أخبار عاجلة
الأهلى يتلقى 3 عروض لإعارة حمدى زكي في يناير -

محاولة انقلاب على رئيس برلمانية المصريين الأحرار

محاولة انقلاب على رئيس برلمانية المصريين الأحرار
محاولة انقلاب على رئيس برلمانية المصريين الأحرار

علم "دوت مصر" من مصادر داخل الهيئة البرلمانية لحزب المصريين الأحرار، أن الهيئة البرلمانية للحزب شهدت حالة من الشد والجذب عقب نهاية جلسات الأسبوع الماضي، بعد وجود محاولات من تيار داخل الهيئة البرلمانية يسعى للإطاحة بالنائب علاء عابد من رئاسة الهيئة البرلمانية بداعي استئثاره بعدد كبير من المناصب منها رئاسة لجنة حقوق الإنسان ورئاسة الهيئة البرلمانية للحزب، ولكنها ما لبثت أن أخمدت بقرار رئاسة الحزب.

وأضافت المصادر، أن التيار المناهض لـ"عابد" ويتزعمه النائب طارق رضوان وكيل لجنة العلاقات الخارجية والنائب محمد الجبالي والنائب مصطفى سالم وكيل لجنة الخطة والموازنة، حاولوا حشد نواب الحزب داخل البرلمان، بعدم أحقية علاء عابد في الجمع بين عدد من المناصب منها رئيس الهيئة البرلمانية للحزب ورئاسة لجنة حقوق الانسان كما هو متفق عليه من دور الانعقاد الأول، وطالب النواب بإفساح المجال لعدد آخر من النواب حتي يتفرغ "عابد" لمهام عمله بلجنة حقوق الإنسان، وهو ما قابله اتجاه يرفض بقوة هذا الطرح من النواب المحسوبين على التيار المؤيد لرئيس الهيئة البرلماني الحالي "عابد".

وبحسب المصادر، فقد حاول التيار المضاد لـ"عابد" داخل الهيئة البرلمانية، دفعه للاستقالة من رئاسة لجنة حقوق الإنسان إذا تمسك بمنصبه داخل هيئة الحزب البرلمانية، لوضعه بين الخيارين الأصعب والمستحيل، خاصة وأن "عابد" قد نجح في نيل رئاسة "حقوق إنسان البرلمان" بعد صراع مع منافسة النائب أكمل قرطام، والذي سانده بقوة النواب أسامة شرشر ومحمد أنور السادات.

دخول مفاجئ

وأكدت المصادر، أن مسؤول رفيع المستوى داخل التنظيم في الحزب، حضر إلى مقر مجلس النواب، ظهر الإثنين الماضي، واجتمع بالنواب الرافضين لبقاء "عابد" في منصبه واستطاع نزع فتيل الأزمة بإبلاغهم بدعم علاء عابد في رئاسته للهيئة البرلمانية لحزب المصريين الأحرار، من أعلي قيادة في الحزب.

استقالات

ويعتبر هذا الخلاف بين نواب "المصريين الأحرار" ورئيس الهيئة البرلمانية علاء عابد واستمراره في منصبه، هو السبب الرئيسي لاستقالة النائب هاني نجيب من موقعه كأمين التنظيم ومنسق الهيئة البرلمانية بحزب المصريين الأحرار.

وتعد أزمة هاني نجيب الأزمة الرابعة في صفوف نواب الحزب الليبرالي، حيث سبقها عدة مشكلات بين الحزب ونوابه بسبب الهيئة البرلمانية، انتهت بالاستقالة، كما حدث مع النائبة مي محمود، والنائبة نادية هنري، والنائب عماد جاد.

شاهد أيضاً: 

المصدر : دوت مصر

دوت مصر

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق الداخلية تكشف تفاصيل القبض على رجل الأعمال مدحت بركات
التالى محمد ناصر - مصر النهادرة حلقة الاربعاء 2016/11/30 - الجزء الاول