Propellerads

في ذكرى ميلاد "الأستاذ".. يفنى الجسد وتبقى الكلمة

دوت مصر 0 تعليق 1 ارسل لصديق نسخة للطباعة

تحل اليوم ذكرى مولد الكاتب الصحفي ، الذي جاء إلى الدنيا في 25 نوفمبر 1965 وتُوفي في 13 يونيو 2014.

الكاتب الصحفي الراحل عبد الله كمال، الذي أسس وترأس خلال رحلته المهنية عددا من الصحف، كان أبرزها رئاسته تحرير مجلة روز اليوسف.

عبد الله كمال بدأ متدربا داخل أروقة "روز اليوسف" إبان دراسته الجامعية بقسم التحقيقات، ناشرا أول تحقيق له تحت عنوان "بقايا فتوات الحسينية"، وليصبح بعد ذلك رئيسا لتحريرها ومؤسسا لإصدارها اليومي، كما عمل مستشارا إقليميا بجريدة الرأي الكويتية حتى وفاته.

كان كمال قريبا من دائرة صنع القرار في مصر، ومن ثقات دولة مبارك، وعين بمجلس الشورى في عام 2007 وحتى عام 2012، بعد حل مجلس الشورى في ثورة يناير، سبقها عضوية لجنة السياسات للحزب الوطني الحاكم.

عقب ثورة يناير ظل محتفظا برأيه في الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك، ولم يتغير أو يتلون قلمه، ومعتبرا أن ما حدث في يناير فعل ثوري لا ثورة، وجهر برأيه وبرؤيته في مبارك، مؤكدا في أكثر من محفل بأنه "رجل وطني"، مؤكدا للإعلامي جابر القرموطي في إحدى حلقاته تعليقا على آرائه السياسية: "المهنيون لا يموتون".

لم يكن عبدالله كمال  مجرد كاتب صحفي فقط، إنما كانت له مجموعة تحليلات وآراء، إضافة إلى مجموعة من الكتب، آخرها كتاب "كلمة السر" الذي خرج ممهورا بتوقيع وإهداء "مبارك" عليه.

صدر له كتب الإباحية والإجهاض والتجسس الأمريكي على عصر مبارك، ونساء أنور السادات، وإمبراطورية آل الفايد، والتحليل النفسي للأنبياء، وتجربة شخصية مع عبدة الشيطان، والأغنية البديلة، والقوادون والسياسة.

وحافظ على مدار سنوات على كتابة مقال يومي بجريدة "روز اليوسف" تحت عنوان "ولكن"، ومقالين أسبوعيين تحت عنوان "بالمصري" و"سنال وقنابل"، كما شارك في إعداد برنامج "الظل الأحمر" الذي كان يذاع في التسعينات للإعلامية سناء منصور.

سيجار كمال الأرستقراطي، لم يكن سوى آلة لتنفيس الدخان، وظل لسنوات محتفظا بمقعده على مقهى فيينا بشارع القصر العيني بالقرب من روز اليوسف بيته الأول، وكان يدخن "الشيشة" أثناء جلوسه للكتابة بمقهاه المفضل.

وضع عبدالله كمال قلمه بعد أن فاضت روحه إلى بارئها في ظهر يوم الجمعة 13 يونيو العام الماضي، بعد علاجه من أزمة قلبية، لتنتهي حياته الصحفية عن عمرا يناهز 49 عاما قضى أكثر من نصفها في صولات وجولات بلاط صاحبة الجلالة مخرجا من تحت يديه أبناء وتلاميذ ساروا على دربه الصحفي.

المصدر : دوت مصر

دوت مصر

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق