Propellerads

هل يتحول منصب السيدة الأولى في أمريكا إلى «إيفانكا»؟

soutalomma 0 تعليق 1 ارسل لصديق نسخة للطباعة
على الرغم من كونها أصبحت السيدة الأولى في الولايات المتحدة، إلا أن «ميلانيا» زوجة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لم تظهر بالشكل الواضح بالرغم من بعد مرور أكثر من أسبوع على وجودها داخل أروقة البيت الأبيض في الولايات المتحدة، حيث لم تقم بإجراء أية حوارات إعلامية أو حتى لم تظهر في مناسبات عديدة منذ حفل تنصيب زوجها في يوم 20 يناير.

وعلى الرغم من أنها تختار حاليا فريق العمل الخاص بها، إلا أن هناك الكثير من الأحاديث التي تدور في المرحلة الراهنة حول نفوذ ابنة الرئيس الأمريكي إيفانكا، والتي ربما سوف تحظى بالنفوذ الأكبر داخل البيت الأبيض خلال سنوات وجود والدها على رأس السلطة، في ضوء الاعتماد الكبير من قبل الرئيس الأمريكي عليها في أعماله قبل وصوله إلى السلطة.

تقول الصحفية الأمريكية كريسا تومسون، والتي عملت لسنوات في تغطية أحداث البيت الأبيض، إن ميلانيا ربما لا ترى أنه من المفضل بالنسبة لها، أن تبدأ حقبتها كـ"سيدة أمريكا الأولى"، بتبني أنشطة مكثفة في ضوء احتمالات كبيرة حول غياب التفاعل مع تلك الأنشطة سواء من جانب المؤسسات أو المواطنين في الولايات المتحدة، خاصة وأن معدلات القبول العام لزوجها داخل المجتمع الأمريكي تعد الأقل على الإطلاق بين كل رؤساء الولايات المتحدة في السنوات الأخيرة.

وأوضحت تومسون أن معدلات القبول التي تحظى بها ميلانيا بحسب استطلاع أجراه مركز "جالوب" للدراسات الاستقصائية، لا تتعدى 37%، في حين أن كلا من ميشيل أوباما ولورا بوش قد حازتا على نسب تجاوزت الـ55%.

إلا أن الدور الكبير الذي لعبته إيفانكا ترامب خلال المرحلة الانتقالية ربما فتح الباب أمام العديد من المحللين للحديث عن دور كبير لها بعد أن يتولى والدها زمام المسؤولية في الولايات المتحدة، خاصة وأنها كانت أحد أهم الشخصيات البارزة التي كانت تقود أعماله الاقتصادية الضخمة قبل تجربة الرئاسة، كما أنها لعبت دورا ملموسا في حملته الانتخابية، والتي اتسمت بشراستها الكبيرة.

تقول الكاتبة الأمريكية، كيت أندرسون براور، أن إيفانكا كانت حريصة منذ ما قبل تنصيب والدها لكي يكون لها دور بارز في البيت الأبيض، ربما يبتعد ولو ظاهريا عن السياسة، ولكن يبقى مهما للغاية، حيث إنها كانت حريصة على تنظيم واستضافة لقاءات لوالدها مع كبار المسؤولين الأمريكيين السابقين، من بينهم آل جور، والذي شغل نائب الرئيس الأمريكي الأسبق جورج بوش.

وأضافت براور، والتي قدمت كتابا يحمل عنوان «السيدة الأولى»، أن إيفانكا قد تلعب دور داعما لوالدها بعيدا عن السياسة، مقل تبني حملات تحمل أهدافا اجتماعية أو صحية أو غير ذلك، إلا أن أكثر ما سوف يساعدها على ذلك ابتعاد ميلانيا عن المشهد، في ضوء رغبتها في العيش في مدينة نيويورك الأمريكية بعيدا عن البيت الأبيض خلال المرحلة الحالية، بينما ستنتقل إلى واشنطن خلال الإجازة الأسبوعية للقاء زوجها فقط.

المصدر : صوت الأمة

soutalomma

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق