أخبار عاجلة

«زيارة السيسي إلى البرتغال» تتصدر اهتمامات صحف الأربعاء

«زيارة السيسي إلى البرتغال» تتصدر اهتمامات صحف الأربعاء
«زيارة السيسي إلى البرتغال» تتصدر اهتمامات صحف الأربعاء

واصلت الصحف المصرية الصادرة، صباح الأربعاء، اهتمامها بالزيارة التي قام بها الرئيس عبدالفتاح السيسي إلى البرتغال وأبرزت لقاءاته ونشاطه المكثف خاصة في اليوم الثاني والأخير من الزيارة.

وتحت عنوان «الرئيس: نواجه الإرهاب في إطار سيادة القانون واحترام حقوق الإنسان» ذكرت صحيفة الأهرام أن اليوم الثاني لزيارة الرئيس عبدالفتاح السيسي للبرتغال أمس شهد برنامجا مكثفا، حيث ألقى محاضرة في الأكاديمية العسكرية عن كيفية مواجهة الإرهاب الدولى، وقام بزيارة مبنى البرلمان البرتغالى، كما التقى مجموعة من ممثلى مجتمع الأعمال البرتغالى، ضمت قيادات كبرى الشركات هناك، وزار مقر شركة «أوجما» العملاقة للصناعات الجوية في لشبونة.

وفى رده على أسئلة قيادات الجيش البرتغالى بعد المحاضرة، أكد الرئيس السيسى على أن الشعب المصرى حريص على أمن واستقرار بلده، ويتفهم الإجراءات الاقتصادية التي اتخذتها الحكومة أخيرا، باعتبارها ضرورة للنهوض بالاقتصاد الوطني، مشددا على أن مصر عازمة على بناء دولة ديمقراطية حديثة تقوم على سيادة القانون.

ونقلت الصحيفة عن السفير علاء يوسف المتحدث باسم الرئاسة قوله إن الرئيس أوضح خلال المحاضرة أن المنظمات الإرهابية تتخذ من الدين الإسلامي ستارا زائفا لأعمالها، وأنه لا يوجد فارق جوهري في الأفكار التي تؤمن بها، وأن تلك الأفكار تقوم على الإقصاء، ونبذ الآخر، وتكفير المجتمع.

وأشار الرئيس السيسي إلى أن مصر تحرص دائما وهى تواجه الإرهاب على أن يكون ذلك في إطار سيادة القانون، واحترام المواثيق الدولية لحقوق الإنسان.
وشدد الرئيس على ضرورة بناء نموذج بديل للأيديولوجيات المتطرفة، بحيث يصبح هذا النموذج التنويرى هدفا أمام الشباب يحافظ على حريتهم ويحقق الأمن والاستقرار والرخاء لهم ولأبنائهم.

ولفت الرئيس إلى أن الشعب المصري، تحمل الكثير من التضحيات، وأن مصر لا تخوض هذه المعركة من أجل نفسها فقط بل صونا للاستقرار الإقليمي، وحماية لمقدرات شعوب المنطقة بأسرها، والتي لا يخفى ارتباط أمنها باستتباب السلم والأمن الدوليين.

وعن اللقاء الذي عقده الرئيس السيسي أمس مع مجموعة من ممثلي مجتمع الأعمال البرتغالي، ذكرت صحيفة «الأخبار» أن الرئيس دعا الشركات البرتغالية للمساهمة في المشروعات القومية التي يتم تنفيذها في مصر، وتشمل استصلاح مليون ونصف المليون فدان وبناء عدة مدن جديدة، من بينها العاصمة الإدارية الجديدة والمناطق الصناعية والقرى الذكية، بالإضافة إلى المشروعات الخاصة بإنشاء ممر للتنمية المتكاملة بمنطقة قناة السويس التي تأتي في إطار منطقة اقتصادية خاصة تتضمن موانىء ومطارات ومناطق صناعية ومراكز لوجستية.

ونقلت الصحيفة عن السفير علاء يوسف المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية قوله إن الرئيس السيسي أكد خلال اللقاء عزم مصر على تعزيز علاقاتها مع شركائها من الدول الأوروبية، وفي مقدمتها البرتغال، منوها بما يربط مصر بالاتحاد الأوروبي من اتفاقيات تجارية، بما يؤهلها لتكون بوابة العبور إلى أسواق المنطقتين العربية والأفريقية التي ترتبط مصر معها أيضا باتفاقيات تجارية خاصة، واستعرض مزايا الاستثمار في مصر التي تمتلك واحدة من أهم الأسواق في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وأشار إلى قرارات الإصلاح الاقتصادي الأخيرة في مصر التي تؤكد عزم الحكومة على اتخاذ خطوات شجاعة وجريئة من أجل تحقيق إصلاح حقيقي ومستديم للاقتصاد المصري، بالإضافة إلى القرارات التي اتخذها المجلس الأعلى للاستثمار في بداية شهر نوفمبر الحالي.

