أخبار عاجلة
إنقاذ 1300 مهاجر في البحر المتوسط وإنتشال 16 جثة -

تحقيقات مقتل مديرة مصرف أبوظبي: الجاني تسلل من الحمام.. وعطّل الكاميرات

تحقيقات مقتل مديرة مصرف أبوظبي: الجاني تسلل من الحمام.. وعطّل الكاميرات
تحقيقات مقتل مديرة مصرف أبوظبي: الجاني تسلل من الحمام.. وعطّل الكاميرات

حصلت «المصري اليوم» على تفاصيل تحقيقات نيابة أول أكتوبر، تحت إشراف المستشار أحمد الأبرق، المحامي العام لنيابات أكتوبر، حول مقتل نيفين لطفي، الرئيس التنفيذى ببنك أبوظبى الإسلامى، داخل فيلتها بكومبوند «سيتي فيو» على طريق «مصر – إسكندرية» الصحراوى، أمس الأول.

وأفادت التحقيقات بأن بداية البلاغ عن الواقعة بمشاهدة الأمن الإدارى بالكومبوند خادمة «نيفين»، وهى إندونيسية الجنسية، تجرى نحوهم مسرعة وتخبرهم بمقتل الرئيس التنفيذى لبنك أبوظبى، وتبيّن أن بوابة الأمن تبعد مسافة نحو 100 متر عن فيلا المجنى عليها، وتم الاتصال بقوات الشرطة، كما تبيّن أن الخادمة الإندونيسية أكدت تشاجر «نيفين» مع شخص آخر قبل مقتلها بيوم خلال مكالمة هاتفية دارت بينهم، وكان صوت طرفى الحوار عاليًا.

وذكرت التحقيقات أن الجانى تسلل إلى الفيلا عن طريق شباك الحمام، وسدّد نحو جسد المجنى عليها 6 طعنات بمنطقة الرقبة والصدر، بهدف سرقتها، ثم هرب من ذات النافذة التي تسلل منها، بعدما قام بسرقة متعلقاتها الشخصية ومن بينها هاتفها المحمول، ومفاتيح سيارتها، كما عُثر على السيارة بالقرب من قرية «عيش البلبل».

ورجحت التحقيقات تعطيل الجانى لكاميرات مراقبة فيلا «نيفين»، كونها لم تسجّل دخول أو خروج أشخاص للفيلا، يوم الواقعة، واتضح أيضًا عدم تسجيل كاميرات المراقبة لفيلا الفنان أحمد السقا، المجاورة لمسكن المجنى عليها لتلك الأحداث، وجرى التحفظ على جميع الكاميرات بمحيط مكان الواقعة، وجارٍ تفريغ محتوياتها بمعرفة خبراء فنيين بوزارة الداخلية.

وبسماع أقوال «محسن.م»، لواء قوات مسلحة على المعاش، وهو زوج شقيقة المجنى عليها، قال خلال التحقيقات، إنه اكتشف مقتل «نيفين» بعد صعوده إلى الطابق العلوى للفيلا الذي تقيم به المجنى عليها، مشيرًا إلى أن باب الجناح العلوى كان مغلقًا من الخارج، ومفاتيحه لم تكن موجودة.

ورفعت النيابة الآثار البيولوجية والبصمات من مسرح الجريمة خلال المعاينة التصويرية، وتبيّن أن الفيلا 203 بالمنطقة «دي»، وهى مكونة من طابقين وملحق بها حديقة على مساحة نحو 1000 متر، وأن جناح المجنى عليها مكون من غرفة نوم كبير ملحق بها حمام، وغرفتين لتبديل الملابس.

ووفقًا للمعاينة فإنه عُثر على آثار بعثرة بمحتويات الجناح، وكانت جثة «نيفين» مسجاة على سرير غرفة نومها، وبدا عليها آثار الطعنات بمناطق: الذقن، والأذن اليسرى، والرقبة، والظهر من الخلف، كما تبيّن ارتدائها لملابسها كاملة، وتم العثور على آثار دماء على السرير، وكذا حوائط الغرفة، ومفاتيح الإنارة، وأرضية دورة المياة، واتضح سلامة نوافذ الفيلا، وعدم وجود كسور بها.

وتحفظت النيابة على سيارة المجنى عليها ماركة «مرسيدس» سوداء اللوان، والتى كان بها آثار تهشم بالجزء الأمامى، وتم رفع آثار الدماء الموجودة بها، لمضاهاتها بمعرفة خبراء المعمل الجنائى مع آثار الدماء التي وجدت بمسرح الجريمة، والتأكد أن الدماء تخص المجنى عليها من عدمه.

وخاطبت النيابة شركات الهواتف المحمولة للاستعلام عن المكالمات الصادرة والواردة للمجنى عليها، قبل الجريمة.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر : المصرى اليوم

المصرى اليوم

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى محمد ناصر - مصر النهادرة حلقة الاربعاء 2016/11/30 - الجزء الاول