أخبار عاجلة
السيطرة على حريق في قطار بالمنصورة -
مقتل عقيد روسي إثر قصف على حي سكني في حلب -

بدلًا من الروبابيكيا.. بيع حاجتك بنفسك

في مصر يوجد الكثير من الأسواق للسلع المستعملة مثل "سوق الجمعة ووكالة البلح وسوق التلات وسور الأزبكية وسوق السيدة عائشة"، ونلاحظ إننا نملك عددًا لا بأس به لشراء كل ما هو مستعمل سواء للسيارات أو ملابس أو كتب، لكن لماذا لا يوجد ولو سوق واحد لبيع الأغراض المستعملة؟! كما هو متعارف عليه في العديد من البلاد الأوروبية باسم "سوق البرغوت".

وإذا كان ما سبق هو ما يهدف له سوق الجمعة، فإنك إن خضت تجربة بيع أغراضك المستعملة به لن تنجح لعدة أسباب بينهم قلة وجود الفتيات فسوق الجمعة يعد رجاليًا أكثر، إضافة إلى أنه لا يناسب جميع الشرائح والفئات، وأيضا هو حكر على التجار، رغم أن هذا  النوع من الأسواق غرضه أن تجد فيه ما هو مناسب لذوقك ولجيبك.

 

 

يوجد أيضًا التسوق الإلكتروني الذي انتشر مؤخرًا بكثافة نظرًا لدور السوشيال ميديا المؤثر، فهناك أكثر من موقع متخصص في البيع والشراء ولعرض أغراضك المستعملة للبيع، ولكن هذا ليس ما يفضله الأغلبية, فالمشتري يفضل أن يرى ما يشتريه ويستعرض عيوبه ومزاياه وخامته أمام عينه وبيده. 

 

 

ما هو سوق البرغوت؟

مثلا في برلين عاصمة ألمانيا.. يفتح "سوق البرغوت" كل سبت أو أحد أيام السبت على حسب نظام كل مقاطعة. يُقام هذا السوق في الشوارع الكبرى المغلقة للمشاه أو الحدائق الكبرى، حيث تذهب الأسر مع أولادهم ويفرشون على الأرض وتبدأ عملية عرض أغراضهم المستعملة كأدوات كهربائية، كتب دراسية، تحف، أنتيكات، ساعات، روايات، أدوات مطبخ، ملابس، دراجة لم يعد أحد يستخدمها وهكذا، حتى الطفل أيضًا يشارك في عملية البيع هذه، فيقوم ببيع ألعابه القديمة التي لم يعد يلعب بها

.

لماذا سمي "سوق البرغوت"

ترجع هذه التسمية للفرنسيين، فهم من أطلقوا هذا الاسم على سوق الملابس المستعملة، وهي تسمية قديمة لديهم لاعتقادهم بأن الملابس القديمة مليئة بـ "البراغيت".

ماذا يمكن أن أجد في "سوق البرغوت" وماذا يمكن أن أبيع هناك؟

يمكن أن تبيع كل شئ لم تعد تستخدمه في حالة جيدة أم لا على حسب تقييمك، خاصةً كتبك التي فرغت من قرأتها وكتبك الدراسية أيضا والقواميس والملابس والأحذية وهكذا،  ويمكن أن تجد أكثر مما تتخيل وبأسعار رمزية جدًا، ويمكنك أيضا أن "تفاصل" في أثمان ماتشتري.

 

ماذا يستفيد المصريين بـ "سوق البرغوت"

أولا نشر ثقافة التخلي عن "الكراكيب"، فكل بيت مصري لا يخلو من شرفة مليئة بـ "الكراكيب" أو أغراض مخزنة في الدواليب وفوقها وتحت الأسرة ولا نستخدمها مطلقًا هي فقط تقلل من مساحة منزلنا ومظهره الجمالي، لكن تقريبا حب الامتلاك يجعلنا نتمسك بها، وهنا يمكننا بيع ما لم نعد أستخدمه مقابل الحصول على النقود، وأن يستفيد غيرنا بهذه الأشياء المنسية في المنزل.

ماذا يستفيد المقيميين بالخارج من "سوق البرغوت"؟

هذه الأسواق مهمة جدًا لكل من يعيش في مدينة بغرض العمل فقط، فليس عليه تأثيث شقة فخمة من أجل البقاء فيها سنة على الأكثر، وليس عليه الاحتفاظ بممتلكاته حينما يقرر العودة لموطنه، فيكون "سوق البرغوت" هو الحل لتأثيث شقة للعيش بشكل مؤقت.

 

المصدر : دوت مصر

دوت مصر

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق الأرصاد تحذر من تكاثف الشبورة المائية على الوجه البحري والقاهرة
التالى محمد ناصر - مصر النهادرة حلقة الاربعاء 2016/11/30 - الجزء الاول