أخبار عاجلة
السبب بانفجار "نوت 7" -

والد البورسعيدي الوحيد بقوائم العفو الرئاسي: «كنت خايف ما أشوفهوش قبل ما أموت»

والد البورسعيدي الوحيد بقوائم العفو الرئاسي: «كنت خايف ما أشوفهوش قبل ما أموت»
والد البورسعيدي الوحيد بقوائم العفو الرئاسي: «كنت خايف ما أشوفهوش قبل ما أموت»

يتوافد أهالي قرية القابوطي بحي الضواحي ببورسعيد على منزل الحاج رمضان صالح بحي النوافل لتقديم التهنئة له على صدور قرار الرئيس السيسي بالعفو عن ابنه الوحيد عادل ضمن ٨٢ سجينًا تنفيذا لتوصيات مؤتمر الشباب.

الأب البالغ من العمر ٦٦ سنة ويعمل صيادًا تخرج منه الكلمات بصعوبة يشوبها الفرح الممزوج بالترقب والانتظار للابن الذي لم يصل بعد إلى منزل الأسرة بقرية القابوطي.

ويقول الحاج رمضان، علمت بخبر العفو عن عادل من شقيقاته البنات وزوجته الذين قرأوا الخبر على الإنترنت، وسجدت لله شكرًا لخروج ابني الوحيد على 3 بنات وكنت أخشي أن أموت دون أن أراه أو يحمل نعشي.

ويكمل الحاج رمضان: «احنا ناس في حالنا ملناش دعوه بأكرم الشاعر ولا بالإخوان زي ما بيقولوا وابني عادل، ٣٤ سنة، كان شغال محاسب في مصنع ملابس ومتزوج وعنده بنتين فاطمة أولي ابتدائي وحنين في الحضانة، ابني اتقبض عليه من بيته من 3 سنوات ونصف (ولم يوضح الأب اذا كان ابنه صدر ضده حكم أم محبوس احتياطيا) ومن ساعتها وأنا وأمه وأخواته وزوجته في كرب وحزن ومراته وبناته عايشين معانا والحياة بتمشي».

ويعود الحاج صالح ويؤكد أن ابنهه لا علاقة له بالاخوان أو بالسياسة وأنه فقط متدين ويرتاد المساجد للصلاة.

وعن قرار الرئيس السيسي بالعفو عن ابنه يقول الحاج رمضان: «ربنا يفك كرب اللي بيفك كرب الناس كنت خايف ما اشوفش ابني قبل ما أموت».

من جانب مديرية أمن بورسعيد، فقد أكد المقدم محمد رشوان، مدير الإعلام أنه لم تصلهم بعد أية بيانات أو قرارات عن المفرج عنهم.

اشترك وتابع أخبار السويس والإسماعيلية وبورسعيد لحظة بلحظة

المصدر : المصرى اليوم

المصرى اليوم

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق بالفيديو.. حظك اليوم برج العقرب: تتمتع بصحة ممتازة فحافظ عليها.
التالى رصد تنشر - احتجاز مركب صيد مصري قبالة "جرجيس" بتونس