كتاب وصحفيون عن حبس «قلاش والبلشي وعبدالرحيم»: إساءة لصورة مصر.. وتداعياته خطيرة

كتاب وصحفيون عن حبس «قلاش والبلشي وعبدالرحيم»: إساءة لصورة مصر.. وتداعياته خطيرة
كتاب وصحفيون عن حبس «قلاش والبلشي وعبدالرحيم»: إساءة لصورة مصر.. وتداعياته خطيرة

قال كتاب وصحفيون إن الحكم بحبس النقيب وعضوى المجلس يأتى استمرارًا لمسلسل ملاحقة الصحفيين والمثقفين، مؤكدين أن الأمر ستكون له تداعيات سياسية كبيرة.

ووصف الكاتب والصحفى عبدالله السناوى، يوم الحكم بـ«اليوم الأسود فى تاريخ الصحافة المصرية»، وأكد أنها حادثة لا سابق لها؛ فلم يصدر أى حكم بحبس نقيب صحفيين مصرى من قبل. وأضاف أنه بغض النظر عن حيثيات الحكم وأنه حكم أول درجة، إلا أن له أبعادًا سياسية خطيرة، وتابع: الحكم يسيء إلى صورة مصر فى ملف الحريات وملاحقة الصحفيين، فالتداعيات السياسية ستكون كبيرة، فى الوقت الذى تبحث فيه مصر عن انفراجة سياسية بقرارات العفو التى صدرت مؤخرًا على عدد من الشباب المحبوسين.

وأكد أن القضاء سوف ينسخ مثل هذا الحكم فى الاستئناف، لأن ما جرى هو خرق لقانون نقابة الصحفيين، وبالتالى فالحكمة تقضى بإنهاء هذا الملف إما بيد القضاء المصرى أو فى حالة صدور حكم بالحبس، فعلى الرئيس أن يصدر عفوًا رئاسيًا فى هذه الحالة، لأنه لا يجوز أن يتعرض نقيب الصحفيين للحبس ولو ليوم واحد، مؤكدًا أن هذا وقت «الحكمة السياسية»- على حد قوله.

ويرى الكاتب والصحفى أيمن الصياد، أن «ما جرى ببساطة ليس أكثر من تأكيد على ما نعرفه جميعًا من أن مصر الآن تعيش عصرًا غير مسبوق، فما حدث لم يحدث مثله أبدا فى تاريخ نقابة الصحفيين، ولكن لا غرابة فى الأمر، فما نراه كل يوم يتسق مع ما نعرفه من هذا النظام».

وأشار إلى أن الذين يريدون أن يحافظوا على مؤسسات الدولة لا يدركون أن نقابة الصحفيين هى إحدى مؤسسات الدولة، وليست فقط المؤسسات التى تؤمر فتطيع.

وأضاف: «قد تحقق أجهزة السلطة مكاسب فى معركتها مع حرية التعبير، ولكن الوطن هو الذى سيدفع الثمن، ولا مكان فى المستقبل لدولة قمعية، وقضية نقابة الصحفيين العادلة ليست كما حاول البعض اختزالها فى واقعة الاقتحام أو القبض على هذا أو ذاك، وإنما هى فى حقيقتها قضية (الانتهاكات) المتواصلة لحرية الصحافة، وما يتعرض له الصحفيون من انتهاكات أثناء ممارسة مهنتهم، أو بالأحرى هى قضية الانتهاكات المتواصلة والممنهجة لحق المجتمع فى أن يعرف، وهو الحق الذى بدونه لا حديث عن مستقبل أو نهضة أو دولة حديثة معاصرة».

وتابع أن القضية الأساسية هى: هل نريد «لهذا البلد» صحافة حرة، أم تكرارا لتجارب «جوبلزية - هتلرية» تعددت، ويعرف التاريخ مآلها، ومصير دولها، وما عانته شعوبها؟، لا دولة قوية بلا حكم رشيد، ولا حكم رشيد بلا شفافية أو محاسبة، ولا شفافية أو محاسبة بلا صحافة حرة ومعارضة قوية.

وأكد «الصياد» أنه لا يعرف إن كان هناك من يدرك ثمن مثل تلك الإجراءات، وما ستلقيه على عاتق الدبلوماسية المصرية، عندما يغيب ما يمكن إخفاؤه أو تجميله، وبعد أن صارت الردود الجوفاء «المحفوظة» محل تندر كل من يسمعها.

فى السياق نفسه، أكد الكاتب والصحفى محمد سلماوى أن هذا الحكم يضاف إلى سجل يضم أحكامًا بالحبس وقرارات بالتحقيق وملاحقة المثقفين، وهو الأمر الذى «لم يعد مقبولا»، فمنذ أيام قليلة صدر أمر بإحالة الدكتور جابر عصفور، وزير الثقافة الأسبق، إلى محكمة الجنايات على خلفية اتهامه بإهانة شعبة من السلطة القضائية، بالإضافة إلى حبس الكاتب أحمد ناجى.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر : المصرى اليوم

المصرى اليوم

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى محمد ناصر - مصر النهادرة حلقة الاربعاء 2016/11/30 - الجزء الاول