أخبار عاجلة
توقف السير في كوبري أكتوبر القادم من مصر الجديدة -
صالون مقامات في بيت الغناء العربي الخميس -
هل يستعيد نيمار توازنه بعد انتهاء الإيقاف؟ -
صور| ماسورة مياه تعيق حركة المرور بكوبري أكتوبر -

من وراء محاولات اغتيال الرئيس المتكررة؟

بالأمس وافق المستشار نبيل أحمد صادق، النائب العام، على لتكوينهم 22 خلية إرهابية تابعة لتنظيم ولاية سيناء وتم ضبط 158 متهما وتم إخلاء سبيل 7 منهم.

ورصد "دوت مصر" في تقرير سابق على مدار 4 سنوات، فمن وراء المحاولات المتكررة لاغتياله؟

الدعم مقابل التصفية

يرى الخبير الأمني، خالد عكاشة، إن إحالة النائب العام للمتهمين تعتبر أول إشارة قانونية جدية من جهات تحقيق تخرج بأدلة مادية على مخططات لاغتيال الرئيس، وتتهم بشكل واضح تنظيم أنصار بيت المقدس بذلك.

وأضاف عكاش لـ"دوت مصر" أن هذا التنظيم منذ عام 2015 بشكل رسمي أعلن انتماؤه إلى داعش، وأصبح يتعامل على الساحة الإرهابية بكونه فرع من داعش، قالا "تنظيم داعش ربما لديه مخططات لاغتيال الرئيس المصري".

وأشار أنه طوال الوقت فالتنظيمات الإرهابية ترى أن اغتيال الشخصيات الكبيرة أحد أهدافها الرئيسية، خاصة وأن هناك عداء بين داعش سيناء والقيادة المصرية بعد 30 يونيه 2013، وهناك رغبة في الانتقام لكل من شارك في ثورة 30 يونيه وشارك في إزاحة الإخوان، مؤكدا أنه يتم التنسيق معهم في ذلك.

ووصف عمليات بيت المقدس أو داعش سيناء، بأنها عمليات بالوكالة لصالح الإخوان في داخل سيناء وخارجها، ومنها اغتيال وكلاء النيابة في سيناء في يوم إحالة أوراق الإخوان للمفتي، مشككا أن هناك دولا خلف هذه التنظيمات، لأنها بحاجة إلى إمكانيات مادية لا تتوفر بشكل سهل، وأن هذا الدعم من الدول يكون مقابل تصفية حسابات واغتيال القيادات المصرية.

العمل وفق أيدلوجية

بينما يرى الباحث في شؤون الجماعات الإسلامية، ماهر فرغلي، أن القضية برمتها قديمة، وأن الأجهزة الأمنية قبضت على هذه الخلية من فترة، عندما كان بيت المقدس يحاول بناء شبكة أرفع في المحافظات، وتم الإعلان عنها بعد القبض على أغلب أفرع التنظيم.

وأضاف فرغلي لـ"دوت مصر" أن أيدلوجية الجماعات الإرهابية قائمة على الاغتيال، وتعتبره "فرض أو سنة"، وأن دائما رأس النظام هو المستهدف رقم واحد، ومن قبل قامت باستهداف الرئيسين جمال عبدالناصر وأنور السادات، وتم استهداف الرئيس مبارك 11 مرة، موضحا أنهم يعتقدون أن الرئيس السيسي لو اختفى ستتغير سياسة الدولة، وهم يريدون أن يأتي من يخفف القبضة عليهم.

وبخصوص علاقتهم بالإخوان، قال فرغلي إنها خريطة معقدة "منقدرش نقول إخوان ولا غير إخوان"، فاللجان النوعية على الأرض متشابكة فمن الممكن وجود فرد من الإخوان على علاقة بفرد من داعش، ويحدث هذا كثيرا، كما في خلية اللبيني الأخيرة، موضحا أنه حتى الآن لم يثبت تورط دول بعينها في هذه المخططات، متوقعا أن هذه الجماعات تعمل من تلقاء نفسها.

المصدر : دوت مصر

دوت مصر

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى محمد ناصر - مصر النهادرة حلقة الاربعاء 2016/11/30 - الجزء الاول