Propellerads

رصد تنشر - بالفيديو.. أول من رتل القرآن في الكونجرس.. تعرف على الشيخ الحصري

شبكة رصد 0 تعليق 5 ارسل لصديق نسخة للطباعة

تحل اليوم الذكري 36 لوفاة الشيخ محمود خليل الحصري، الذي يعد من أبرز وأشهر قراء القرآن الكريم في العالم الإسلامي، وكان حريصًا على تشييد مسجد ومعهد ديني، وأوصى في خاتمة حياته بثلث أمواله لخدمة القرآن الكريم وحُفَّاظه، والإنفاق في كافة وجوه البر، بعد أن أمضى حياته في إثراء الدين الإسلامي.

نشأته:

ولد محمود خليل الحصري، يوم 17 سبتمبر 1917 بقرية شبرا النملة التابعة لطنطا محافظة الغربية، بعد انتقال والده إليها قادمًا من الفيوم.

 أدخله والده الكتاب في عمر الأربع سنوات ليحفظ القرآن وأتم الحفظ في الثامنة من عمره، كان يذهب من قريته إلى المسجد الأحمدى بطنطا يوميا ليحفظ القرآن وفي الثانية عشرة من عمره انضم إلى المعهد الديني في طنطا، ثم تعلم القراءات العشر في الأزهر.

بداياته:

أخذ شهاداته في علم القراءات، ثم تفرغ لدراسة علوم القرآن لما كان لديه من صوت متميز وأداء حسن، في عام 1944، تقدم إلى امتحان الإذاعة وكان ترتيبه الأول على المتقدمين للامتحان في الإذاعة، ثم عين قارئ للمسجد الاحمدي بطنطا وقارئ لمسجد الحسين عام 1955 في القاهرة . 

كان أول من سجل المصحف الصوتى المرتل برواية حفص عن عاصم وهو أول من نادى بإنشاء نقابة لقراء القرآن الكريم، ترعى مصالحهم، ونادى بضرورة إنشاء مكاتب لتحفيظ القرآن في جميع المدن والقرى، وقام  بتشييد مسجد ومكتب للتحفيظ بالقاهرة. 

مناصبه:

وتولى الحصري عدة مناصب هي:

-1957م عين مفتشا للمقارئ المصرية.

-1958م عين وكيلا لمشيخة المقارئ المصرية.

-1958م تخصص في علوم القراءات العشر الكبرى وطرقها وروايتها بجميع أسانيدها ونال عنها شهادة علوم القراءات العشر من الأزهر الشريف.

-1959م عين مراجعا ومصححا للمصاحف بقرار مشيخة الأزهر الشريف.

-1960م أول من ابتعث لزيارة المسلمين في الهند وباكستان وقراءة القرآن الكريم في المؤتمر الإسلامي الأول بالهند في حضور الرئيس الأول بالهند في حضور الرئيس جمال عبد الناصر والرئيس جواهر لال نهرو وزعيم المسلمين بالهند، وأسلم على يديه الكثيرين بعد لاحظوا فيه نقاء الصوت.

-1961م عين بالقرار الجمهورى شيخ عموم المقارئ المصرية.

من مؤلفاته :

- أحكام قراءة القرآن الكريم.

- القراءات العشر من الشاطبية والدرة.

- معالم الاهتداء إلى معرفة الوقف والابتداء.

- الفتح الكبير في الاستعاذة والتكبير.

- مع القرآن الكريم.

- النهج الجديد في علم التجويد.

- رحلاتى في الإسلام.

الأول دائما:

يعد خليل الحصرى، أول من رتل القرآن في الأمم المتحدة عام 1977.

- أول من رتل القرآن في القصر الملكي في لندن عام 78.

- أول قارئ يقرأ القرآن في البيت الأبيض، وقاعة الكونجرس الأميركي.

تكريمه:

حصل الشيخ الحصرى على وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى عام 1967 من جمال عبدالناصر، خلال احتفال مصر بعيد العلم.

وفاته :

كان حريصًا في أواخر أيامه على تشييد مسجد ومعهد دينى ومدرسة تحفيظ بمسقط رأسه قرية شبرا النملة، وأوصى في خاتمة حياته بثلث أمواله لخدمة القرآن الكريم وحُفَّاظه، والإنفاق في كافة وجوه البر.

وتوفى مساء يوم الإثنين 24 نوفمبر 1980 بعد صلاة العشاء بعد أن امتدت رحلته مع كتاب الله الكريم ما يقرب من خمسة وخمسين عامًا.

 

المصدر : شبكة رصد الاخبارية http://rassd.com/

شبكة رصد

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق