أخبار عاجلة
الأهلى يحشد قوته الهجومية لتخطى طموحات سموحة -
أوكسفام: سكان اليمن يعيشون خطر جوع كارثي -

الجماعة ذات الوجهين.. ترحب بالمصالحة في السر وترفض في العلن

الجماعة ذات الوجهين.. ترحب بالمصالحة في السر وترفض في العلن
الجماعة ذات الوجهين.. ترحب بالمصالحة في السر وترفض في العلن

في الوقت الذي أعلن فيه عدد من قيادات الإخوان لقائهم بمسئولين مصريين لبحث ملف المصالحة بين الإخوان والدولة المصرية حيث تم تسريب أنباء عن لقاء إبراهيم منير القيادي الإخواني بالخارج مع مسئول كبير في الجيش للتصالح مع الدولة، وأقر منير بهذا الأمر، أعلن المتحدث الرسمي للجماعة طلعت فهمي الموالي لجبهة الدكتور محمود عزت القائم بأعمال المرشد العام لجماعة الإخوان رفضه للتصالح واصفا كل من يروج للمصالحة بين الدولة والإخوان بالخائن، وهو ما يؤكد ان الجماعة تفرق بين ما تعلن عنه وما يضمره قياداتها في صدورهم فهذه آفة التنظيمات السرية التي ولدت وعاشت بوجهين أحدهما معلن والآخر خفي. 

من جانبه، قال محمد سويدان مفوض العلاقات الخارجية بمكتب الإخوان بلندن أن المواقف السياسية تحدث عليها تغيرات وتتسم بالمرونة، وهذا أمر طبيعي ومنطقي، طبقا للتطورات التي تشهدها الساحة الداخلية أو حتى الخارجية، مؤكدا في الوقت ذاته أن هناك "ثوابت" لا يمكن التفريط بها بأي حال من الأحوال.

وأضاف سويدان في تصريح لأحد المواقع الإخوانية "يمكن أن نتخذ خطوة للخلف وتقديم بعض التنازلات الممكنة بشكل ما أو بآخر، لكن طبيعة هذه الخطوة أو التنازل لا يمكن تحديدها إلا عقب تلقينا تصور جادا وشاملا لإنهاء الأزمة، وأن تكون هناك ضمانات حقيقية لتفعيل هذا التصور على أرض الواقع، حتى لا يحدث أي انقلاب عليه، ووقتها سيكون لكل حادث حديث".

وأشار إلى أن جماعة الإخوان لا تزال تنتظر أي أفكار أو تصورات أو مقترحات من أي أشخاص أو جهات داخلية أو خارجية، وأنها سترحب بها وتقوم بدراستها ومناقشتها، وستأخذها على محمل الجد، بغض النظر عن الموقف النهائي للجماعة من تلك التصورات المرتقبة.

وتابع: "نحن لا نملك حاليا خارطة طريق جديدة واضحة المعالم لإنهاء الأزمة، لكن لو خلصت النوايا واجتمعت الإرادات على ضرورة الخروج من الأزمة، من خلال تقديم الجميع لبعض التنازلات، فسنصل لحل يحفظ الحقوق ويرضي الأطراف".

وأشار "سودان" إلى أن "هناك أشخاصا وجهات داخل النظام المصري والمؤسسة العسكرية لديهم نية ورغبة في إجراء المصالحة ومحاولة إنهاء الأزمة، فالشرفاء والمخلصون لم ولن ينتهوا سواء داخل الجيش أم خارجه"، لافتا إلى تفهمهم لحجم التحديات والظروف التي تواجههم.

وتابع "سودان" بقوله: "فكرة تدخل السعودية -أو غيرها من الدول الحريصة على استقرار دولة بحجم وموقع مصر التاريخي والجغرافي-أمر متوقع ومنطقي، وسيحدث إما عاجلا أم آجلا، لكن السؤال: كيف تتدخل السعودية وعلاقتها متوترة مع مصر أصلا في الوقت الحالي؟".

وبسؤاله عما إذا كان يتوقع إتمام جهود المصالحة عقب انتهاء فترة حكم السيسي أو قبلها، أجاب "سودان": "مصر لن تتحمل عاما آخر ونصف العام، على الإطلاق، فالظروف أصبحت شديدة السوء وبالغة التعقيد، ولا بد من الوصول لحل في أقرب وقت ممكن".

وتابع سويدان قائلا "نرحب بأي اتصال أو جهد من شخصيات أو جهات مصرية أو عربية أو دولية من أجل الصالح العام للوطن ومنع انهياره أو انزلاقه لأي منعطف خطير تتجه له البلاد.

من جانبه قال هشام النجار الخبير في شئون الجماعات الإسلامية إن جماعة الإخوان لا تملك أي ورقة ضغط على الحكومة المصرية وليس في يديها شيء سوى الرضوخ وقبول المصالحة مع الدولة بأي شكل فالمظاهرات والتحالفات فشلت في كل شيء ولم تقدم للجماعة شيء.

وأضاف النجار في تصريح لـ "دوت مصر " إن هناك خلاف جذري بين القيادات الحالية والشباب حول عدة قضايا أهمها المصالحة فالقيادات عارضتها في بداية الأمر والآن ترحب بها.

 

المصدر : دوت مصر

دوت مصر

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى محمد ناصر - مصر النهادرة حلقة الاربعاء 2016/11/30 - الجزء الاول