أخبار عاجلة
الخارجية التركية تدين العمل الإرهابي بالهرم -

أشرف الشيحي: التعليم الهندسي في مصر ليس «سيئا»

أشرف الشيحي: التعليم الهندسي في مصر ليس «سيئا»
أشرف الشيحي: التعليم الهندسي في مصر ليس «سيئا»

قال الدكتور أشرف الشيحي وزير التعليم العالى والبحث العلمي، إن «التعليم الهندسى في مصر بشكله التقليدى ليس سيئًأ، وأن الأزمة تكمن في تعدد الجهات التي تمنح الدرجات العلمية في مجال الهندسة.»

وأضاف «الشيحي»، خلال اجتماع لجنة التعليم بمجلس النواب، مساء السبت، أن «مصر بها ما يزيد عن 90 جهة تمنح الدرجات العلمية في مجال الهندسة، وأكثر من نصفهم تابع لجمعيات مسجلة لدى وزارة التضامن الاجتماعي».

و أعلن عن تشكيل لجان لتطوير التعليم الهندسي والفني، والتي بدأت عملها بالفعل بوضع رؤية جديدة ل30 معهد خدمة اجتماعية و13 معهد سياحة لتحويلها إلى ما يسمى بكليات المجتمع.

و تابع «الشيحى»: «توجهت منذ فترة في زيارة إلى مدينة قويسنا بمحافظة المنوفية، ووجدت 6 معاهد للتعليم الهندسي بها ورش لا تصلح للتعليم، رغم أنها تقع داخل المدينة الصناعية بقويسنا، ولم يصدقوا أننس الوزير تقريبا كانوا مفكرين الوزير دا كائن مريخي لا يشبه البشر»

و تساءل الدكتور جمال شيحة، رئيس لجنة التعليم، عن الفارق بين خريجي كلية الهندسة بالجامعة الأمريكية وخريجى الهندسة بالجامعات الحكومية مثل القاهرة أو عين شمس.

و رد «الشيحى» قائلا إن بعض الشهادات تعطي فرصة أكبر للإبداع والعمل ونوع آخر يقوم على التحفيظ والتلقين، قائلا «خريج هندسة الجامعة الأمريكية أقل جودة من خريج هندسة القاهرة، إلا أنه لو تقدم للعمل سيكون له الأولوية نظرا لمهاراته، لكن المحتوى العلمي لديه أقل».

و علق رئيس لجنة لتعليم قائلا إنه وجد منذ فترة دراسة بالمركز القومى للبحوث الاجتماعية والجنائية يؤكد أن أغلب قادة الجماعات المتطرفة أطباء ومهندسين.

وأضاف أن سبب ذلك هو غياب تدريس العلوم الإنسانية عن مناهج الهندسة والطب بالجامعات الحكومية، لافتا إلى أن كلية الهندسة بالجامعة الأمريكية تدرس مادة الأدب لطلابها.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر : المصرى اليوم

المصرى اليوم

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق تعرف على اشهر محاولات سرقة جسد النبي محمد عليه الصلاة والسلام من قبره
التالى محمد ناصر - مصر النهادرة حلقة الاربعاء 2016/11/30 - الجزء الاول