وأضاف السفير علاء يوسف إن الرئيس رحب برجال الأعمال البرتغاليين، مؤكدا حرصه على أن يتضمن برنامج زيارته إلى لشبونة هذا اللقاء في ضوء ما يسهم به في استكشاف فرص التعاون الاقتصادي والاستثماري الواعدة بين الجانبين المصري والبرتغالي، وأشار إلى ما يربط بين مصر والبرتغال من علاقات تاريخية متميزة على جميع الأصعدة، مؤكدا ضرورة العمل على زيادة التبادل التجاري بين البلدين الذي لم يتعد 200 مليون يورو، حيث لا يتناسب مع الإمكانات الكبيرة التي يتمتع بها البلدان، أو ما يربطهما من علاقات سياسية متميزة.

وعن زيارة الرئيس عبدالفتاح السيسي صباح أمس لمقر البرلمان البرتغالي، ذكرت صحيفة «الجمهورية» أنه كان في استقباله ادواردو رودريجيز رئيس البرلمان البرتغالي وأقيمت مراسم الاستقبال الرسمي وتم تفقد حرس الشرف وعزف السلامين الوطنيين للبلدين وقد اجتمع الرئيس مع رئيس البرلمان البرتغالي إدواردو رودريجيز في حضور نواب رئيس البرلمان وممثلين عن الأحزاب السياسية البرتغالية الممثلة في البرلمان.

ونقلت الصحيفة عن السفير علاء يوسف المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية قوله إن «الرئيس أكد خلال اللقاء حرص مصر على تطوير علاقاتها مع البرتغال مشيدا بما لمسه خلال زيارته إلى لشبونة من تفهم الشعب البرتغالي لطبيعة التحديات التي تواجهها مصر وهو ما يعكس أهمية تعزيز التواصل على المستويين الرسمي والشعبي بين البلدين من خلال تكثيف تبادل الزيارات بين أعضاء المجلسين لتدشين مرحلة جديدة من التعاون بين البرلمانيين».

واستعرض الرئيس التطورات التي شهدتها مصر على مدى الأعوام الماضية..مؤكدا الالتزام بإرساء دعائم دولة مدنية حديثة تقوم على إعلاء مبادىء الديمقراطية وسيادة القانون.

وأضاف المتحدث الرسمي إن رئيس البرلمان البرتغالي أعرب من جانبه عن سعادته بزيارة الرئيس إلى لشبونة..مشيدا بما حققته من دفعة قوية للعلاقات الثنائية بين البلدين.

وأعرب رئيس البرلمان البرتغالي إدواردو رودريجيز عن اعتزاز بلاده بما يجمعها بمصر من روابط تاريخية متميزة مشيدا بما حققته مصر من تقدم واستقرار على مدى العامين الماضيين، ومؤكدا على دعم البرتغال للخطوات الجادة التي قامت بها مصر في اطار التحول الديمقراطي.

كما أعرب رودريجيز عن تطلعه لأن تشكل زيارة الرئيس إلى لشبونة انطلاقة جديدة للتعاون بين البرلمانين..مشيرا إلى قيام البرلمان البرتغالي بتشكيل مجموعة صداقة مع مصر.

وذكر السفير علاء يوسف أن عددا من ممثلي الأحزاب والكتل السياسية في البرلمان البرتغالي رحبوا بالخطوات التي تقوم بها مصر على طريق التحول الديمقراطي وتحقيق التنمية الشاملة..مشيدين بتصدي مصر بشجاعة للإرهاب والفكر المتطرف.

وقد علق الرئيس بأن قوة مصر الحقيقية تكمن في شعبها الذي يثبت كل يوم ما يتمتع به من مسئولية ووعي حقيقي بطبيعة التحديات التي تواجه الوطن خلال هذه المرحلة.

وحول زيارة الرئيس عبدالفتاح السيسي للأكاديمية العسكرية البرتغالية بلشبونة ذكرت صحيفة «الجمهورية» أن وزير الدفاع البرتغالي جوزيه أزاريدو لوبيز أكد تضامن بلاده مع مصر في مواجهة جميع التحديات والصعاب..مشددا على أن مصر تحتل موقعا «جيوسياسيا واستراتيجيا» مهما في العالم يتطلب من الجميع التضامن مع مصر في مواجهة تلك التهديدات.

