سرقة أموال التبرعات تشعل أزمة طاحنة داخل جماعة الإخوان ..القيادات يتبادلون الاتهامات..وتفاصيل كارثية حول أموال التنظيم بماليزيا وبريطانيا وتركيا والمانيا..والمساعدات البند الأول في الإنفاق

جريدة الدستور 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة
أسر المصابين يتسولون والعاملين بالقنوات الإخوانية لا يجدون إيجار السكن
ونرصد "جو" يتزعم عصابة لجمع التبرعات وسرقتها والهروب بها خارج مصر
قيادي إخواني: المليارات تدخل التنظيم شهريًا والقيادات يحولون الاف الدولات لأبنائهم الدراسين بالخارج

تشهد جماعة الإخوان المسلمين معركة داخلية طاحنة بسبب سرقة أموال التبرعات داخل التنظيم، ويتهم الشباب القيادات وعلي رأسهم الدكتور محمود حسين الأمين العام للجماعة والمسؤل الحالي عن صندوق التمويلات بسرقة مبالغ طائلة من الصندوق تبرع بها قيادات من التنظيم الدولي حول العالم وكان من المفترض أن تصل للمصابين وأسر المتوفين ولم يحدث

وكشف محمود ابراهيم أحد شباب الإخوان المقيمين في تركيا تفاصيل كارثية حول موضوع سرقة أموال التنظيم حيث أكد أن التبرعات التي تصل الجماعة شهريًا تقدر بالمليارات ومصدرها رجال الأعمال الإخوان في كل دول العالم وأهمهم المليادير يوسف ندا والاستثمارات الخاصة بالتنظيم وأغلبها في ماليزيا وبريطانيا وتركيا والمانيا ومنتشرة في جميع بلاد العالم، وأوضح أن اوجه الانفاق معروفه ومحددة أهمها ارسال المساعدات المالية للجماعة في مصر وتغطية احتياجات أسر المابين والمتوفين وفتح مشروعات لبعضهم والتكفل بمصروفات أبنائهم وأسرهم بشكل كامل، مؤكدًا أن الدعم منقطع عن تلك الأسر منذ حوالي عام ونصف ولا يصلهم من التنظيم مليم واحد ويقوم عدد من الشباب بجمع تبرعات بسيطة في كل منطقة أو محافظة لتقديم دعم بسيط لهم

وأوضح أن البند الثاني هو الإنفاق علي الإعلام ودفع رواتب الموظفين بالقنوات الإخوانية مؤكدًا أن ذلك لا يحدث أيضا منذ حوالي 6 شهور وتم رفع عدد من المذكرات للقيادات للمطالبة بدفع المستحقات المتأخرة خاصة وأن بعض العاملين قاموا بنقل أسرهم وذويهم بشكل كامل إلي تركيا والبعض منهم لا يجد ايجار السكن الذي يقيم به، موضحًا أن الرد جاء صادمًا حيث طالب القيادات الشباب بالصبر والتحمل لأن التمويل توقف ولا توجد أموال مؤكدًا أن ذلك كذب ومستحيل أن يحدث، موضحًا أن القيادات يقومن شهريًا بتحويل الالاف الدولارات لابنائهم الدارسين في جامعات أمريكيا وألمانيا وفي مقدمتهم أبناء محمود حسين .

والي جانب الحيتان تظهر أسماك صغيرة داخل التنظيم تحاول الحصول علي جزء من الكعكة، ففي ظل الأزمة الراهنة يقوم مجموعة من الشباب أبرزهم يوسف جو صاحب فيديوهات جو شو بجمع تبرعات من رجال الأعمال الإخوان والمتعاطفين معهم بحجة أن الجماعة تمر بأزمة وأنه يقوم بتوزيع هذه الأموال علي الأسر المحتاجه، وطبعًا هذا الكلام بعيد تمامًا عن الحقيقة حيث أكدت هبه أحمد وهي أحدي المسئولات عن ايصال الدعم للأسر أن جو سرق كل الأموال التي جمعها وأسماء الأسر التي ذكرها وهمية ولم يصل لأهل المنطقة التي ذكرها ولا جنيه واحد، موضحة أن هناك عصابة كبيرة تقوم بجمع الأموال وسرقها والهروب بها خارج مصر .

المصدر : جريدة الدستور

جريدة الدستور

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق