أخبار عاجلة
تراجع جديد في سعر الدولار بالبنك المركزي -

خبير إعلامي: صُناع فيلم "العساكر" يفكرون بعقلية القبيلة

خبير إعلامي: صُناع فيلم "العساكر" يفكرون بعقلية القبيلة
خبير إعلامي: صُناع فيلم "العساكر" يفكرون بعقلية القبيلة

عرض الخبير الإعلامي، أستاذ الصحافة بكلية الإعلام جامعة القاهرة، الدكتور محمود خليل رأيه بعد مشاهدة الفيلم الوثائقي الذي قدمته قناة الجزيرة، أمس الأحد، بعنوان "" عبر حسابه الرسمي على "فيس بوك".

وأوضح خليل، أن الفيلم حاول بناء صورة سلبية عن جيش ضخم على مستوى التاريخ والجغرافيا والكم والنوع من خلال الاستعانة بخمس عساكر وعدد محدود للغاية من الضباط "الاحتياط" وصف الضباط، مؤكدا أن التحيز كان واضحاً في اختيار المصادر التي تخدم "غرض القناة"، والحرفية كانت تقتضي تنويع المصادر بشكل يعكس الصورة كاملة وليس جزءاً واحداً منها.

وأشار خليل أنه توقع قبل المشاهدة أن تعتمد القناة على مقارنة أحوال المجندين المصريين بمن يماثلهم داخل جيوش دول تتشابه في أوضاعها العامة مع مصر، حيث زعمت القناة أن ثمة ممارسات قاسية تمارس على المجند، عندما يطلب منه مثلاً أن ينظف المكان الذي يتدرب أو يمارس العسكرية أو يعيش فيه.

وأكد الخبير الإعلامي أنه من المهم في هذا السياق أن تقارن بين المشاهد التمثيلية التي حاولت أن تعكس بها أوضاع المجندين، ومشاهد إذلال الجنود الأتراك في الشوارع بعد الانقلاب الفاشل على رجب أردوغان.

وقال خليل أن أن صناع الفيلم فشلوا في إقناع المشاهد بالفكرة الجوهرية في القيلم "قسوة التجنيد"، لأن هذا المجند الذي تحدثوا عنه يتمتع بهيبة وحيثية معتبرة من جانب الموطن عندما يخرج من وحدته إلى الشارع، ويعلم هذا المواطن أيضاً أن المجند في الجيش رجل يعد لمهام قتالية قد تكون في جبال وقد تكون في صحراء، وبالتالي ليس من الوارد أن يقضي فترة تجنيده داخل غرفة في فندق.

وأكد أن فكرة التجنيد التي يتبنى الخطاب داخل الفيلم اتجاهاً منحازاً ضدها تعكس سيطرة "أسلوب التفكير القبلي" على صناّعه، فالجيوش المؤسسة على التطوع هي في الأغلب جيوش قبلية طائفية، أما مبدأ التجنيد فيجعل من الجيش "جيشاً للشعب" لأنه ببساطة يتشكل من كل أطياف الشعب.

وختم تعليقه بأن الإغراض يمرض الحرفية، والغرض يقضي على المهنية، وفي هذا السياق يمكن أن نفهم المثل المصري العبقري "الغرض مرض".

المصدر : دوت مصر

دوت مصر

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق طارق الخولي: حالات قائمة العفو الرئاسي الثانية تتخطى الأولى
التالى محمد ناصر - مصر النهادرة حلقة الاربعاء 2016/11/30 - الجزء الاول