أخبار عاجلة

فيديو| مدارس فى مصر.. "الطلاب" و "المدرسين" سوريين فقط

فيديو| مدارس فى مصر.. "الطلاب" و "المدرسين" سوريين فقط
فيديو| مدارس فى مصر.. "الطلاب" و "المدرسين" سوريين فقط

يواجه أكثر من مليوني طالب سوري خطر الأمية ويعانون من أمراض نفسية واجتماعية نتيجة انتقالهم من سوريا في ظروف حرب قاسية إلى بلدان أخرى ذو ثقافات مختلفة، في مصر أنشاًت مراكز تعليمية طلابها ومدرسيها والإداريين جميعهم من الجنسية.

وفي يونيو الماضي، وافق مجلس النواب المصري، على قرار رئيس الجمهورية رقم ١٦٦ لسنة٢٠١٦ بشأن الموافقة على إنشاء 30 مدرسة متعددة المراحل للسوريين فقط ضمن منحة مخصصة من الصندوق الكويتي تبلغ 20 مليون دولار.

"دوت مصر" أجرت بحث ميداني عن المراكز التعليمية السورية وكيفيه عملها وكيف تمول والمشكلات التي تواجهها.

 

الاندماج في المجتمع المصري

قال أحمد دباغ، المدير العام لمركز سوريا الغد التعليمي السوري فى مدينة العبور، إن أغلب الطلاب السوريين يعانون من صعوبة في التأقلم مع المدارس المصرية نتيجة لانتقالهم المفاجئ في ظروف مادية ومجتمعية قاسية.

وأضاف دباغ، في تصريح خاص لـ"دوت مصر"، "أن دور المركز هو انتشال الأطفال السوريين المتسربين من التعليم، ثم يقوم بفرز الطلاب المتقدمين صحياً ونفسياً ومادياً عن طريق لجان متخصصة ثم تقديم الدعم حسب حاله كل طالب".

وأوضح أن المركز يدمج الثقافات بين البلدين عن طريق تنشئة الطلاب في مجتمع سوري متكامل مع دمجهم في المجتمع المصري من خلال كادر تعليمي مدرب على مستوى عالي".

وقال مدير مركز سوريا التعليمي، أن المركز يقوم بتغطية منطقة العبور وجسر السويس وعين شمس والأماكن القريبة منهم، ويتوفر أتوبيسات لنقل الطلاب والعاملين فى المركز".

وأضاف دباغ، أن المركز يقدم دورات تأهيلية في شتى المجالات لجميع الفئات العمرية من السوريين المقيمين في مصر لتقريب الثقافات وزيادة الوعي ورفع قدراتهم الحياتية والعملية".

كيف تعمل المدارس

قالت ياسمين زيادة، نائب مدير مركز سوريا التعليمي، إن "المركز يضم 1650 طالب وطالبه سورية و120 مدرس وادارى جميعهم من الجنسية السورية".

وأوضحت "زيادة"، أنه يوجد سببين في كون الكادر التعليمي والإداري سوريين الجنسية فقط، الأول، هو توفير فرص عمل للسوريين المقيمين في مصر، والثاني هو أن الكادر السوري يستطيع الوصول الى عالم الطفل السوري وتهيئته مما يسهل عمليه دمجه مع الثقافات الأخرى".

وأضافت "زيادة"، أن المركز يعمل تحت مظلة مؤسسة سوريا الغد للإغاثة الخاضعة لرقابة وزارة التضامن الاجتماعي، بالإضافة الى مؤسسات مدنية ودولية تقدم دعم مادي ونفسي لمؤسسة مثل منظمة اليونسكو التابعة للأمم المتحدة، وانه لا توجد احصائية بعدد المدارس السورية ولكن تتركز جميعها فى اماكن تواجد السوريين مثل مدينة اكتوبر والعبور"

اتهامات تواجه المدارس السورية

ذكرت تقارير إعلامية أن المدراس السورية في مصر "مقسمة طبقياً، حيث توجد مدارس خاصة تكلفتها بين 5 آلاف إلى 10 آلاف جنيه سنويا، بالإضافة إلى مصاريف أخرى كالنقل والملابس والمستلزمات الدراسية، كما توجد مراكز تعليمية "سناتر" تكون تكلفتها سنويا 300 جنيهاً فقط وتكون مكدسة بالطلاب فى مساحات صغيرة.

ولكن الاتهامات التي طالت المدارس الخاصة هي بعدها الكبير عن العملية التعليمية والتركيز على الجانب الترفيهي مثل اعياد الميلاد والمسابقات والرحلات الترفيهية شبه الاسبوعية، في حين ان المراكز تهتم بالجانب التعليمي وطلابها يكونوا أكثر وعياً علمياً.

ودافع مدير أحد المدارس الخاصة، عن هذه الاتهامات حيث قال أن الطلاب السوريين يعيشون ظروف نفسية صعبة تحتاج الى اساليب جديدة وترفيهية لتأهيل الطلاب السوريين للحياة في مصر، وان هذه الرحلات قلت تدريجياً مع طول مدة بقاء الطلاب في مصر".

 

دور الحكومة المصرية

وفي يونيو الماضي وافق مجلس النواب المصري على قرار رئيس الجمهورية رقم ١٦٦ لسنة٢٠١٦ بشأن الموافقة على انشاء 30 مدرسة متعددة المراحل للسورين فقط ضمن منحة مخصصة من الصندوق الكويتي تبلغ 20 مليون 

 

المصدر : دوت مصر

دوت مصر

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى محمد ناصر - مصر النهادرة حلقة الاربعاء 2016/11/30 - الجزء الاول