أخبار عاجلة
إنقاذ الصحافة المصرية -
الكاتب الشهير.. لص حقير -
حريق في البحر.. العيون الكسولة عن الرؤيا (2) -
والدليل: الإمارات -
الوجه الجديد -
على مكتب الرئيس! -
الغناء بالفطرة.. الخيانة والرذيلة والقتل! -
سليمان أبا الخيل! -

صور| غريق الإبراهيمية.. 15 يومًا بلا جثة.. وأسرته تستغيث بالحكومة

منذ 15 يومًا، تبحث إحدى أسر محافظة سوهاج عن جثة أحد شبابها بعد غرقه في بمحافظة أسيوط، وسط حالة من الحزن ما بين آلام الفراق، وآمال العثور على جثمانه لدفنه.

"طفل يبلغ من العمر عامين، وآخر لم يأتِ إلى الدنيا بعد".. أصبحا يتيمين، ومهددين ألا يعثرا على قبر والدهما لزيارته كلما اشتاقت الأرواح لأن تتلاقى، بعد أن حرمهما القدر من رؤيته حيًا.

ممدوح عبد الحميد عبد الرحيم محمد، 29 عامًا، ينتمي لقرية عزبة الشيخ بطيخ بمركز دار السلام في سوهاج، تحولت فرحته بالحصول على الماجستير من كلية الحقوق ب، إلى الاحتفال على شاطئ ترعة الإبراهيمية، وذهب لالتقاط الصور مع أقاربه عقب استلامه أوراق الماجستير، إلا أن شيئًا آخر كان في انتظاره.. وسقط في المياه دون عودة.

تبدلت الأفراح إلى أحزان، والضحكات إلى صرخات.. لم تنتهِ منذ 15 يومًا، يبحث خلالها ذويه عن جثة للشاب، من أجل دفنه، بعد أن فشلت قوات الإنقاذ في العثور عليها، ولم تفلح محاولات الأسرة في جلب فرقة إنقاذ على نفقتهم، في العثور عليها.

"قرار حكومي" يُمكنه أن ينهي آلام الأسرة، ويُطفئ النار المشتعلة في قلوبهم.. "إغلاق بوابات ترعة الإبراهيمية نصف ساعة فقط" كفيل بأن يُساعد في العثور على جثة الشاب، لعدم قدرة قوات الإنقاذ على البحث جيدًا بسبب المياه المتدفقة.

6 الأيام على الأكثر، هي المدة الكافية لأن تطفوا جثة الغريق على سطح الماء، إن كان الحادث في الشتاء، وثلاثة أيام في الصيف، وفي حالة "ممدوح" رجع رجال الإنقاذ أن تكون عالقة بشئ ما في قاع الترعة.. والحل يكمن في "غلق بوابات ترعة الإبراهيمية".

توجهت الأسرة لمحافظ أسيوط ياسر الدسوقي ـ بحسب ما قال أحد أفرادها لـ "دوت مصر" ـ ولم يتمكنوا من مقابلته، ولم يجدوا من يُساعدهم فيما أصابهم، والتخفيف عنهم "بالعثور على جثته".

 

المصدر : دوت مصر

دوت مصر

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق رفع أسماء رشيد وأسرته من «ترقب الوصول» خلال أيام
التالى محمد ناصر - مصر النهادرة حلقة الاربعاء 2016/11/30 - الجزء الاول