أخبار عاجلة
أسوان تحتفل بالمولد النبوي الشريف -
ضبط شقي خطر بحوزته 5 بنادق في قنا -
رياضة بوتين وسياسة ترامب -
«أزمة مالهاش لازمة» -
تآلف دعم مصر بين الحزب أو اللاحزب -
انتو بتعملوا فينا كده ليه؟ -

حتى لا ينسى المتربصون.. هكذا حمى الجيش المصري قطر وتركيا

تشن قناة الجزيرة القطرية حملة ممنهجة ضد القوات المسلحة المصرية، وأعلنت أنه ستذيع اليوم فيلما يتعلق بالتجنيد الإلزامي في مصر، تحت مسمى "".

ويأتي تطاول الجزيرة القطرية ومثيلتها من القنوات التركية على ، بعد عزل الرئيس الأسبق محمد مرسي، في إطار حملة تأييد واضحة للجماعة الإرهابية.

وقبل أن ينسى المتربصون بالجيش المصري أنفسهم، عليهم أن يطلعوا على موقع "جلوبل فاير بور"، المتخصص في ترتيب الجيوش النظامية في العام، حيث تقع قطر في المرتبة الـ93 من ضمن 126 جيشا عالميا، في حين يتربع الجيش المصري في المرتبة الـ12.

حماية تاريخية

سنتحدث في هذا التقرير عن الدور التاريخي للجيش المصري في حماية الأراضي المقدسة، وحماية تركيا وقطر من خطر الوهابيين في العصر العثماني.

لقد كان من ألقاب السلطان العثماني "خادم الحرمين الشريفين"، كما أكد القلقشندي في "صبح الأعشى"، إلا أن خادم الحرمين العثماني لم يستطع أن يحميهما، فسرعان ما سقطا في يد الحركة الوهابية وانهارت قواته في الجزيرة العربية في مطلع القرن التاسع عشر.

أصبح الحرمان الشريفان في يد الوهابيين، وقاموا بالاعتداء على الحجيج، وسرقة مقتنيات الروضة النبوية الشريفة، فلم يجد "الباب العالي" الخليفة العثماني أمامه إلا أن يطلب المساعدة من الجيش المصري لاستعادة الحرمين.

تحرير قطر

بالتزامن مع ما سبق، وفي الدولة السعودية الأولى استولى عبدالعزيز بن محمد على قطر ، بعد أن جرد لها حملتين، أعاد السعوديين غزوهم لقطر في عهد الملك فيصل بن تركي، و طلب آل ثاني الأمان فأمنهم الأمير السعودي إلا أن ذلك لم يدم طويلاً.

وكانت الزكاة تجمع من قطر والأحساء لترسل إلى مقر الولاية في البحرين، وعندما اشتد خطر الدولة السعودية على النفوذ العثماني في الجزيرة العربية، لجأ السلطان العثماني إلى واليه في مصر محمد علي باشا، مما ساهم في تحرير الجزيرة العربية كلها وقطر لفترة وجيزة، قبل أن يعاود الوهابيون اقتحامها مرة أخرى.

تحرير الكعبة

سرعان ما وصل الطلب إلى حاكم مصر محمد علي باشا، حتى قرر تلبية نداء الدين واستعادة مقدسات المسلمين، فأصدر قراره بتحرك الجيش المصري إلى الجزيرة، وسنعرض ملخص تفاصيل الحملة من كتاب "مصر في القرن التاسع عشر" تأليف إدوارد جوان، وتعريب محمد مسعود، ط.1921م

كانت أول الحملات بقيادة طوسن باشا ابن محمد علي، واستطاع تحرير مكة وإرسال مفاتيح الكعبة المشرفة إلى أبيه، لكن الوهابيين استطاعوا السيطرة مجددا، فتحرك محدد علي بنفسه وقاد الجيش ودخل مكة في 30 شعبان 1228هـ، ثم عاد.

في مسجد النبي

ظل طوسون باشا وجندوه يقاتلون الوهابية وتقدم إلى منطقة نجد ولكن تراجعت قواته إلى المدينة المنورة، ثم رجع إلى مصر.

ومنذ 200 عاما تحديدا في 1816 عين محمد علي ابنه الأكبر إبراهيم باشا على رأس حملة جديدة،  فقضى على حكمهم، وذهب لزياة وتحرير مسجد النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وطلب من النبي نصرته في حملته، فكان النصر ودخل الدرعية عاصمة الوهابيين وقضى عليهم، وأسر أميرهم عبد الله بن سعود وأرسله لأبيه محمد علي باشا في القاهرة.

الأتراك يحتفلون بانتصار المصريين

أرسل محمد علي عبدالله بن سعود إلى الأستانة عاصمة العثمانيين، فطافوا به في أسواقها ثلاثة أيام احتفالا بسقوطه ثم قتلوه، ونال محمد علي باشا لقب خان وهو اللقب الذي لم يحظ به سواه، وذلك حمي الجيش المصري الخلافة العثماية وساهم في تحرير قطر واستعادة الأراضي المقدسة لحظيرة الخلافة.

سويًا في اليونان

ولم يتوقف الأمر عند ذلك، فخاض الجيش المصري في عهد محمد علي عدة حروب لحماية الأتراك، ففي عام 1821 عندما قام اليونانيين بمحاولة استقلال عن الدولة العثمانية، فما كان من الخليفة العثماني إلا أن يطلب المدد والعون من محمد علي، فأرسل إليه الجيش المصري بقيادة ابنه إبراهيم باشا، فكانت حرب المورة التي تخللها سقوط اليونان كلها في يد المصريين، ولم يفك قبضة الجيش المصري على اليونان سوى أن إنجلترا وروسيا وفرنسا تحركوا لاستعادة اليونان، وحاصروا الأسطولين العثماني والمصري.

المواجهة

عام 1831 اندلعت الحرب المصرية العثمانية، أو ما يعرف بحروب الشام الأولى، فأثناء حكم محمد على باشا بدأ بمطالبة السلطان العثماني بأن يمنحه ولاية الشام مقابل مساعدته له في حرب الاستقلال اليونانية فاكتفى السلطان بمنحه ولاية جزيرة كريت وهو مالم يرضى به محمد علي وكانت السبب الرئيسي في اشتعال الحرب بينهما وانتهت بانتصار ابراهيم باشا ووصول نفوذ دولة محمد علي إلى أعالي نهر الفرات.

وفي عام 1839م قام السلطان العثماني بتحريك جيشاً لمحاولة إسترداد أراضي الشام التي نجح إبراهيم باشا في فتحها خلال الحرب المصرية - العثمانية الأولى، وكان نتيجة ذلك التحرك أن جهز ابراهيم باشا جيشه وزحف مرة آخرى إلى الأناضول عاصمة العثمانيين إلى أن دارت معركة نزيب والتي استطاع ابراهيم باشا فيها أن يسحق الجيش العثماني، وأصبحت الامبراطورية العثمانية على وشك الانهيار.

وهرعت بريطانيا والنمسا ودول أوروبية أخرى، للتدخل وإجبار مصر على قبول معاهدة لندن، ونجحت بريطانيا في إشعال ثورات أهالي الشام ضد الحكم المصري حتى استعادت الإمبراطورية العثمانية سوريا.

المصدر : دوت مصر

دوت مصر

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى محمد ناصر - مصر النهادرة حلقة الاربعاء 2016/11/30 - الجزء الاول