادة الحسابات؛ بعيدًا عن الفرقة والخلاف الذي يسود كل بلاد العرب والمسلمين، ويتحقق دعائنا الدائم أن يرشدنا الله ويوحدنا ويستخدمنا ولا يستبدلنا".

انقلاب إخواني على أمريكا

"حشمت" الذي كان يشيد دومًا بواشنطن، قال "إن أمريكا قد تكشف الفترة القادمة عن عداء حقيقي بين القيم الامريكية على أرضها، والتي قد تصاب في مقتل، وبين تطلعات الشعوب التي وجدت نفسها تقتل بأدوات أمريكية، أو بتشجيع أمريكي أو بصمت أمريكي"، بحسب تعبيره.

بل إن حشمت ذهب إلى أبعد من ذلك، قائلًا: "إن ازدياد حدة التطرف اليميني في أمريكا وأوروبا الذي يرفض التعايش مع من يخالفه ويكرهه، تجعل المعادلة فى الصراع (ليهلك من هلك عن بينة ويحي من حي عن بينة)، وتمايز الألوان والاتجاهات يصعد حدة التوتر العالمي، لكنه في النهاية متناغم مع إعادة تشكيل العالم كله، لا منطقة الشرق الأوسط فقط، كما يظن اللاعبون الأساسيون".

تدوينة حشمت ربما تكشف عن طبيعة المخاوف التي انتابت التنظيم الدولي للإخوان، خاصة اللوبي الموجود في أمريكا، من المصير الذي يواجه التنظيم، ليس في واشنطن وحدها، بل في العالم كله.

استسلام للأمر الواقع

ولا نبالغ حينما نقول إن الجماعة الإرهابية بدأت في الاستسلام للأمر الواقع، منتظرة مصيرها الذي يحدده الرئيس الجديد لأمريكا، يؤيد ذلك التدوينة التي كتبها القيادي الإخواني ممدوح المنير، على حسابه بموقع "فيسبوك"، وقال فيها: "السيسي وصل البيت الأبيض.. هذا ملخص نتيجة الانتخابات الأمريكية". في إشارة واضحة إلى دعم ترامب للرئيس عبد الفتاح السيسي، واتفاقهما بشأن محاربة الإخوان والتنظيمات الإرهابية.

ورغم أن الرئيس الأمريكي لا يضع سياسة البلاد بمفرده، بل يشاركه في وضعها مجلس الشيوخ، والكونجرس، ووزارتا الخارجية والدفاع، إلا أن أحدًا لا يمكنه إنكار المخاوف الإخوانية، خاصة بعد التصريحات السابقة لترامب.

مصير أسود

"مصير أسود سيواجه الإخوان حال صعوده إلى البيت الأبيض"، هذا ما كان يؤكد عليه ترامب في أكثر من لقاء صحفي وتليفزيوني، مشددًا على أنه سيعمل على تمرير مشروع قانون لتصنيف الإخوان كجماعة إرهابية، كخطوة أولى في مواجهة الإرهاب، اقتداءً بالقرار الذي اتخذته مصر والإمارات‎. مشيرًا إلى أن القانون كان في "الكونجرس"، لكن أوباما رفض التوقيع عليه.

ولم يكتف ترامب عند وصف الإخوان بالإرهاب، بل وعد بحظر عمل الجماعة ومؤتمراتها داخل الولايات المتحدة الأمريكية‎، وملاحقة قادتها والمنتمين إليها داخل البلاد وخارجها.

مواقف ترامب وتصريحاته ضد الإخوان اتفقت مع رؤية مصر لمحاربة الإرهاب بكافة أشكاله. وبوصول "الفيل" إلى البيت الأبيض، فقدت الجماعة خدمات "هيلاري كلينتون"، التي ساعدت التنظيم الإرهابي للوصول إلى حكم مصر على حساب الرئيس الأسبق حسني مبارك.. فهل ترفع الجماعة الراية البيضاء، أم ستبحث عن وجهة جديدة وداعم جديد؟

المصدر : دوت مصر

دوت مصر

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى محمد ناصر - مصر النهادرة حلقة الاربعاء 2016/11/30 - الجزء الاول