واستهل وزير الدفاع البرتغالي كلمته بإطلاع الرئيس السيسي على أهمية الأكاديمية العسكرية البرتغالية..مشيرا إلى أنها تعد بمثابة معهد للدراسات العسكرية ومسئول عن التشكيل الأكاديمي للقوات المسلحة البرتغالية والحرس الوطني والقوات الجوية والبرية والبحرية في إطار علمي.

وأبرز الوزير الدور المهم الذي تقوم به القوات المسلحة البرتغالية في حماية السياسة الداخلية البرتغالية، وذلك من خلال إعداد وتأهيل العسكريين في الأكاديمية، مؤكدا على كفاءة القدرات المسلحة البرتغالية حيث يتواجد 160 فردا من تلك القوات بالقارة الأفريقية لمواجهة التهديدات، والتحديات.

وتحت عنوان (السيسي يختتم زيارته للبرتغال بزيارة مصنع للطائرات) ذكرت صحيفة (الأخبار) أن الرئيس عبدالفتاح السيسي قام في ختام زيارته إلى البرتغال بزيارة مقر شركة «أوجما» للصناعات الجوية في لشبونة، والتي تعد واحدة من أهم الشركات على المستوى الدولي في مجال صناعة هياكل الطيران، وصيانتها فضلا عن قيامها ببحوث في علوم الطيران.

وأوضحت الصحيفة أن الرئيس تفقد عددا من هناجر الشركة، واستمع إلى شرح لعمليات الصيانة التي تقوم بها للطائرات المدنية، والعسكرية التي تنتجها الشركات المختلفة.

وأشارت إلى أن الرئيس توجه عقب ذلك إلى مطار لشبونة حيث غادر متوجها إلى مالابو للمشاركة في القمة الأفريقية العربية.

وتحت عنوان«الرئيس يشارك في القمة العربية الأفريقية في غينيا الاستوائية»، ذكرت صحيفة «الجمهورية» أن الرئيس عبدالفتاح السيسي سيشارك في افتتاح أعمال مؤتمر القمة العربية الأفريقية التي تبدأ أعمالها اليوم بمدينة مالابو عاصمة غينيا الاستوائية على مستوى رؤساء الدول والوفود المشاركة الأفريقية والعربية.

ونقلت الصحيفة عن اغابيتو مبا موكولي وزير الشؤون الخارجية بغينيا الاستوائية تأكديه أن القمة العربية الأفريقية التي ستبدأ اجتماعاتها اليوم على مستوى رؤساء الدول المشاركين من القرن الأفريقي، والدول العربية تؤكد التطور السليم، والمتوقع للتعاون فيما بين البلدان الأفريقية، والعربية على حد سواء.

وأشارت الصحيفة إلى أن أعمال القمة العربية الأفريقية بغينيا الاستوائية تأتي تحت شعار «معا من أجل التنمية المستدامة والتعاون الاقتصادي» بمشاركة 66 دولة عربية وأفريقيا على مدار اليوم وغدا بهدف دعم التواصل والاستمرارية للشراكة الأفريقية بالقرن الأفريقي والعالم العربي، ونقطة انطلاق في مسيرة تحالف يؤكد التضامن العربي الأفريقي في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية.

وأوضحت أنه من المقرر أن يتم مناقشة عدة مشروعات وتقارير باجتماع رؤساء، وقادة الدول العربية، والأفريقية تمهيدا لإقرارها، إضافة إلى التصديق على إعلان تضامن، وتحالف أفريقي عربي لدعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني فضلا عن استعراض تقرير مشترك حول أنشطة التعاون بين الجانبين العربي، والأفريقي على مدار السنوات الثلاث الماضية منذ آخر انعقاد للقمة بالكويت العام 2013 والتي دعت إلى رفع مستوى التعاون الاقتصادي والسياسي بين الجانبين، وطالبت الحكومات من الجانبين العمل على تنفيذ القرارات، والمشروعات المشتركة من خلال الآلية التي تم الاتفاق عليها.

يذكر أن القمة العربية الأفريقية تنعقد كل ثلاث سنوات بالتناوب بين الدول العربية والأفريقية.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر : المصرى اليوم

المصرى اليوم

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى محمد ناصر - مصر النهادرة حلقة الاربعاء 2016/11/30 - الجزء الاول