أخبار عاجلة
البنك المركزي يطرح أذون خزانة بـ7.5 مليار جنيه -

في ذكرى ميلاده.. قالوا عن عبدالله كمال

في ذكرى ميلاده.. قالوا عن عبدالله كمال
في ذكرى ميلاده.. قالوا عن عبدالله كمال

في ذكرى مولد  الذي جاء إلى الدنيا في 25 نوفمبر 1965 وتُوفي في 13 يونيو 2014، أرسل عدد من أصدقائه من الشخصيات السياسية والإعلامية والصحفية، كلمات له عبر "دوت مصر":

مدرسة صحفية

رئيس حزب الجيل ناجي الشهابي يقول عن عبدالله كمال "الكاتب الكبير والصحفي الموهوب والمتمكن من أدواته الأستاذ عبد الله كمال، والذي يعد ألمع أبناء جيله، وواحد من أنبل الصحفيين المصريين والعرب فلم يتخل عن قناعاته ولم يتلون كما فعل غيره بل حافظ على مبادئه ومهنيته التي بلغ فيها شأنا عظيما.

وأضاف "وأصبح لديه مدرسة صحفية وتلاميذ يحملون تعاليمه ويحيون ذكراه، وأهم مايميزه عن ابناء جيله بجانب مهنيته وتفوقه هو وطنيته الصادقة واستعداده الدائم لخوض المعارك المختلفة لصالح الوطن الحبيب".

إنسان بمعنى الكلمة

الكاتب الصحفي والباحث في شؤون الإسلام السياسي، ماهر فرغلي،  يقول عن عبدالله كمال "أول مرة ألتقي بالأستاذ كمال حينما وردني اتصال منه، يطلب مقابلتي، وحينما جلست معه، طلب مني أن أكتب مقالات أسبوعيا في الموقع الذي كان يشرف على رئاسة تحريره، أدركت من أول وهلة أن الرجل إنسان بكل معاني الكلمة، وأنه مهني لأقصى درجة، رحم الله الرجل فقد افتقدته الصحافة بجد".

آخر الأصدقاء المحترمين

الكاتب الصحفي ورئيس تحرير جريدة الجمهورية الأسبق، محمد علي إبراهيم يقول: "لم يهتز أو تضعف همته أو يرتعش قلمه.. ظل صاحب هدف محدد ورؤية واضحة.. الدفاع عن الدولة المصرية.. كنت أقرب أصدقائه وأقوى منافسيه.. لكن التنافس بيننا لم يشعل حربا أو يوغر صدرا.. نتسابق صباحا في الانفرادات والمقالات.. ونتعشى مساء ونتبادل الضحكات.. وأزعم أنها كانت اّخر صداقة حقيقية في مهنة لا تعترف بالعلاقات الإنسانية وتمتلئ بالطعنات من الزملاء والخناجر من لأعداء والرصاص من الخصوم.

كان يقول لي إننا نعيد زمن تنافس الرعيل الأول من الصحفيين الذين يشتبكون صباحا ويتسامرون مساء.. وجود عبد الله كمال في الصحافة أعطاها حلاوة العسل وحرقه الشطة.. كان يسعدني أن يسبقني يوما وأسبقه اّخر، وهو ما كان يعطي للمهنة قيمة.. الآن لا تنافس.. لا نجوم.. لا لغة حديثة، وإنما خشبية كهفية متحجرة.. والغريب أنه بعد أن غاب عن عالمنا في 13 يونيو 2014 اكتشف الجميع فجأة أنهم كانوا مخطئين في حقه".

إحساس بالموت

رئيس تحرير جريدة روزا اليوسف الأسبق كرم جبر يقول "عبدالله كمال رحمه الله كان صحفيا رائعا في كل شيء، بدأنا معا تجربة مشتركة في روزاليوسف ورغم صعوبة الظروف إلا أننا عبرنا الأزمات، أتذكر أنه كان يعمل كثيرا ويرهق نفسه كثيرا لإحساسه الدفين بأنه سيودع الدنيا في أوج شبابه، فدخل في سباق من الزمن لإنجاز المهام الملقاة على عاتقه، رحمه الله والهم زوجته وابنتيه وعائلته الصبر والسلوان، وأدعو الله أن يستكمل تلاميذه مشواره".

نتفق أو نختلف ولكن

مستشار التخطيط الاستراتيجي الدولي مروان يونس: يقول عن عبدالله كمال "تختلف أو تتفق مع توجه الراحل عبد الله كمال،  ولكن لا نختلف أبدا حول مهنيته وحرفيته سواء في قراءة المشهد أو التحليل أو النقد".

اقرأ أيضًا:

 

المصدر : دوت مصر

دوت مصر

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق عمرو أديب يشيد بانفراد "دوت مصر" عن هيكلة ماسبيرو
التالى محمد ناصر - مصر النهادرة حلقة الاربعاء 2016/11/30 - الجزء الاول