أخبار عاجلة
حازم الشناوي يرحل بـ"الكاميرا من الملعب " -
#عاجل .. نائب خادم الحرمين يصل الرياض -

لماذا لم يرد السلفيين على تصريحات ترامب المعادية للإسلام؟

لماذا لم يرد السلفيين على تصريحات ترامب المعادية للإسلام؟
لماذا لم يرد السلفيين على تصريحات ترامب المعادية للإسلام؟

في الوقت الذي أعلنت فيه جماعة الإخوان الإرهابية، استنكارها بعد فوز ، مرشح الحزب الجمهوري، برئاسة أمريكا ووصفته بـ"الأحمق" الذي سيدمر العالم ودعت أنصارها لنسيان الخلافات الداخلية وتشكيل جبهة قوية من أعضاء التنظيم الموجود في 84 دولة حول العالم ضد ترامب التزم السلفيين وذراعهم السياسية حزب النور الصمت حول هذا الفوز.

صمت السلفيين 

 رغم إدلاء "ترامب" بالعديد من التصريحات المعادية على الدين الإسلامي وإعلانه العداء الكامل للمسلمين الموجودين بأمريكا بل وطردهم من الولايات الأمريكية ووصفه للإسلام بأنه دين معادي للبشرية إلا أن حزب النور الذي ينتفض غضبًا من تصريحات أخرى لم يرد على هجوم ترامب على الإسلام.

 

وأكد خبراء أن السبب في موقف الهادئ من الأمريكيين رغبتهم في طرح أنفسهم كبديل للإخوان خلال الفترة المقبلة والذي بدأ بإعطاء أحد ممثليهم وهو نادر بكار مساعد رئيس الحزب الفرصة في الدراسة بجامعة هارفارد ولازال بكار يدرس الدكتوراه هناك .

يمارسون الكمون:

من جانبه قال ربيع شلبي، الخبير في شئون الجماعات الإسلامية، إن السلفيين يمارسون دوما دور "الكمون" والاختفاء عن المشهد ولهذا لم يخرج منهم حتى الآن بيان واحد ينتقد تصريحات ترامب أو يرحب أو يستنكر فوزه بالانتخابات فسمة السلفيين التخفي وعدم إعلان المواقف صراحة فهم يدعون على الأمريكان من فوق المساجد بالهلاك ولكنهم يريدون التواصل معهم وفتح قنوات اتصال معهم.

 

وأضاف "شلبي"، في تصريح لـ"دوت مصر"، إن السلفيين يريدون طرح أنفسهم كبديل للإخوان في علاقتهم بالأمريكان ويخطبون ود المسئولين الأمريكيين، والإدارة السابقة والحالية لأمريكا لن ولم تفرض مد يد العون لهم ولكنها أيضا سيكن لها شروط تضمن بقائهم في حيز ضيق لا يخرجون عنه أو تجعلهم موالين لأمريكا في حال وصولهم لسدة الحكم فالسياسة الأمريكية لن تتغير بوجود ترامب أو منافسته هيلاري كلينتون .

فشل كلينتون أربكهم

واتفق معه في الرأي سامح عيد، الخبير في شئون الجماعات الإسلامية، مؤكدا أن كل جماعات الإسلام السياسي سواء الإخوان أو السلفيين كانت تعلق الكثير من الآمال على فوز هيلاري كلينتون بمنصب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية ,ف دعمت الإخوان ومدت يد العون للسلفيين بعد ثورة 25 يناير .

 

وأضاف "عيد"، في تصريح خاص لـ"دوت مصر "، أن السلفيين يريدون استمرار العلاقات مع أمريكا ولهذا لن ينتقدوا تصريحات ترامب مهما ورد منه في حق الإسلام والمسلمين فالمسائلة بالنسبة لهم أكبر من ذلك والأمر يتعلق باستمرار وجود السلفيين في المشهد السياسي وهو الأمر الذي يبذل السلفيين من أجله الغالي والنفيس .

وعلى الجانب الآخر رفض السلفيين وقيادات حزب النور التعليق بالإيجاب أو السلب على فوز ترامب برئاسة الولايات المتحدة الأمريكية .

 

شاهد أيضاً:

 

ردًا على فيديو السلفيين: هل طلب الرسول "قرضًا" من "صندوق قريش"؟

 

المصدر : دوت مصر

دوت مصر

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى محمد ناصر - مصر النهادرة حلقة الاربعاء 2016/11/30 - الجزء الاول